Quantcast i24NEWS - تقرير الفقر في إسرائيل: الفقر بين العرب والحريديم يسجل معدلات قياسية جديدة

تقرير الفقر في إسرائيل: الفقر بين العرب والحريديم يسجل معدلات قياسية جديدة

العرب والحريديم هم الأكثر فقرا في إسرائيل
ynet
العرب والحريديم هم أكبر المجموعات الفقيرة في إسرائيل وعدد الأطفال الذين يعيشون تحت خط الفقر يصل إلى 766 ألفا

سجل ارتفاع في نسبة الفقر للعائلات، الأفراد، الأطفال وكبار السن عام 2014 في إسرائيل وذلك بعد تراجع نسبة الفقر في إسرائيل عام 2013. بالإضافة إلى ذلك سجل ارتفاع في انعدام المساواة، وارتفاع كبير في نسبة الفقر في صفوف المواطنين العرب وارتفاع بنسبة "الفقراء العاملين". وتعمق الفقر في إسرائيل أكثر من السابق بحسب معطيات تقرير الفقر السنوي الذي يصدر سنويًا عن مؤسسة "التأمين الوطني" في إسرائيل.

ynet

وبحسب التقرير فقد بلغ عدد الفقراء في إسرائيل 1،709،300 شخص. ويدور الحديث عن أعلى النسب من الفقراء بين دول العالم الغربي. وتتطرق المعطيات إلى 444، 900 عائلة وإلى 776،500 طفل في إسرائيل. وادرجت إسرائيل في المرتبة الثانية في أسفل قائمة الفقراء الأطفال في الدول الأعضاء بمنظمة OECD.

وقام مدير عام مؤسسة التأمين الوطني في إسرائيل البروفيسور شلومو مور بتقديم التقرير لوزير الرفاه الاجتماعي حاييم كاتس. ويظهر من المعطيات أن نسبة العائلات الفقيرة في إسرائيل قد ارتفعت من 18.6% عام 2013 إلى 18.8% عام 2014. وارتفعت نسبة الفقر بين المواطنين أيضا من 21.8% إلى 22.0%، فيما ارتفعت نسبة الأطفال الذين يعيشون تحت خط الفقر من 30.8% إلى 31%.

وبحسب التقرير التأمين الوطني فإن دخل الفرد الذي لا يزيد عن 3،077 شاقلا شهريا يعتبر من الفقراء، فيما تظهر المعطيات أن معدل دخل عائلة مكونة من زوجين ولا يزيد دخلها عن 4،923 شاقلا للشهر هي أيضا فقيرة. وبحسب التقرير فإن دخل عائلة مكونة من خمسة أفراد ودخلها أقل من 9،230 شاقلا تعتبر فقيرة.

ومقارنة مع الدول الأعضاء في منظمة OECD فإن نسبة الفقر في إسرائيل هي الثانية في القائمة فيما تتقدم إسرائيل على المكسيك التي تحتل المرتبة الأخيرة في القائمة. وتظهر صورة مشابهة مقارنة مع عدد الأطفال الفقراء حيث تظهر المعطيات أن إسرائيل تحتل المرتبة قبل الأخيرة من حيث عدد الأطفال الفقراء فيما تحتل تركيا المرتبة الأخيرة في القائمة والتي تشير إلى أعلى نسبة فقر في صفوف الأطفال ضمن الدول في منظمة OECD.

وبحسب واضعي التقرير فإن وضع إسرائيل بين دول OECD يبدو أفضل قبل تدخل الدولة (دفع الضرائب والمساعدات على شكل المخصصات). وبحسب التقرير فإن "نسبة الفقر الاقتصادي في إسرائيل هي أقل خاصة بسبب منظومة الرفاه غير الكريمة... وفقر موارد الدولة ضمن سياسة الرفاه الأمر الذي يدفع المزيد من العائلات الفقيرة للعمل بأجور منخفضة، وذلك بسبب انعدام العدالة، والأجور المنخفضة إلى الحد الأدنى وانخفاض مستوى النشاط النقابي".

وفي عام 2014 سجل ارتفاع في عدد العائلات العاملة المصنفة كعائلات فقيرة من 12.5% إلى 13.1 (وذلك بعد انخفاض طفيف عام 2013). ويفسر معدو التقرير المعطيات بسبب انخفاض نسبة التشغيل وازدياد نسبة العائلات التي تعتاش على مدخول معيل واحد من 29.5% عام 2013 إلى 30.2% عام 2014.

وبحسب المعطيات فإن العائلات العربية واليهودية لدى المتدينين هي أكبر المجموعات الفقيرة في إسرائيل والتي تصل نسبة الفقر فيها إلى أكثر من 50%. وبحسب التقرير فإن نسبة الفقر في المجتمع العربي في إسرائيل قد ارتفعت من 51.7% عام 2013 إلى 52.7% عام 2014. وارتفعت نسبة الفقر في صفوف عائلات المسنين عام 2014 من 22.1% إلى 23.1%. وينبع هذا الارتفاع بحسب معدي التقرير من انخفاض مركب الدخل من العمل لدى هذه المجموعة. 

وقال مدير عام مؤسسة التأمين الوطني في إسرائيل البروفيسور شلومو مور إنه يقترح بأن تحدد الحكومة أهدافا على المستوى الاجتماعي للمدى البعيد وأن تقوم بتقليص الفقر وانعدام المساواة في الدخل. وتأتي توصيات البروفيسور مور بعد 7 سنوات من قيام الحكومة برفض توصيات التقارير المشابهة للتأمين الوطني ولجنة محاربة الفقر، والتي طلبت من الحكومة تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس في مكافحة الفقر. وبحسب تقرير عام 2013 فإن "الحكومات المختلفة لم تتطرق في تلك الفترة بشكل جدي إلى الأهداف التي حددتها لنفسها".   

بمساهمة: يديعوت أحرونوت ynet 

تعليقات

(0)
8المقال السابقالرئيس الألماني: سنقف دائما إلى جانب إسرائيل وإلى جانب حقها في الدفاع عن نفسها
8المقال التاليالعليا في إسرائيل تصادق على مواصلة منع اللقاء بين معتقلي جريمة دوابشة والمحامين