Quantcast i24NEWS - العليا في إسرائيل تصادق على مواصلة منع اللقاء بين معتقلي جريمة دوابشة والمحامين

العليا في إسرائيل تصادق على مواصلة منع اللقاء بين معتقلي جريمة دوابشة والمحامين

والد سعد الدوابشة يدعو في المنزل بعد احراقه على يد متطرفين اسرائيليين، في 9 آب/اغسطس 2015
جعفر اشتيه (اف ب/ارشيف)
القاضي جبران برر القرار بأن اللقاء بين المشتبهين والمحامين سوف يتسبب بالتشويش على مجريات تحقيقات الشاباك

صادقت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم الأحد على قرار يسمح لجهاز الأمن العام (الشاباك) بمواصلة منع المشتبهين الثلاثة بارتكاب جريمة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية بالضفة الغربية من لقاء المحامين. وكانت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام قد ألقوا القبض على المشتبهين الثلاثة في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبحسب قانون الاعتقال في إسرائيل، يستطيع رئيس طاقم المحققين في الشاباك منع إجراء لقاء بين معتقل ومحاميه حتى فترة 10 أيام. وبعد انقضاء هذه الفترة، يستطيع الشاباك أن يطلب من المحكمة المركزية تمديد الفترة حتى 21 يومًا. ولا يوجد هناك إمكانية لتمديد أمر منع لقاء المعتقلين مع المحامين بعد مرور الـ 21 يومًا.

والتمس محامو الدفاع عن المعتقلين إلى المحكمة العليا بطلب السماح لهم بلقاء موكليهم بدعوى أن المعتقلين ليسوا بمثابة "قنابل موقوتة". وادعى جهاز الأمن العام في إسرائيل بالمقابل أنه "على ضوء شدة المخالفات المنسوبة للمعتقلين الملتمسين، هناك أهمية كبيرة لمواصلة منع اللقاء بينهم وبين المحامي".

وتبنت المحكمة العليا موقف الشاباك وقامت المحكمة العليا بنشر القرار بشكل علني في موقع المحاكم الإسرائيلية. وكتب القاضي سليم جبران أنه اقتنع، بناء على المواد السرية، بأن هنالك حاجة لمواصلة منع اللقاء مع المحامين. وكتب القاضي جبران: "على ضوء الصورة التي تجلت أمامي من خلال المواد السرية، فإنني لا أميل في هذه المرحلة للسماح بإجراء لقاء بينهم وبين المحامي". وأعرب القاضي جبران عن تخوفه من أن لقاء المشتبهين مع المحامين من المحتمل أن يتسبب بالتشويش على التحقيقات.

وتعرض بيت عائلة دوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية للحرق، مما تسبب بمقتل الرضيع علي دوابشة ابن العام ونصف، فيما توفي الأب والأم متأثرين بجراحهم بعد ذلك، فيما لا يزال الطفل أحمد يتلقى العلاج الطبي في مستشفى تل هشومير في تل أبيب. وكتب منفذو الحريق عبارات على جدران بيت عائلة دوابشة مثال "انتقام"، "يعيش الملك المنقذ".

وكان شهود عيان قد قالوا إنهم شاهدوا 4 أشخاص يفرون من المكان باتجاه مستوطنة "معاليه إفرايم". ووصف الجيش الإسرائيلي المجموعة بأنها "خلية إرهابية".

بمساهمة: هآرتس

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقرير الفقر في إسرائيل: الفقر بين العرب والحريديم يسجل معدلات قياسية جديدة
8المقال التاليالشاباك الإسرائيلي حول تحقيقات جريمة دوابشة: "يحاولون تشويه سمعتنا"