Quantcast i24NEWS - الشاباك الإسرائيلي حول تحقيقات جريمة دوابشة: "يحاولون تشويه سمعتنا"

الشاباك الإسرائيلي حول تحقيقات جريمة دوابشة: "يحاولون تشويه سمعتنا"

بيت عائلة دوابشة في دوما والطفل المصاب أحمد دوابشة
محمد شيناوي ynet
الشاباك الإسرائيلي يهاجم محاولات تشويه سمعته على خلفية التحقيقات التي يقودها مع المشتبهين بقتل عائلة دوابشة

نشر جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) مساء الخميس بيانا خاصا على ضوء المؤتمر الصحفي الذي عقده طاقم الدفاع عن المشتبهين اليهود بقضية "الإرهاب اليهودي". ووصف جهاز الأمن العام المشتبهين بقتل عائلة دوابشة كـ "أعضاء تنظيم" يشكلون خطرًا أمنيا وأن هدفهم من وراء نشاطاتهم هو تغيير النظام في دولة إسرائيل. وكشف محامو الدفاع عن المشبوهين أن قسما منهم اعترف بتنفيذ عمليات إرهابية أخرى، وأنه من المحتمل أن تقدم ضدهم لوائح اتهام خلال الأيام القريبة القادمة.

وجاء في بيان جهاز الأمن العام "الشاباك" أنه "خلال الفترة الأخيرة أجريت تحقيقات مع أعضاء تنظيم إرهابي يهودي، وقد قام نشطاء هذا التنظيم بتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة وعرضوا حياة الناس للخطر، مواقع دينية وممتلكات. وتتميز هذه المجموعة بأيديولوجيا متطرفة، مناهضة للصهيونية، والتي وضعت لنفسها هدفا للعمل بواسطة وسائل عنيفة وتغيير النظام في إسرائيل".   

محمد شيناوي ynet

وجاء في البيان أن "العمليات الإرهابية والتي حسب الشبهات نفذت من قبل هذا التنظيم، قادت أيضا، إلى قتل ثلاثة فلسطينيين أبرياء، ونتيجة لذلك تسببوا بزعزعة الاستقرار في المنطقة والتأثير بشكل سلبي على الوضع الأمني".

وأشار بيان الشاباك أنه "للأسف، منذ تنفيذ الاعتقالات، فإن الشاباك يلاحظ وجود جهود حثيثة ومتواصلة تهدف إلى تشويه الشاباك وموظفيه وتشويش نشاطاته وعملياته. هذه المحاولة تستحق كل الإدانة، والشاباك لن يكف يده عن مواصلة نشاطاته كمبعوث لمواطني دولة إسرائيل، ومن خلال قيم رسمية".

وأوضح الشاباك أهمية اعتقال المشبوهين، على الرغم من أن ذلك تم من خلال استخدام الاعتقال الإداري ومنع إجراء اللقاءات مع المحامين. وجاء في بيان الشاباك: "على ضوء التهديد الأمني المهم الذي ينعكس من خلال نشاطات أعضاء المجموعة، وواجب إحباط نشاطاتهم التي كانت تهدف لمواصلة تنفيذ عمليات إرهابية من المحتمل أن تتسبب بخسارة في الأرواح، اعتقل الشاباك عددًا من النشطاء المركزيين في المجموعة الإرهابية، وتم التحقيق معهم بشكل مكثف حول الشبهات المنسوبة إليهم".

وكان محامو الدفاع عن المشتبهين قد نظموا مساء أمس الخميس مؤتمرًا صحفيا كرروا من خلاله ادعاءات المشبوهين، بينهم قاصرين، بأنهم تعرضوا لتنكيل وتعذيب شديد خلال جميع أيام التحقيقات. وفي تطور لافت سمح الشاباك لأحد المحامين بلقاء موكله، المحامي عدي كيدار والذي قال إنه استصعب التعرف على المشبوه الذي التقى به بسبب "العنف المتطرف" الذي مورس ضده.

ynetوبحسب المحامي كيدار: "منع من النوم وقد كبل بيديه وقدميه. يدخل المحققون الكبار إليه ويقومون بضربه على أعضاء حساسة في جسده حتى يفقد قدرته على الإحساس". وادعى المحامي أيتمار بين غفير، وهو يمثل أحد المشبوهين: "هذا اليوم هو يوم أسود للديمقراطية الإسرائيلية"، وأضاف المحامي دافيد هليفي: "الجهاز القضائي من المفروض أن يضبط بحزم من يقوم بتنفيذ التحقيقات. أين هي منظمات حقوق الإنسان؟ أين مجلس سلامة الطفل؟".

أما المحامي أفيحاي حيجبي فادعى قائلا: "الشاباك على طول المدة حاول رسم صورة وكأن الحديث هو عن قنبلة موقوتة إلا أن الأمر ليس كذلك. قطعت هنا جميع الخطوط الحمراء".

بمساهمة: يديعوت أحرونوت ynet

تعليقات

(0)
8المقال السابقالعليا في إسرائيل تصادق على مواصلة منع اللقاء بين معتقلي جريمة دوابشة والمحامين
8المقال التاليالجيش الإسرائيلي يحبط عملية كبيرة ضد جنوده بعد اكتشاف حقل عبوات جنوب قطاع غزة