Quantcast i24NEWS - 3 آلاف متظاهر في تل أبيب ضد التحريض على رئيس الدولة ومنظمة "نكسر الصمت"

3 آلاف متظاهر في تل أبيب ضد التحريض على رئيس الدولة ومنظمة "نكسر الصمت"

من الفيديو الدعائي ضد منظمة "نكسر الصمت"
يوتيوب
المظاهرة جاءت بعد تصريحات وزراء ضد رئيس الدولة لمشاركته في مؤتمر حضره ممثلون عن منظمة "نكسر الصمت" الإسرائيلية

شارك أكثر من 3000 شخص في مظاهرة مساء اليوم السبت احتجاجية في مدينة تل أبيب وسط إسرائيل ضد التحريض ضد رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين والهجوم ضد منظمات حقوق الإنسان من بينها منظمة "نكسر الصمت".

يوتيوب

وانطلقت المسيرة من بيت جابوتنسكي في شارع الملك جورج في تل أبيب باتجاه دوار رابين وسط المدينة. وجاء في صفحة الفيسبوك التي دعت للمظاهرة الاحتجاجية: "التحريض ضد الرئيس ومحاربة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، الملاحقة الشخصية للنشطاء، سن قانون الجمعيات وغيرها"، هي الأسباب التي دفعت لتنظيم هذه المظاهرة.

ودعا منظمو المظاهرة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى التعبير عن موقف حياة موجة التحريض هذه. وجاء في نص الدعوة للمظاهرة: "نتنياهو هو المسؤول ولم نسمع منه حتى الآن كلمة واحدة بهدف تهدئة الخواطر والأجواء الخطيرة".

وكانت منظمة "نكسر الصمت" قد تصدرت هذا الأسبوع العناوين في إسرائيل بسبب نشاطاتها ضد سياسة الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. فيما تعرض رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين لانتقادات لاذعة من قبل بعض الوزراء في حكومة نتنياهو في أعقاب مشاركته في مؤتمر صحيفة "هآرتس" في نيويورك والتي استضافت ممثلين عن منظمة "نكسر الصمت".

وفي اليوم ذاته، كتب وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون في تغريدة له على "تويتر" أنه أمر بمنع مشاركة نشطاء "نكسر الصمت" في الفعاليات التي تخص الجيش الإسرائيلي. وبعد يومين من ذلك، نشرت جمعية اليمين في إسرائيل "إم ترتسو" فيديو دعائي وصف نشطاء من اليسار بأنهم "مندسين" وأنهم يدافعون عن "الإرهابيين". في غضون ذلك، أمر وزير التربية والتعليم في إسرائيل، نفتالي بينيت بمنع دخول نشطاء "نكسر الصمت" إلى المؤسسات التربوية في إسرائيل.

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري لصالح القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي أن 53% من الإسرائيليين يؤيدون إخراج منظمة "نكسر الصمت" خارج القانون الإسرائيلي وحظرها. فيما عارض الخطوة 22% من المشاركين في الاستطلاع، كما ولم يحسم 25% من المشاركين في الاستطلاع موقفهم من الموضوع.

بمساهمة: هآرتس ومصادر إسرائيلية 

تعليقات

(0)
8المقال السابقالجيش الإسرائيلي يحبط عملية كبيرة ضد جنوده بعد اكتشاف حقل عبوات جنوب قطاع غزة
8المقال التاليتحليل: العودة إلى خيار أنقرة