Quantcast i24NEWS - المدفعية الإسرائيلية تقصف أهدافا في جنوب لبنان ردا على صواريخ "الكاتيوشا"

المدفعية الإسرائيلية تقصف أهدافا في جنوب لبنان ردا على صواريخ "الكاتيوشا"

An Israeli artillery gun fires a shell towards targets from their position near Israel's border with the Gaza Strip on July 30, 2014
Jack Guez (AFP)
الصواريخ سقطت في منطقة مفتوحة بالقرب من مدينة نهاريا شمال إسرائيل دون أن تتسبب بأضرار أو إصابات في الأرواح

سقطت 3 صواريخ قبل قليل عل مقربة من مدينة نهاريا شمال إسرائيل وذلك بعد دقائق من سماع دوي صفارات الإنذار التابعة للجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي في مدينة نهاريا وعدة بلدات حدودية مع لبنان.

وبحسب مصادر أمنية لبنانية فإن الجهة التي تقف خلف إطلاق الصواريخ هي الجبهة الشعبية القيادة العامة التابعة لأحمد جبريل، وقد قامت بنقل الصواريخ من داخل مخيمات فلسطينية وأطلقتها باتجاه إسرائيل.

وقال مصدر مقرب من حزب الله إن الحزب لا يقف خلف عملية إطلاق الصواريخ وأن هذا "ليس رد فعل حزب الله على اغتيال سمير القنطار".

ynet

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن الصواريخ سقطت بالقرب من مدينة نهاريا الحدودية، إلا أنها لم تتسبب بأضرار أو إصابات. وعلى الفور قام الجيش الإسرائيلي بالرد على مصادر النيران وأطلق قذائف باتجاه بلدات قريبة من مدينة صور جنوب لبنان. وقالت مصادر في لبنان إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل مضيئة في المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل وذلك تزامنا مع وجود حركة نشطة للطيران الإسرائيلي شمال إسرائيل.

وبحسب مواقع لبنانية فقد أطلق أكثر من صاروخ من منطقة "الحنية" القريبة من مدينة صور جنوب لبنان. ومع سقوط صواريخ "الكاتيوشا" لجأ بعض سكان البلدات الإسرائيلية إلى الملاجئ خوفا من سقوط صواريخ أخرى.

وقالت مصادر إعلامية لبنانية إن الجيش اللبناني اتخذ إجراءات أمنية على طول الخط الساحلي الممتد من رأس العين وصولا إلى الناقورة بعد إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل.

كما قامت قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" بإجراء اتصالات مع الجيش اللبناني والإسرائيلي لمنع تفاقم الأوضاع على الحدود بين الطرفين.

وحذرت صفارات الإنذار من سقوط صواريخ في منطقة شمال إسرائيل وذلك بعد ساعات من إعلان مقتل بسام القنطار، القائد العسكري المقرب من حركة حزب الله اللبنانية، وذلك في مقر إقامته بمدينة جرمانة بريف دمشق. وتسببت الغارة التي استهدفت البمنى الذي تواجد به القنطار عن مقتل 11 آخرين.

وقالت مصادر إسرائيلية إن المجلس الوزاري المصغر كان يعقد جلسة اعتيادية خلال سقوط الصواريخ في شمال البلاد، وبحسب المصادر فإنه من المرجح أن يبحث أيضا التطورات الأخيرة في شمال إسرائيل.

وبحسب مصادر أجنبية فإن سمير القنطار قتل خلال التحضير لعمليات كبيرة في منطقة الجولان السوري.

وبحسب المصادر فإن بسام القنطار تحول في السنة الأخيرة إلى مبادر لتنفيذ عمليات وإلى "قنبلة موقوتة" من وجهة نظر إسرائيلية وغربية.

وبحسب المصادر فإن سمير القنطار لم يعمل في الفترة الأخيرة في الجولان بدعم من حزب الله وإنما بمبادرة شخصية مع مجموعة مسلحين من مؤيدي النظام السوري تحت اسم "لجان المقاومة الوطنية السورية".

ورفض مسؤولون إسرائيليون التطرق لاغتيال القنطار الذي أطلق سراحه بعد سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية بعد مشاركته في قتل 4 إسرائيليين عام 1979.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإطلاق سراح اثنين من المشتبهين بقتل عائلة دوابشة في الضفة الغربية
8المقال التاليتقرير دولي: ظروف العمال التايلنديين في إسرائيل سيئة للغاية