Quantcast i24NEWS - إطلاق سراح اثنين من المشتبهين بقتل عائلة دوابشة في الضفة الغربية

إطلاق سراح اثنين من المشتبهين بقتل عائلة دوابشة في الضفة الغربية

المحامي إيتمار بن غفير في المحكمة العليا
ynet
الشرطة والشاباك تقدما بطلب إطلاق سراح المشتبيهن، وقالت إن ثمة تقدم في التحقيقات حول جريمة عائلة دوابشة

قدمت النيابة العامة اليوم الأحد طلبا لمحكمة الصلح في مدينة بيتح تيكفا وسط إسرائيل لإطلاق سراح اثنين من المشتبهين بتنفيذ جريمة إحراق وقتل عائلة دوابشة في قرية دوما وطالبت بإبقائهما رهن الاعتقال المنزلي لمدة 15 يومًا. وخلال تقديم الطلب لم تتراجع الدولة عن الشبهات الخطيرة المنسوبة للاثنين، بما في ذلك مخالفة التسبب بالموت عمدا، العضوية في تنظيم محظور والتسبب بحريق على خلفية قومية. وأطلقت المحكمة سراح المشبوهين بينهم قاصر اعتقل 3 أسابيع وراشد كانت الشرطة والشاباك قد اعتقله قبل أسبوع.

ynet

وقال المحامي أفيحاي حيجبي، والذي مثل أحد المعتقلين: "طلب الشرطة يشهد كألف شاهد أن الحقيقة تنتصر في النهاية. خلال فترة التحقيق قلنا وكررنا إن الحديث هو حول برئ من الجريمة وأن كل هدف جهاز الأمن العام خلال هذه الفترة هو محاولة عصر الحجر وإخراج الماء منه".

وكان جهاز الشاباك الإسرائيلي والشرطة قد صادقا صباح اليوم الأحد أن ثمة تقدم في التحقيق بما يخص العملية الإرهابية التي أسفرت عن مقتل 3 من أفراد عائلة دوابشة وأن الشرطة تنوي تقديم تصريح للمدعي ضد المشتبهين في إحراق بيت العائلة في قرية دوما في شهر يوليو الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن الشرطة ستقوم بنشر التفاصيل التي توصلت إليها بخصوص التحقيق خلال الأيام القريبة. وخلال ساعات النهار بحثت المحكمة العليا الإسرائيلية في طلب أحد المعتقلين بسبب عدم السماح له لقاء محامي الدفاع، وطالب المشبوه بإلغاء المنع الذي أقره الشاباك، والذي ينتهي يوم الثلاثاء القادم.

وقال المحامي، إيتمار بن غفير، والذي يمثل المعتقل منذ 3 أسابيع دون أن ينجح في لقائه: "كلي أمل أن قضاة المحكمة العليا، الذين دافعوا خلال السنوات الأخيرة عن حقوق المتسللين والعرب وكانوا ضد هدم البيوت  بأن يمنحوا نفس الحماية للفتية وأن تقوم المحكمة بوقف التنكيل بهم". وحول المعلومات التي نشرها الشاباك حول وجود تطورات في التحقيق، قال المحامي: "أنا أمل أن ذلك ليس خدعة يهدف من خلالها الشاباك إلى نقل رسالة إلى القضاة".

وخلال الأسبوع الماضي، عقد محامو الدفاع عن المعتقلين الثلاثة مؤتمرا صحفيا وادعوا من خلاله أن المشتبهين تعرضوا لتعذيب من قبل محققي الشاباك. في غضون ذلك، نظمت يوم أمس تظاهرة أمام بيت رئيس الشاباك يورام كوهين في مدينة القدس، وشارك بها المئات من نشطاء اليمين الإسرائيلي. ونصب المتظاهرون خيمة أمام بيت رئيس الشاباك، إلا أن بلدية القدس طالبت المتظاهرين بتفكيك الخيمة ومغادرة المكان بسبب عدم حصولهم على الرخص المناسبة لنصبها.

بمساهمة: يديعوت أحرونوت ynet 

تعليقات

(0)
8المقال السابقتحليل: العودة إلى خيار أنقرة
8المقال التاليالمدفعية الإسرائيلية تقصف أهدافا في جنوب لبنان ردا على صواريخ "الكاتيوشا"