Quantcast i24NEWS - الشاباك ضد اليمين المتطرف: نفذوا عمليات خطيرة ويحاولون إسقاط الحكم في إسرائيل

الشاباك ضد اليمين المتطرف: نفذوا عمليات خطيرة ويحاولون إسقاط الحكم في إسرائيل

حرق الطفل علي دوابشة
الشاباك الإسرائيلي يفند ادعاءات أعضاء التنظيم الإرهابي اليهود حول تعرضهم للعنف ويقول: "يحاولون إسقاط الحكم"

حرب إعلامية على خلفية الادعاءات حول تعذيب المشتبهين اليهود بحرق بيت عائلة دوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية. ونشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم (الخميس)، بيانا بخصوص التحقيقات في قضية الإرهاب اليهودي، وأقر من خلاله أن أعضاء التنظيم قاموا بتنفيذ عمليات خطيرة "بسبب إيمانهم بأيديلوجية متطرفة ومناهضة للصهيونية".

تويتر

وبحسب بيان الشاباك فإن جهاز الأمن العام ينوي العمل على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أعضاء التنظيم اليهودي الذي يعتقد أن دولة إسرائيل لا تستحق الوجود. وأضاف بيان الشاباك: "الرؤيا المستقبلية لهم هي إسقاط السلطة في إسرائيل من خلال استخدام وسائل عنيفة إلى حد قتل الفلسطينيين، والإعلان عن تمرد من أجل تنصيب ملك، وتوتير العلاقات بين إسرائيل والدول الأخرى، وطرد الأغيار والمساس بأبناء الأقليات".

وقال جهاز الأمن العام في إسرائيل إنه يتم نصب العداء وبث ادعاءات كاذبة، خلال الأيام الأخيرة، ضد الشاباك وموظفيه. وعلى ضوء ذلك، أوضح الشاباك أن "التنظيم الإرهابي اليهودي، الذي يتم التحقيق مع أعضائه في هذه الأيام، يقف من خلف تنفيذ عمليات خطيرة. أعضاء التنظيم يواصلون تنفيذ عمليات أيضا بعد حرق بيت دوابشة في دوما ويرون في هذه العملية مثالا يستحق التقليد".

ويتمحور التحقيق الذي يجريه الشاباك في هذه الأيام حول الكشف عن التنظيم وإحباط عمليات مستقبلية. ويصر الشاباك أن التحقيقات مع أعضاء التنظيم تجري وفق القواعد المهنية والقانونية المقبولة لإحباط التنظيمات التي تعمل على إخراج عمليات خطيرة إلى حيز التنفيذ في المستقبل، "ومن خلال التحقيقات تم اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لهذا الغرض".

وجاء أيضا في البيان: "في إطار المداولات القانونية طرحت ادعاءات بموجبها فإن الذين خضعوا للتحقيقات قد تعرضوا لاعتداءات جنسية وتم المساس بأعضائهم الداخلية، وتم استخدام الركلات، البصق، تعريضهم للتعذيب بواسطة الكهرباء، وأن أحد الأشخاص قد حاول المساس بنفسه. ويوضح جهاز الأمن العام أن هذه الادعاءات كاذبة وليس لها أي علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد".

ونشرت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي يوم أمس لقطات من حفل زواج لشخص اشتبه في السابق بانتمائه إلى جماعة "تدفيع الثمن"، وقد حضر الاحتفال العشرات من الشبان الذي رقصوا وهم يحملون بنادق، زجاجات حارقة، سكاكين وصور الطفل علي دوابشة. وفي أعقاب العاصفة التي أثارها مقطع الفيديو، ادعى محامي الدفاع عن أحد المتهمين بقضية حرق عائلة دوابشة، إيتمار بن غفير: "أيضا أنا أرى ما يجري الآن: الشاباك بمساعدة أخرين من قادة مجلس المستوطنات يقومون حرف النقاش عن قضية التعذيب والحديث عن مقطع الفيديو وكأنه يمثل كل شيء".  

بمساهمة: يديعوت أحرونوت ynet 

تعليقات

(0)
8المقال السابقالجيش الإسرائيلي يطلب من المزارعين الابتعاد عن الحدود مع لبنان
8المقال التاليوفاة امرأة إسرائيلية بعد إصابتها بفيروس انفلونزا الخنازير