Quantcast i24NEWS - الرئيس اللبناني ميشال عون يُهنئ لبنان بدخول نادي الدول النفطية

الرئيس اللبناني ميشال عون يُهنئ لبنان بدخول نادي الدول النفطية

ميشال عون - الرئيس القادم لجمهورية لبنان
العماد ميشال عون يأمل باستخراج الغاز والنفط من الحقول المكتشفة في المياه الاقليمية اللبنانية بدون عراقيل

هنأ رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون جميع اللبنانيين بتوقيع اتفاقيتي التنقيب عن النفط والغاز في الرقعتين 4 و9 من المياه الاقتصادية اللبنانية، وقال في تغريدة على حسابه الشخصي في شبكة التواصل الاجتماعي تويتر "مبروك، حلم كبير تحقق، وصار لبنان دولة نفطية… نأمل أن نتمكن من استخراج النفط بدون عراقيل، ويصبح عنصرا أساسيا في اقتصادنا".

وفي عيد مار مارون، عيد عميد الطائفة المارونية ومؤسسها، والتي تشكل الأغلبية من المسيحيين في لبنان، شكّل اليوم احتفالا مزدوجا.

إذ كان الرئيس عون قد شارك بعد ظهر اليوم في الاحتفال الذي أقيم في مجمع "بيال" لمناسبة تسليم الاتفاقيتين الى ممثلي شركات "توتال" الفرنسية و"ايني" الايطالية و"نوفاتك" الروسية.

ومع توقيع عقود النفط والغاز مع هذه الشركات، اعتبر عون أنه ايذاناً بدخول لبنان نادي الدول النفطية. وفي كلمة مقتضبة عبّر عن سعادته بدخول لبنان نادي الطافة مؤكدا "حققنا حلما كبيرا ولبنان دخل في مرحلة تاريخية جديدة".

وقال أن الفضل يعود للبنانيين بما قاموا به من عمل متعب وخاصة فريق العمل الذي اشتغل مع الوزارات.

واستقبل رئيس الجمهورية مساء في قصر بعبدا، وفدا من شركة “توتال” برئاسة مدير قسم الشرق الاوسط وافريقيا ستيفان ميشال، وعضوية مديرها العام في لبنان فيليب امبلار، مدير افريقيا الشمالية الياس قسيس والسيد مفدي الشيخ، واطلع منهم على استعدادات الشركة وبرنامج عملها في اطار التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، في ضوء تجربتهم في العالم وفي منطقة الشرق الاوسط خصوصا.


وفي منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بات لبنان دولة نفطية، بعدما أقرت الحكومة اللبنانية بنداً للموافقة على مناقصة قدمها ائتلاف من ثلاث شركات دولية لبدء التنقيب عن الغاز والنفط في المياه الاقليمية اللبنانية.

وبحسب وزير الطاقة سيزار أبي خليل، تتوقع الحكومة اللبنانية الحصول على ما بين 55 و71 بالمائة من إيرادات الرقعتين 4 و 9.

وأرجأ لبنان مرارا تقديم عروض المزايدة من الشركات العالمية، وانعكس شلل سياسي ومؤسساتي بين العامين 2014 و2016 على هذا الملف، قبل أن تعتبره الحكومة التي تسلمت الحكم منذ نهاية 2016 إحدى اولوياتها.

ويعاني لبنان من مشكلة متفاقمة في قطاع الكهرباء ومن تقنين عالٍ في التيار خصوصا بسبب الفساد. ومن شأن العثور على آبار غازية ونفطية في لبنان التخفيف كثيرا من مشاكله الاقتصادية وديونه المتراكمة.

وفي أعقاب اكتشاف الغاز الطبيعي قبالة السواحل الاسرائيلية، بالأخص اكتشاف حقل الغاز "ليفياتان" قبالة سواحل مدينة حيفا في الشمال، زاد الاهتمام اللبناني بالغاز الطبيعي المخزون في المياه الاقليمية. ولكن عند ترسيم الحدود البحرية ظهرت خلافات بين لبنان واسرائيل بخصوص تحديد الحد الفاصل للمياه الاقتصادية بين الدولتين؛ فكل من الدولتين تدعي ملكيتها وسيادتها على مساحة على شكل مثلث تبلغ 800 كيلومتر مربع، وكل تدعي الحق في التنقيب عن الغاز في هذه المساحة.

وتقول إسرائيل ان لبنان انتهكت الوضع القائم وطرحت مناقصة للبحث عن الموارد الطبيعية في المثلث المائي المتنازع عليه، بينم ابدأت إسرائيل عملية سن قانون يضم هذه المنطقة الى مياهها الاقتصادية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقاكتشاف مخزون اضافي ضخم من الغاز في بحر قبرص
8المقال التاليرئيس الوزراء الفرنسي يدعو الإمارات الى الاستثمار في بلاده