- i24NEWS
- شؤون إسرائيلية
- زامير لحاخامات الصهيونية الدينية : "نحن بحاجة لكل مقاتل ومقاتلة"
زامير لحاخامات الصهيونية الدينية : "نحن بحاجة لكل مقاتل ومقاتلة"
زلمير أشار في الاجتماع إلى الإسهام الكبير لطلاب المعاهد الدينية - لكنه أوضح: "احتياجات الجيش كبيرة في ظل حجم المهام" •وبخصوص الخدمة المشتركة: "سوف نحافظ على كرامة الجنود، وسننفذ أمر الخدمة المشتركة"


أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الأربعاء) أن رئيس الأركان، إيال زامير، عقد مساء أمس اجتماعًا مع حاخامات من التيار الديني الصهيوني، وذلك بمشاركة نائبه اللواء تمير يدعي، قائد الذراع البرية وضباط كبار آخرين. يأتي هذا اللقاء في ظل أزمة رفض التجنيد لسلاح المدرعات، على خلفية ادعاءات تتعلق بدمج مجندات في السلاح والخدمة المشتركة داخل الدبابة.
وأشار رئيس الأركان، بحسب الجيش الإسرائيلي، في اللقاء إلى الإسهام الكبير لطلاب المعاهد الدينية والمدارس التحضيرية على مر السنين، وبشكل خاص خلال فترة الحرب، لكنه عرض أيضاً احتياجات الجيش في الوقت الراهن بسبب الحرب، مع التركيز على الحاجة المتزايدة للأفراد نظراً لاتساع نطاق المهمات في جميع جبهات القتال. وجاء في البيان: "لا يزال الجيش الإسرائيلي يفتقر إلى آلاف المقاتلين، نحن بحاجة إلى كل مقاتل ومقاتلة".
أضاف زامير في الاجتماع أن إحدى الركائز الأساسية لدمج مجموعة واسعة من السكان في الخدمة هي تنفيذ أمر الخدمة المشتركة - الذي يسمح بهذه الخدمة جنبًا إلى جنب وليس أحدهما على حساب الآخر - والحفاظ على كرامة جميع من يخدمون. وأضاف رئيس الأركان أنه يعتزم الاستمرار في تعزيز تنفيذ الأمر.
وأضاف رئيس الأركان في الاجتماع أنه في إطار توسيع دمج النساء في المناصب الرئيسية وفي المهام القتالية، سيتم إنشاء أطر وفتح مناصب بما يتوافق تمامًا مع أمر الخدمة المشتركة في الأوقات الروتينية، الطوارئ والحرب. كما كُتب: "هذه الخطوات ستُنفذ وفقًا للاحتياجات العملياتية مع الالتزام الكامل بالمعايير المهنية دون أي تنازلات".
كما هو معلوم، في الأسبوع الماضي كشف المحلل في i24NEWS، العبرية يوسي يهوشواع أن رئيس الأركان زامير قرر أن يتم تنفيذ تجربة دمج المقاتلات في سلاح الدروع خارج السلاح. كما عُلم أن التجربة ستُجرى في منظومة حماية الحدود. الإطار سيكون جندريا - لن يكون هناك رجال في الدبابة، ولا في السرية.
بدأت الضجة عندما نشر 14 من رؤساء معاهد الدراسة الدينية التوراتية من التيار الديني-الوطني رسالة أعلنوا فيها أن دمج النساء المقاتلات في سلاح المدرعات مع المقاتلين الذكور يشكل "مساساً روحياً وعملياً بقدرة القتال". وأضاف رؤساء المعاهد أن على الجيش الإسرائيلي تقع المسؤولية في توفير إطار قتالي آخر، مناسب لروح القتال لديهم، لأصحاب التصنيف القتالي الذين لا يلائمون للخدمة في وحدات المشاة.