Quantcast i24NEWS - "خليفة سات" أول قمر صناعي محليّ الصنع بالكامل

"خليفة سات" أول قمر صناعي محليّ الصنع بالكامل

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتفقد مركزه للفضاء في دبي
مركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: شباب الإمارات أثبتوا كفاءة.. وقدرة فائقة في ميدان التصنيع الفضائي

دشنت الإمارات أول قمر صناعي إماراتيّ محليّ الصنع بالكامل المسمى "خليفة سات"، وهو أول قمر صناعيّ يطوّره مهندسون إماراتيون ويصنعوه، بمبادرة من مركز "محمد بن راشد" للفضاء، ليصبح بذلك أول قمر صناعي عربي التصميم والصنع 100%.

ويتوقع أن يطلق القمر الصناعي وهو الثالث الذي تنتجه الإمارات في القريب العاجل الى المدار حول الأرض، ويشمل عدة ابتكارات عربية وهو مزوّد بكاميرا تصوير ذات درجة وضوح عالية، وهو مزوّد بتقنيات وآليات لتحريك القمر الصناعي في الفضاء الخارجي لتوفير صور ثلاثية الأبعاد.

وأطلق "مركز محمد بن راشد للفضاء" في العام 2009 "دبي سات-1" الى الفضاء، أول قمر صناعي للاستشعار عن بُعد؛ ومن ثم أطلق في العام 2013 القمر الصناعي الثاني "دبي سات-2".

وخلال حفل التدشين في المركز بدبي، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن "المهندسون الإماراتيون هم أول فريق عربي يستطيع بناء قمر صناعي بنسبة 100% دون أي مساعدة أجنبية، وشباب الإمارات أثبتوا كفاءة.. وقدرة فائقة في ميدان التصنيع الفضائي" معتبرا أن الإمارات هي الدولة العربية الأولى التي تمتلك تقنيات بناء أقمار صناعية بشكل مستقل.

وأضاف: "قطاع التصنيع الفضائي سيواصل نموه وسنواصل دعمه وسيكون عنصراً حيوياً في اقتصادنا الوطني"، مؤكداً سموه: "خليفة سات" فخر إماراتي... وهو ليس إنجازاً إماراتياً وعربياً فحسب، إنما إنجاز عالمي بما سيوفره من معلومات ستفيد الإنسانية ككل، ويمثل إضافة علمية مهمة لمسيرتنا التنموية".

مركز الشيخ محمد بن راشد للفضاء

وعند إطلاقه في وقت لاحق من العام الجاري، سيُوضع "خليفة سات" في مدار منخفض حول الأرض على ارتفاع 613 كيلومتراً تقريباً، ليبدأ عمله بالتقاط صور عالية الدقية وإرسال البيانات الفضائية بمواصفات تتوافق مع أعلى معايير الجودة في قطاع الصور الفضائية بدقة تبلغ 0.7 متر بانكروماتي (2.89 م) ضمن نطاقات متعددة، مقارنة بـ 2.5 متر لدبي سات-1" ومتر واحد لـ"دبي سات -2"؛ حيث تعتبر درجة الوضوح التي تتميز بها صور خليفة سات الفضائية من الأعلى على مستوى العالم.

ويهدف "مركز محمد بن راشد للفضاء" إلى تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات. ويعمل المركز على الأبحاث والمشروعات والدراسات المتعلقة بعلوم الفضاء، بما يدعم توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير القطاع، وتكوين كفاءات علمية وطنية ومعرفية من خلاله.

وقبل شهرين أعلنت الإمارات عن إطلاق أول برنامج لاختيار وإعداد وإرسال أول أربعة رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية.

ويشمل برنامج "الإمارات لروّاد الفضاء" عقد شراكات واتفاقيات مع عدد من أهم مراكز تدريب رواد الفضاء في العالم، التي توفر أحدث أنظمة المحاكاة في مجال التدريب الفضائي كي يُتاح لرواد الفضاء الإماراتيين اكتساب أفضل المهارات في هذا المجال. وقد وقّعت الإمارات مؤخرا على اتفاق تعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية - ناسا.

وسبق أن أعلنت الإمارات أن برنامجها لاستكشاف الفضاء يتضمن بناء أول مستوطنة بشرية على المريخ في العام 2117، وإطلاق مسبار إلى المريخ في العام 2021 بالتزامن مع اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات. وقد وقعت وكالة الإمارات للفضاء ووكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" العام المنصرم مذكرة تفاهم لتحديد أطر التعاون في مجال أبحاث الطيران، واستخدام المجال الجوي والفضاء الخارجي للأغراض السلمية ومنفعة البشرية.

وفي أيلول/ سبتمبر المنصرم اعلن المكتوم عن إطلاق المشروع الوطني "مدينة المريخ العلمية" على مساحة 1,9 مليون قدم مربع لترسيخ أبحاث الدولة في مجال أبحاث الفضاء.

تعليقات

(0)
8المقال السابقبيتكوين تفقد من قيمتها الافتراضية وتنخفض أدنى من 8 آلاف دولار
8المقال التاليالصين تخفض استثماراتها بمجال الهايتك مع إسرائيل