Quantcast i24NEWS - دبي تفتتح متحف المستقبل قبيل القمة العالمية للحكومات

دبي تفتتح متحف المستقبل قبيل القمة العالمية للحكومات

محمد بن راشد - حاكم دبي ونائب رئيس الإمارات في متحف المستقبل
تويتر
الشيخ محمد بن راشد - حاكم دبي ونائب رئيس الإمارات يفتتح متحف المستقبل المعني بالذكاء الاصطناعي

إفتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوب - حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات، "متحف المستقبل"؛ أحد أهم الفعاليات الرئيسية المصاحبة للقمة العالمية للحكومات 2018 التي تستمر حتى 13 شباط/ فبراير الجاري بمدينة جميرا في دبي.

ويأتي إطلاق المتحف استباقا للقمة العالمية للحكومات التي تنطلق بعد غد الأحد، وتشكل الملتقى الأكبر عالميا للحكومات مع 16 منظمة دولية وأكبر شركات التقنية في العالم لاستشراف الجيل القادم من الحكومات.

واعتبر الشيخ محمد بن راشد في تغريدة اعلن فيها افتتاح المتحف  أن المتحف "يركز على الذكاء الصناعي ودروه في تغيير اُسلوب الحياة وفِي دعم اتخاذ القرار .. الذكاء الصناعي سيضيف 15 تريليون دولار للناتج الإجمالي العالمي خلال 12عاما .. ونسعى لأن يكون لدينا نصيب في هذا الحراك".

وتسعى الامارات أن تفتح للعالم نافذة على المستقبل من خلال القمة العالمية للحكومات كي تكون منصة تجمع الخبراء والمختصين وصناع القرار والرواد والمبتكرين ليلتقوا ويتشاوروا ويقدموا تجاربهم ورؤاهم لما فيه الخير لكل شعوب الأرض.


ويعتبر "متحف المستقبل" مبادرة فريدة من نوعها أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف استكشاف مستقبل العلوم، والتكنولوجيا، والابتكار. افتتح متحف المستقبل أبوابه للمرة الأولى أمام الجمهور في معرض أقيم على هامش القمة العالمية للحكومات 2016، ومن المقرر أن يتم افتتاح المتحف عام 2019.

ويدعو المتحف الزوّار في جولة إلى العام 2035، "لترى كيف يمكن أن تتطور التكنولوجيا على نحو يعزّز من كفاءة أجسامنا وعقولنا، ولتستكشف الدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه التكنولوجيا في كلّ من حياتنا الاجتماعية والأسرية، وتتعرف على كيفية الاستفادة من التكنولوجيا في إدارة النظم الاجتماعية والاقتصادية".

يضم متحف المستقبل ثلاثة أقسام رئيسية، حيث يتناول القسم الأول مدى تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات الإنسان البدنية والذهنية. كما يقدم المتحف “الركب الذكية” التي تمنح مستخدميها قدرات خارقة للقفز والركض.

أما القسم الثاني، فيركز على العلاقة بين البشر والروبوتات (الرجال الآليين)، ويبحث عن إجابات لبعض الأسئلة الملحّة على غرار: كيف تشعر حيال قيام الروبوتات برعاية كبار السن، وهل يمكن أن تتطور علاقة الإنسان بالروبوتات إلى حدود توازي علاقة البشر بعضهم ببعض.

ويعرض القسم الثالث من متحف المستقبل كيفية تأثير تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الإدارة واتخاذ القرار، كما يهدف إلى إجابة أسئلة مثل: هل تثق بأنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة أموالك الخاصة وهل تثق بأنظمة الذكاء الاصطناعي في اختيار مسارك المهني.

بمساهمة (متحف المستقبل)

تعليقات

(0)
8المقال السابقسامسونغ تستثني كوريا الشمالية وإيران من هداياها في الأولمبياد
8المقال التاليفيسبوك سيصنف مستخدميه وفقا لوضعهم الاقتصادي، لماذا؟