- i24NEWS
- علوم وتكنولوجيا
- "Abraham in Tech" يوحّد شركات من إسرائيل والمغرب والإمارات في باريس
"Abraham in Tech" يوحّد شركات من إسرائيل والمغرب والإمارات في باريس
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي الذي نشأ عن اتفاقيات إبراهيم.


في قلب معرض VivaTech، الحدث السنوي الكبير للابتكار والتقنيات الحديثة الذي أُقيم في باريس، لفت جناح بشكل خاص الأنظار: "أبراهام في التكنولوجيا". وقد جمع هذا المبادرة شركات إسرائيلية ومغربية وإماراتية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي الذي نشأ عن اتفاقيات أبراهام، وذلك في واحد من أهم المعارض المخصصة للابتكار في العالم.
تحت راية واحدة، قامت خمس عشرة شركة ناشئة إسرائيلية، وأحد عشر شركة مغربية، وأربع شركات إماراتية بتقاسم مساحة مشتركة مخصصة للتبادل، واللقاءات المهنية، والبحث عن الشراكات. الصحة، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، الطاقة، أو التكنولوجيا الخضراء: القطاعات الممثلة عكست تنوع النظم البيئية التكنولوجية للدول المشاركة.
بالنسبة لآريي بنسيمهون، المسؤول عن الفرع الفرنسي لشبكة القيادة الأوروبية (ELNET) ومبادر المشروع، فإن الهدف هو جعل الابتكار أداة للتقارب. ويشرح قائلاً: "أردنا إنشاء حدث دبلوماسي كبير حول الابتكار". "مبادرة أبراهام في التكنولوجيا تتيح لشركات من دول مختلفة أن تلتقي وأن تعمل معاً."
https://x.com/i/web/status/2069495416001901000
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
من بين الشركات الإسرائيلية الحاضرة كانت شركة نيولوجيك على وجه الخصوص. ويؤكد مديرها العام، آفي ميسيكا، على الأهمية الاستراتيجية لمثل هذه المشاركة قائلاً: « جئنا للقاء شركاء محتملين ومستثمرين وتطوير تعاونيات جديدة ».
بعيدًا عن الفرص التجارية، يبرز المنظمون طموحًا أوسع: إثبات أن التعاون التكنولوجي يمكن أن يساهم في تعزيز الحوار بين الشعوب. وهي رؤية يشاركها موريس ليفي، الشريك المؤسس لـ VivaTech، الذي يرى أن الشركات الناشئة يمكن أن تلعب دورًا في بناء علاقات مستدامة بين دول المنطقة.
على الرغم من السياق الجيوسياسي المتوتر، يؤكد العديد من رواد الأعمال الإسرائيليين أنهم تلقوا استقبالًا إيجابيًا. تشير شارون إيريز-شاي، التي أُنشئت شركتها خلال فترة الحرب، إلى أجواء مُنفتحة وودّية بشكل خاص داخل الجناح. نفس الملاحظة بالنسبة لأفي ميسيكا، الذي يؤكد أنه لم يواجه أي عداء بسبب هويته الإسرائيلية.
تندرج المشاركة الإسرائيلية أيضًا ضمن دينامية النظام البيئي التكنولوجي في تل أبيب. ووفقًا لميخال ميخائيلي، مديرة التنمية الاقتصادية الدولية في بلدية تل أبيب، فإن المدينة الإسرائيلية الكبرى، التي صُنفت مؤخرًا في المرتبة الرابعة عالميًا ضمن أنظمة الشركات الناشئة، لا تزال تجذب اهتمام المستثمرين ورواد الأعمال الدوليين.
من خلال هذا الحضور المشترك للشركات الإسرائيلية والمغربية والإماراتية، أراد جناح "إبراهيم إن تيك" أن يوضح إمكانات اتفاقيات إبراهام في المجال الاقتصادي. رسالة حملها المنظمون: يمكن للابتكار أن يشكل أرضية للحوار والتعاون، حتى في بيئة إقليمية تتسم بالتوترات.