- i24NEWS
- الحرب في إسرائيل
- هل تنتهي الحرب بتحقيق الضربة القاضية للقوة الصاروخية الإيرانية؟ إقرأوا تقييم الجيش الإسرائيلي
هل تنتهي الحرب بتحقيق الضربة القاضية للقوة الصاروخية الإيرانية؟ إقرأوا تقييم الجيش الإسرائيلي
في الضربة الافتتاحية وحدها، التي أسفرت عن مقتل خامنئي نفّذ سلاح الجو أكبر طلعة جوية في تاريخه، بمشاركة أكثر من 200 طائرة. وخلال الهجوم على المجمع الرئاسي في طهران، أُلقيت 40 قنبلة خلال 40 ثانية


بناء على ما كشفه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم (الخميس) فقد تم خلال الأيام الثمانية عشر الأولى من عملية "زئير الأسد"، إلقاء أكثر من 14 ألف قذيفة على إيران ولبنان معًا، منها نحو 3600 قذيفة على طهران وحدها. ورغم أن القوات الجوية دمرت نحو 60% من منصات الإطلاق في إيران، إلا أنه من المتوقع ألا تنتهي العملية بضمان عدم حدوث أي إطلاق للصواريخ.
ومن أبرز إحصائيات العملية عدد الطلعات الجوية والهجمات التي نُفذت فيها؛ ففي الضربة الافتتاحية وحدها، التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، نفّذ سلاح الجو أكبر طلعة جوية في تاريخه، بمشاركة أكثر من 200 طائرة. وخلال الهجوم على المجمع الرئاسي في طهران، أُلقيت 40 قنبلة خلال 40 ثانية.
بعد الضربة الافتتاحية، خفّضت القوات الجوية وتيرة عملياتها لتسمح بحرب طويلة الأمد. ومع ذلك، واصلت القوات الجوية عملياتها بكثافة عالية، حيث بلغ عدد الطلعات الجوية التي نفذتها طائراتها في إيران ولبنان أكثر من 6700 طلعة. وتشير بيانات القوات الجوية أيضاً إلى أنه خلال الأيام الثمانية عشر الأولى من العملية، سجل الطيران رقما يعادل ما يتم تنفيذه في عام كامل.
الهجمات في إيران: بأرقام
بالإضافة إلى عدد الطلعات الجوية وساعات الطيران، أسقطت القوات الجوية أكثر من 12 ألف قنبلة على إيران في 8500 غارة، منها حوالي 3600 قنبلة على طهران وحدها، ونحو 1200 قنبلة على منشآت صناعية عسكرية. وتركزت الهجمات على وسط وغرب إيران، بأكثر من 540 طلعة جوية. كما توغلت القوات الجوية في عمق الأراضي الإيرانية، بنحو 50 طلعة جوية. وبلغ إجمالي الطلعات القتالية المنفذة في الساحة الإيرانية نحو 5700 طلعة.
اعتمدت هجمات القوات الجوية على إيران، أسلوب "قطارات الأنفاق" في عمق الأراضي، مما يتيح استمرارية العمليات ومرونتها، ويمنح القوات الجوية القدرة على تصفية كبار المسؤولين في الوقت الفعلي. وفي إطار هذا الأسلوب، يُبذل الجهد الرئيسي لإحباط إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران باتجاه إسرائيل، حيث تُستهدف منصات الإطلاق والمشغلين في منظومة الصواريخ، بالإضافة إلى مواقع الإنتاج ومراكز القيادة.
بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، أدى الهجوم على الحرس الثوري إلى صعوبات في عمل المنظمة كهيكل عسكري منظم، وهي تعمل حاليًا بدون آلية قيادة وسيطرة تُنسق بين عناصرها على الأرض.
إضافةً إلى بيانات الهجوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه حتى صباح اليوم، أُطلق من إيران 356 صاروخًا، نجح نظام الدفاع الجوي في اعتراض أكثر من 90% منها. ويُقدّر الجيش الإسرائيلي الآن أن من بين حوالي 470 منصة إطلاق كانت إيران تمتلكها في بداية الحرب، لا يزال هناك حوالي 200 منصة، إلى جانب مئات الصواريخ الصالحة للاستخدام. كما يُرجّح الجيش الإسرائيلي أن المعركة لن تنتهي بضمان ضرب القدرة الصاروخية لإيران بشكل تام.
وفي لبنان أسقطت القوات الجوية خلال الأيام الثمانية عشر الأولى، أكثر من 2200 صاروخ في أكثر من ألف طلعة جوية قتالية ضد أكثر من 2000 هدف، بما في ذلك منصات الإطلاق وعناصر من جميع المنظمات المسلحة العاملة في المنطقة، بما في ذلك في عمق البلاد.
إضافةً إلى الجهود الهجومية، نجح نظام الدفاع الجوي التابع لسلاح الجو الإسرائيلي حتى الآن في اعتراض جميع الطائرات المسيّرة التي أُطلقت فوق الأراضي الإسرائيلية، إلى جانب معدلات اعتراض عالية جدًا للصواريخ التي أطلقها حزب الله. كما يُسهم سلاح الجو في توفير غطاء جوي داعم للمناورات البرية في لبنان، والتي تشمل التحليق في دوائر تحت نيران العدو، والانسحاب، واستخدام النيران الدقيقة.