ألمانيا تعطي الضوء الأخضر لتسليم دبابات ليوبارد لأوكرانيا

AFP

دقيقة 1
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إلى اليسار) يصافح ألمانيا أولاف شولتز قبل لقاء في كييف ، أوكرانيا.
SERGEI SUPINSKY / AFPالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إلى اليسار) يصافح ألمانيا أولاف شولتز قبل لقاء في كييف ، أوكرانيا.

ألمانيا تعطي الضوء الأخضر لتسليم دبابات ليوبارد لأوكرانيا

أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان هيبشترايت في بيان اليوم الأربعاء، أن برلين منحت الضوء الأخضر لتسليم دبابات ليوبارد إلى أوكرانيا التي تطالب بها بالحاح لمواجهة الغزو الروسي.

Video poster

وستسلم ألمانيا، من جانبها، 14 دبابة من طراز ليوبارد 2A6 إلى أوكرانيا من مخزون جيشها، بحسب البيان، ويأتي هذا الإعلان عقب اجتماع عقدته الحكومة صباح الأربعاء.

وقال المتحدث باسم الحكومة إن القرار جاء"نتيجة المشاورات المكثفة التي جرت مع الشركاء الأوروبيين والدوليين الأقرب لألمانيا". 

يتعرض المستشار الألماني أولاف شولتس منذ أسابيع لضغوط من حلفائه الغربيين وأوكرانيا وشركائه الليبراليين والمدافعين عن البيئة في ائتلافه الحكومي. 

ونقل البيان عن شولتس قوله "إن هذا القرار يتبع خطّ سلوكنا المعروف جيدًا، وهو دعم أوكرانيا بكل قوتنا. إننا نتعامل بطريقة منظمة ومنسقة بشكل وثيق على المستوى الدولي"، واشار إلى أن "الهدف هو إنشاء بسرعة كتيبتين من الدبابات مجهزتين بدبابات ليوبارد 2 من أجل أوكرانيا". 

وأوضح المتحدث "لهذا الغرض، ستوفر ألمانيا بداية مجموعة مكونة من 14 دبابة من طراز ليوبارد 2A6 من مخزون الجيش الألماني".

وطراز 2A6 هو نموذج أكثر حداثة وأفضل من 2A4 الذي تنوي إرساله بشكل خاص بولندا وفنلندا.

واعتبر المتحدث أن "تدريب الفرق الأوكرانية يجب أن يبدأ بسرعة في ألمانيا" مضيفاً "إلى جانب التدريب، ستشمل الحزمة كذلك الخدمات اللوجستية والذخيرة وصيانة الأنظمة".

وأكد أن "ألمانيا ستمنح الدول الشريكة الراغبة في تسليم أوكرانيا بسرعة دبابات ليوبارد 2 من مخزونها التصاريح اللازمة للنقل". 

ويتحتم على الدول التي اشترت لجيشها دبابات ليوبارد 2 من ألمانيا الحصول على إذن من برلين لإعادة تصديرها. 

وعبرت عدة دول، بينها بولندا وفنلندا وهولندا، عن استعدادها لتسليم هذه الدبابات الثقيلة التي تطالب بها كييف بالحاح.

ومن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة تزويد اوكرانيا بدبابات من طراز أبرامز، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق