- i24NEWS
- الحرب في أوكرانيا
- ترامب: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل أوكرانيا على رئيس جديد
ترامب: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل أوكرانيا على رئيس جديد
قال ترامب إن "زيلينسكي كان بإمكانه تسوية الحرب مرات عديدة، لكنه اختار عدم القيام بذلك"، مضيفاً "الرئيس الأوكراني يريد التسبب في مشكلات للولايات المتحدة والعالم من خلال استهداف مصافي النفط الروسية".


شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، هجوماً حاداً على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، متهماً إياه بتعطيل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا، ومطالباً أوكرانيا باختيار رئيس جديد، في تصعيد جديد للضغوط الأميركية على كييف.
وقال ترامب إن "زيلينسكي كان بإمكانه تسوية الحرب مرات عديدة، لكنه اختار عدم القيام بذلك"، مضيفاً "الرئيس الأوكراني يريد التسبب في مشكلات للولايات المتحدة والعالم من خلال استهداف مصافي النفط الروسية". وطالب ترامب أيضاً بوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، متهماً زيلينسكي بتفاقم النقص العالمي في وقود الديزل ورفع التكاليف على المزارعين ومربي الماشية الأمريكيين. وقال ترامب بلهجة حادة: "عليه أن يتوقف، وبكل تأكيد".
جاءت هذه التصريحات عقب إعلان مفاجئ لترامب يوم الجمعة عن اتفاق لتوريد الديزل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وذكر ترامب أن موسكو ستورد أكثر من 300 ألف طن على الفور، و500 ألف طن أخرى في نوفمبر، ومليون طن لاحقاً، مع إمكانية توريد 3 ملايين طن إضافية رهناً بحالة المصافي الروسية.
وقد خففت واشنطن مؤقتاً العقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسية للسماح بإتمام عمليات التسليم هذه، وذلك بتخفيف القيود التي كانت تهدف إلى الحد من إيرادات الطاقة التي تموّل حرب موسكو ضد أوكرانيا.
ومن جهته قال زيلينسكي لموقع "أكسيوس" بأن الاتفاق كان مفاجأة له، واصفاً إياه بأنه "غير عادل وغير نزيه" وبمثابة هدية غير مبررة لبوتين. وأفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب قرر المضي قدماً في الاتفاق بعد تجاهل زيلينسكي لستة طلبات أمريكية لوقف الهجمات على المصافي، وذلك نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع بشكل مباشر على الأمر. وكانت كييف قد عرضت وقفاً متبادلاً للعمليات؛ إذ أبلغ زيلينسكي ترامب ومبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بأن أوكرانيا ستتوقف عن استهداف المصافي الروسية إذا توقفت موسكو عن مهاجمة محطات الطاقة الأوكرانية.
كما ذكر مسؤول أوكراني لموقع "أكسيوس" أن المبعوثين هددا بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية في حال استمرار الضربات. غير أن مسؤولاً أمريكياً نفى هذه الرواية، مشيراً إلى أن ويتكوف وكوشنر أكدا على الدعم العسكري الأمريكي وحثا كييف على تجنب الإجراءات التي تضر بالمستهلكين الأمريكيين.