• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • هل ينهار الناتو بعد تهديد ترامب؟ تصدع غير مسبوق في التحالف الغربي

هل ينهار الناتو بعد تهديد ترامب؟ تصدع غير مسبوق في التحالف الغربي


خلافات متصاعدة بين واشنطن وأوروبا حول حرب إيران وتقاسم الأعباء تهدد تماسك التحالف الغربي

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • حلف شمال الأطلسي
  • حلف الناتو
  • مضيق هرمز
  • دونالد ترامب
  • ايران
الرئيس دونالد ترامب، في الوسط إلى اليمين، يلتقي مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في الوسط إلى اليسار، خلال اجتماع على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، الأربعاء 21 يناير 2026
الرئيس دونالد ترامب، في الوسط إلى اليمين، يلتقي مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في الوسط إلى اليسار، خلال اجتماع على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، الأربعاء 21 يناير 2026AP Photo/Evan Vucci

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطوة تُثير تساؤلات واسعة حول مستقبل أحد أبرز التحالفات العسكرية في العالم، في ظل تباينات متزايدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.

وفي مقابلة مع صحيفة بريطانية، أشار ترامب إلى أنه ينظر بجدية إلى خيار مغادرة الحلف، منتقدًا ما وصفه بضعف الدعم الأوروبي للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات لا تعكس مجرد موقف سياسي عابر، بل تعبر عن توجه أوسع داخل الإدارة الأميركية لإعادة تقييم دورها في التحالفات الدولية.

الناتو: تحالف قائم على "الدفاع الجماعي"

تأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949 بقيادة الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، بهدف ردع التهديدات العسكرية خلال مرحلة الحرب الباردة.


ويقوم الحلف على مبدأ “الدفاع الجماعي”، حيث تُعتبر أي هجمة على دولة عضو هجومًا على جميع الأعضاء، ما يفرض ردًا مشتركًا.

ويضم الحلف اليوم 32 دولة، ويُقدّر عدد قواته بنحو 3.5 ملايين جندي، بينهم أكثر من مليون جندي أميركي، ما يعكس الثقل العسكري الكبير لواشنطن داخله.

خلافات تتفاقم على خلفية حرب إيران

تزامنت تصريحات ترامب مع رفض أوروبي واسع للانخراط في الحرب على إيران، إلى جانب تردد دول عدة في المشاركة بمبادرات أميركية، مثل تشكيل قوة بحرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.


ويرى محللون أن هذا التباين يعكس اختلافًا جوهريًا في الأولويات الاستراتيجية، إذ تنظر واشنطن إلى المواجهة مع إيران كجزء من إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، بينما تخشى أوروبا من تداعياتها الاقتصادية والأمنية.

كما يقدّر خبراء أن غياب التنسيق المسبق في بعض القرارات الأميركية، مثل الضربات العسكرية، ساهم في تعميق فجوة الثقة داخل الحلف.

تقاسم الأعباء.. جوهر الخلاف

يُعد ملف تقاسم الأعباء أحد أبرز نقاط التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها، حيث يكرر ترامب انتقاده لعدم التزام بعض الدول الأوروبية بمستويات الإنفاق الدفاعي المطلوبة.

ويرى مراقبون أن هذا الخلاف يتجاوز الجانب المالي، ليعكس رؤية أميركية تعتبر أن الحلف لم يعد يخدم المصالح الاستراتيجية لواشنطن كما في السابق.


في المقابل، ترى عواصم أوروبية أن الضغوط الأميركية تدفع نحو انخراط عسكري لا يتماشى مع أولوياتها، خاصة في ظل أزمات اقتصادية داخلية متفاقمة.

ماذا يعني الانسحاب الأميركي؟

يقدّر محللون أن انسحاب الولايات المتحدة من “الناتو”، في حال حدوثه، سيؤدي إلى إضعاف مبدأ الردع الجماعي، ويضع الدول الأوروبية أمام تحدي بناء منظومة دفاعية أكثر استقلالية.

كما يرى خبراء أن هذه الخطوة قد تدفع أوروبا إلى تنويع شراكاتها الدولية، بما في ذلك تعزيز العلاقات مع قوى كبرى مثل الصين، لتأمين مصالحها الاقتصادية والأمنية.

فرصة لروسيا وتغيير في موازين القوى

في المقابل، يُرجّح مراقبون أن تستفيد روسيا من أي تراجع في الدور الأميركي داخل الحلف، عبر توسيع نفوذها في أوروبا الشرقية وتعزيز حضورها السياسي والعسكري.

كما يقدّر محللون أن هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل النظام الدولي، في ظل تراجع الهيمنة الأميركية وظهور توازنات جديدة.

انقسام أوروبي داخلي

داخل “الناتو” نفسه، أثارت مواقف الأمين العام للحلف، مارك روته، الداعمة لسياسات ترامب تجاه إيران، حالة من الجدل في العواصم الأوروبية.

ونقلت تقارير عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن هذه التصريحات وضعت بعض الدول في موقف “محرج”، في ظل رفضها الانخراط في الحرب.

ويعكس هذا التباين، بحسب تقديرات خبراء، صراعًا داخليًا بين الرغبة في الحفاظ على العلاقة مع واشنطن، وبين تجنب الانخراط في صراعات لا تخدم المصالح الأوروبية المباشرة.

بين “ليست حربنا” والواقع الاقتصادي

رغم تأكيد عدة دول أوروبية أن الحرب “ليست حربها”، يرى محللون أن تداعياتها، خاصة في مجال الطاقة، تجعل من الصعب فصل أوروبا عن نتائجها.

كما يشير خبراء إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يفرض ضغوطًا مباشرة على الاقتصادات الأوروبية، ما يدفع بعض العواصم إلى البحث عن حلول دبلوماسية لتخفيف التصعيد.

سيناريو مفتوح على احتمالات متعددة

في ضوء هذه المعطيات، يرى مراقبون أن تهديد الانسحاب الأميركي من “الناتو” قد يكون ورقة ضغط لإعادة تشكيل العلاقة مع الحلفاء، أكثر من كونه قرارًا نهائيًا.

ومع ذلك، يحذّر خبراء من أن استمرار هذه التهديدات، مقرونًا بالخلافات القائمة، قد يؤدي إلى إضعاف تدريجي في تماسك التحالف، في لحظة تشهد فيها الساحة الدولية تحولات عميقة في موازين القوى.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية