Quantcast i24NEWS - لإنقاذ صحيفتها من الاغلاق: مديرة صحيفة تعلن الاضراب عن الطعام

لإنقاذ صحيفتها من الاغلاق: مديرة صحيفة تعلن الاضراب عن الطعام

يقول خبراء ان الدعم على المواد الغذائية والاساسية الذي تؤمنه الحكومة الجزائرية للمواطنين له تداعيات سلبية مثل التبذير والتهريب نحو الدول المجاورة.
رياض كرمدي (ا ف ب)
مديرة صحيفة "الفجر" الجزائرية تضرب عن الطعام لإنقاذ مؤسستها من الاغلاق بعد قطع الاعلانات الحكومية عنها

بدأت مديرة صحيفة "الفجر" الجزائرية منذ خمسة أيام اضرابا عن الطعام لإنقاذ مؤسستها من الاغلاق بعد قطع الاعلانات الحكومية عنها، ما اعتبرته منظمات حقوقية "خنقا" ممنهجا لوسيلة اعلامية. وذكرت منظمة مراسلون بلا حدود التي تعنى بحرية الاعلام، اليوم الجمعة، في بيان أن حدة حزام مديرة صحيفة الفجر اليومية بدأت اضرابا عن الطعام يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر للاحتجاج على "القتل المبرمج" و"الخنق المالي لصحيفتها من طرف السلطات الجزائرية".

وضمت المنظمة صوتها إلى صوت جمعية "يقظة" من أجل الديمقراطية والدولة المدنية والمركز التونسي لحرية الصحافة للتنديد بـ"عقوبة تخنق تدريجيا وسيلة اعلام"، وعبرت هذه المنظمات عن "دعم حدة حزام في نضالها". وأشارت مراسلون بلا حدود إلى أن مشاكل الصحيفة بدأت منذ 9 آب/اغسطس عندما تحدثت مديرة صحيفة "الفجر" على قناة "فرانس 24" للتعليق وانتقاد رسالة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رئيس الوزراء عبد المجيد تبون.

ونشرت وسائل اعلام مضمون رسالة قالت إن بوتفليقة وجهها إلى رئيس حكومته تدعوه الى "وقف التحرش برجال الاعمال" بعد أزمة شهدتها الحكومة من منظمات رجال الاعمال. وبعد اسبوع أقال بوتفليقة رئيس الوزراء الذي عينه في ايار/مايو، وعين أحمد أويحيى خلفا له. وتتهم مديرة "الفجر" السلطات ب "معاقبتها بسبب تصريحاتها" من خلال حرمانها من الاعلانات التي توزعها "المؤسسة الوطنية للنشر والاشهار" والتي تحتكر الاعلانات الحكومية. صرح وزير الاتصال جمال كعوان ان الحكومة لا علاقة لها بالأزمة التي تشهدها صحيفة "الفجر" والعديد من الصحف.

اف ب

وصحيفة الفجر يومية تأسست سنة 2001، وشهدت عدة ازمات بسبب مواقف مديرتها، خلال الازمة التي اندلعت بين الرئيس بوتفليقة ورئيس حكومته ومنافسه علي بن فليس الذي لقي دعم العديد من الصحف، ومنها الفجر، خلال انتخابات 2004 وكذلك وقفت حدة حزام ضد الولاية الرابعة لبوتفليقة 2014 وشاركت في مظاهرات ضده. وتوظف الصحيفة 67 عاملا بحسب ما اعلنته على موقعها، يشهدون تأخيرا في قبض أجورهم بسبب الازمة المالية كما ان اليومية توقفت في شرق وغرب البلاد وهي تطبع فقط بوسط البلاد بحوالي 5000 نسخة.

وشهدت الجزائر في الثلاث سنوات الماضية اقفال العديد من الصحف بسبب تراجع الاعلانات بأكثر من 50%، خاصة الاعلانات الحكومية، كما اكدت وزارة الاتصال. وبحسب وزير الاتصال فانه منذ بداية الازمة المالية للجزائر مع تراجع اسعار النفط في 2014 فان 26 صحيفة يومية و34 أسبوعية اغلقت ابوابها. ومع ذلك مازال يصدر في الجزائر 140 صحيفة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقروسيا تلوّح بإدراج وسائل إعلام أمريكية " كعميل أجنبي"
8المقال التاليوفاة مصمم الأزياء التونسي العالمي عز الدين علية