Quantcast i24NEWS - لبنان: توقيف المسرحي زياد عيتاني بشبهة التخابر لصالح إسرائيل

لبنان: توقيف المسرحي زياد عيتاني بشبهة التخابر لصالح إسرائيل

لبنان: توقيف المسرحي زياد عيتاني بشبهة التخابر لصالح إسرائيل
مواقع التواصل الاجتماعي
الأجهزة الأمنية اللبنانية توقف الممثل والمخرج المسرحي زياد عيتاني، بشبهة التخابر لصالح إسرائيل

أوقفت الأجهزة الامنية اللبنانية الممثل الكاتب والمخرج المسرحي زياد عيتاني، وفق ما أعلن رفاقه عبر صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت مصادر إعلامية لبنانية إن عيتاني يخضع للتحقيق لدى الضابطة العدلية بشبهة التخابر لصالح إسرائيل، مضيفة "اننا بانتظار الانتهاء من الاستماع الى افادته تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب بتركه أو الابقاء على توقيفه".

وفي اتصال مع صحيفة "النهار" اللبنانية أكد شقيق رياض عيتاني الخبر، مشيرا إلى أن "زياد موقوف منذ الأمس ويخضع للتحقيق". ولفت الى أن "العائلة لم تتمكن من التواصل معه لمعرفة خلفيات التوقيف". وطلب رياض التروي قبل تبني أي رواية.

من جهته، أشار مصدر أمني لتلفزيون "الجديد" إلى أن المسرحي زياد عيتاني اعترف بالاتصال بضابطة اسرائيلية في تركيا طلبت معلومات تتعلق بالتخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية نهاد المشنوق والوزير السابق عبد الرحيم مراد. ولفت المصدر إلى أن عيتاني اعترف بوجود تحويلات مالية من الضابطة الاسرائيلية التي كان من المفترض ان تلتقيه في لبنان بعد أن تدخل بجواز سفر أجنبي. وكان عيتاني قد اوقف أمس بشبهة التعامل مع إسرائيل.

وزياد عيتاني ممثل لبناني في مطلع الأربعينات، ذاع صيته في السنوات الماضية في أعمال مسرحية هزلية تناولت خصوصا تاريخ مدينة بيروت وعاداتها والتغيّرات التي طرأت عليها في العقود الماضية. ولاقت هذه الأعمال المسرحية، لا سيما منها "بيروت طريق الجديدة"، إقبالا جماهيريا واسعا جعل عروضها تستمر على مدى سنوات. وما زالت عروض مسرحياته معلنة حتى الآن في دور عرض في العاصمة اللبنانية. وقبل دخوله معترك المسرح، عمل في الصحافة ونشر مقالات عدة في صحف عربية تصدر من بيروت وعمل كذلك في قناة الميادين

"عميل"

من جهتها، أصدرت المديرية العامة لأمن الدولة قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة بيانا صحافيا جاء فيه "بتاريخ 23/11/2017، تمكنت المديرية العامة لأمن الدولة، من انجاز عملية نوعية استباقية في مجال التجسس المضاد، وأوقفت اللبناني المدعو زياد أحمد عيتاني، وهو ممثل ومخرج وكاتب مسرحي، من مواليد بيروت عام 1975، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع العدو الإسرائيلي وقامت وحدة متخصصة من أمن الدولة، بعد الرصد والمتابعة والاستقصاءات على مدار شهور داخل الأراضي اللبنانية وخارجها، وبتوجيهات وأوامر مباشرة من المدير العام اللواء طوني صليبا، بتثبيت الجرم فعلياً على المشتبه به زياد عيتاني".

وأضاف البيان "وفي التحقيق معه، وبمواجهته بالأدلة والبراهين، إعترف بما نسب إليه، وأقر بالمهام التي كلف بتنفيذها في لبنان، ونذكر بعضا منها: رصد مجموعة من الشخصيات السياسية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقربين، بغية الاستحصال منهم على أكبر كم من التفاصيل المتعلقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم. تزويدهم بمعلومات موسعة عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، سيتم الكشف عن هويتهما في بياناتنا اللاحقة. العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين. تزويدهم بتقارير حول ردود أفعال الشارع اللبناني بجميع أطيافه بعد التطورات السياسية التي طرأت خلال الأسبوعين الفائتين على الساحة اللبنانية.

واختتم البيان "تتابع المديرية العامة لأمن الدولة ملف الموقوف بإشراف القضاء المختص، وسوف يتم الكشف للرأي العام اللبناني مزيداً من التفاصيل في حينه".

تعليقات

(0)
8المقال السابقباحث مصري: شامبليون لم ير حجر رشيد
8المقال التاليتكريم سمير غانم فى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي