Quantcast i24NEWS - للاحتماء من الانقسامات: مسقط تشجع الانفتاح المذهبي

للاحتماء من الانقسامات: مسقط تشجع الانفتاح المذهبي

سلطان عمان قابوس بن سعيد في جلسة لمجلس عمان في العاصمة مسقط، 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2015
- (اف ب/ارشيف)
عمانيون من مذاهب مختلفة يجتمعون في جامع السيدة مزون في مسقط ليؤدوا معا صلاة المغرب جنبا الى جنب

قبيل غروب الشمس مع بداية احدى أمسيات العاصمة العمانية، تجمع عمانيون من مذاهب مختلفة في جامع السيدة ميزون في مسقط ليؤدوا معا صلاة المغرب جنبا إلى جنب. وينظر إلى سلطنة عُمان التي ينتمي سكانها إلى المذاهب السنية والشيعية والإباضية، على أنها إحدى أكثر الدول انفتاحا على التعايش بين المذاهب المختلفة في الشرق الأوسط. لكن احترام المذاهب هذا ليس وليد العادات والتقاليد فقط في السلطنة.

فالقانون العُماني ينص على التقيد بهذا الاحترام، وهو التزام ينشر السلام في الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 4,5 مليون نسمة (حوالي 46 بالمئة منهم أجانب) بينما تمزق الصراعات المذهبية دولا أخرى قريبة.

بعيدا عن زحمة الاسواق القديمة في مسقط، يسود الهدوء في مسجد السيدة ميزون المسمى على اسم والدة السلطان قابوس بن سعيد، حاكم البلاد منذ العام 1970.

اف ب

وفي أروقة مسجد الإباضية، يهرول صبية ارتدوا الملابس التقليدية البيضاء نحو صف تعليم القرآن، بينما تقوم مجموعة من الرجال بواجب الوضوء قبل التوجه نحو قاعدة الصلاة الرئيسية. فيما ازدحمت القاعة في الطابق العلوي بالنساء اللواتي يتحضرن للصلاة في المكان المخصص لهن.

ومنذ توليه السلطة، عمل السلطان قابوس، صاحب أطول مدة حكم في العالم العربي، على إبعاد سلطنة عُمان عن الانقسامات الاقليمية، بوجهيها الديني والسياسي.

ونجحت سلطنة عُمان في ظل سعيها للقضاء على أي مؤشر للانقسام، في دمج الأقليات المذهبية في مكوناتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ما يعني أنها "لم توفر سببا لهؤلاء للانخراط في التطرف أو البحث عن دعم طرف أجنبي".

تعليقات

(0)
8المقال السابقتكريم سمير غانم فى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
8المقال التاليضحايا العبودية نحو 40 مليونا في العالم