Quantcast i24NEWS - جائزة سيزار لأفضل فيلم عن الايدز

جائزة سيزار لأفضل فيلم عن الايدز

French actor Pierre Niney accepts the Best Actor award for his role in "Yves Saint Laurent" at the Cesar Awards ceremony on February 20, 2015 in Paris
Bertrand Guay (AFP)
فيلم "120 خفقة في الدقيقة" يحصد جائزة سيزار أفضل فيلم في دورته 43، وهو عمل من إخراج روبان كامبيو

فاز فيلم "120 خفقة في الدقيقة" من إخراج روبان كامبيو الذي يتناول بدايات مكافحة مرض الإيدز في فرنسا بجائزة سيزار أفضل فيلم مساء الجمعة في حفل أظهرت فيه أوساط السينما الفرنسية تضامنها في مكافحة العنف ضد النساء مع وضع شارة بيضاء صغيرة. وقال مانو باييه عريف الحفل الثالث والأربعين لجوائز سيزار وهي مكافآت السينما الفرنسية متوجها إلى الفاعلين في مجال السينما الموجودين في القاعة "أدعوكم إلى التحرك من الآن، إلى الوقوف وإظهار الشارات البيضاء لأننا نتحرك فعلا الآن" فوقف الحضور مصفقا.

ودعي المشاركون في الحفل في قاعة بلييل في باريس ومن بينهم سكرتيرة الدول للمساواة بين الجنسين مارلين شيابا ووزيرة الثقافة فرنسواز نيسن إلى وضع هذه الشارة البيضاء لدعم "الذين يعملون بشكل ملموس حتى لا تضطر أي امرأة بعد الآن أن تقول #أنا أيضا". وبعد أشهر من الصدمة الكبيرة التي خلفتها قضية هارفي واينستين أطلقت أكثر من مئة ممثلة وشخصية معروفة في فرنسا من بينهم فانيسا بارادي مع مؤسسة النساء، حملة #الآن نتحرك.

إلا أن الفائزين لم يتطرقوا كثيرا إلى هذا الموضوع لدى تسلمهم جوائزهم في الحفل الذي شهد نيل "120 خفقة في الدقيقة" جائزة سيزار أفضل فيلم. وحصد الفيلم الذي فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان العام الماضي، ست مكافآت فيما كان مرشحا في 13 فئة. وانتظر روبان كامبيو أكثر من عشرين عاما لتصوير بدايات مكافحة الإيدز عبر نضال جمعية "آكت آب".

وفي حين ركزت أفلام أخرى، حول هذا المرض الذي اجتاح أوساط المثليين في تلك الفترة، على مصائر أشخاص، راهن المخرج البالغ 55 عاما على الجهد الجماعي. ويسلط الفيلم الضوء على النشاط والحملات التي كانت تشن قبل وجود وسائل التواصل الاجتماعي من دون أن ينحى إلى النوع الوثائقي لأنه على الأرجح أفرد حيزا لعلاقة حب بين شون الإيجابي المصل وناتان السليم.

ونال الممثل ناويل بيريز بيسكايار، سيزار أفضل موهبة جديدة فيما حاز أنطوان رينارتس الذي يؤدي دور المسؤول عن جمعية "آكت آب" سيزار أفضل ممثل في دور ثانوي. وحرص كامبيو على لفت الانتباه إلى مسألة المهاجرين قائلا "حان الوقت لنصغي إليهم لأنه كما كان الوضع قبل 25 عاما الصمت يوازي الموت". وحاز فيلم "أوروفوار لا أو" (إلى اللقاء فوق) الذي يتمحور حول رجلين خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها خمس جوائز من بينها أفضل إخراج لألبير دوبونتيل.

تعليقات

(0)
8المقال السابقكامل الباشا لصحيفة إسرائيلية: ولدت خلال الحرب ودرست في بغداد
8المقال التاليالأمم المتحدة "حلبة تلاعب" بمصائر الشعوب؟