شبكة تعليم دينية مرتبطة بتركيا تتوسع سراً في دمشق عبر “المدارس المنزلية”
المرصد السوري يتحدث عن نشاط تعليمي ودعوي غير رسمي داخل دمشق عبر حلقات منزلية تستهدف الشباب.


أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوجود نشاط متزايد لشبكة تعليمية ودعوية غير رسمية داخل العاصمة السورية دمشق، تعمل من خلال حلقات تعليمية تُعقد في منازل خاصة، في ظل غياب إطار تنظيمي أو ترخيص رسمي لهذه الأنشطة.
وبحسب المعلومات التي أوردها المرصد، تُعرف هذه الشبكة باسم “الأنطول”، ويُعتقد أن لها امتدادات فكرية وتعليمية مرتبطة بمؤسسات ناشطة في تركيا. وتشير المعطيات إلى أن النشاط يتركز حالياً في عدد من أحياء دمشق، ولا سيما في المناطق القديمة من المدينة.
ووفقاً للشهادات التي جمعها المرصد، تعتمد هذه الحلقات على تقديم دروس دينية ولقاءات دعوية تستهدف شرائح مختلفة من المجتمع، مع تركيز ملحوظ على فئة الشباب، كما يتم خلالها توزيع كتب دينية، من بينها مؤلفات “رسائل النور” للمفكر التركي بديع الزمان سعيد النورسي.
وأضاف التقرير أن هذه الأنشطة ما تزال في مرحلة التوسع الأولي، مع مؤشرات على سعي القائمين عليها إلى توسيع نطاقها نحو مناطق سورية أخرى، في حين لا تتوافر معلومات رسمية مؤكدة حول حجم الشبكة أو طبيعة ارتباطها التنظيمي بجهات خارج سوريا.
ولم تصدر السلطات السورية أو الجهات المذكورة في التقرير أي تعليق رسمي بشأن هذه المعلومات حتى الآن.