طرح الإعلان الترويجي لفيلم "NAZA" على يوتيوب قبيل عرضه الأول في نيويورك
يصف أحدهم الأمر بأنه "مصنع للأهداف"، بينما يزعم آخر أنه "كانت هناك موافقة ذات مرة على قتل 500 شخص". كما يستذكر أحد المتحدثين قول أشخاص -عقب أحداث 7 أكتوبر- إنه "لا يوجد أبرياء في غزة".


طرح الإعلان الترويجي لفيلم "NAZA" -وهو فيلم وثائقي عن حرب غزة أثار انتقادات حادة من مسؤولين إسرائيليين- على موقع يوتيوب، وذلك قبيل عرضه الأول في أمريكا الشمالية في مركز "لينكولن" بنيويورك يوم السبت.
يُظهر الإعلان الترويجي مقابلات مع أشخاص تظهر صورهم كظلال (دون كشف هوياتهم)، وهم يتحدثون عن توقعات بسقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الجوية. يصف أحدهم الأمر بأنه "مصنع للأهداف"، بينما يزعم آخر أنه "كانت هناك موافقة ذات مرة على قتل 500 شخص". كما يستذكر أحد المتحدثين قول أشخاص -عقب أحداث 7 أكتوبر- إنه "لا يوجد أبرياء في غزة".
سيُعرض الفيلم -الذي أخرجه صانعا الأفلام الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل زور- ضمن القائمة الرئيسية لمهرجان نيويورك السينمائي في الساعة 3:30 عصراً، مع عرض آخر مقرر يوم الأحد عند الظهر. وكان الفيلم قد فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي في وقت سابق من هذا الشهر.
وأعلن المجلس الإسرائيلي الأمريكي عن تنظيم تجمع خارج مركز "لينكولن" تزامناً مع عرض الفيلم، غدا السبت. وقال المنظمون إن شاشات متنقلة ستعرض فيلماً بعنوان "7 أكتوبر: توثيق المجزرة" (October 7: Bearing Witness to the Massacre) وذلك لمواجهة السردية التي يطرحها الفيلم الوثائقي ولفت الانتباه إلى الهجوم الذي قادته حركة حماس.
صُوِّر فيلم "NAZA" ليلاً على أسطح المباني في تل أبيب، ويتضمن مقابلات مجهولة الهوية مع 24 شخصاً قُدِّموا على أنهم جنود وعناصر استخبارات إسرائيليون. يصف هؤلاء إجراءات المراقبة وتحديد الأهداف، ويزعمون أن الغارات كانت تُعتمد رغم توقعات بوقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين. ويُشتق عنوان الفيلم من اختصار عسكري عبري يشير إلى مصطلح "الأضرار الجانبية".
وقد رفض الجيش الإسرائيلي هذه المزاعم وشكك في ما إذا كان الأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات قد اطلعوا بالفعل على المعلومات التي ناقشوها. وأكد الجيش أنه يعمل وفقاً لقوانين النزاع المسلح، ويتخذ تدابير للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، ويعتمد على عناصر بشرية لاختيار الغارات والموافقة عليها.
من جانبه، صرح أبراهام بأن صناع الفيلم قد تحققوا من الروايات وقارنوا صحتها من مصادر متعددة. كما أشار إلى أن الفيلم الوثائقي سيكون متاحاً للمشاهدة عبر الإنترنت مجاناً -مع خطة لإطلاقه في شهر نوفمبر- وأنه عُرض على دور السينما الإسرائيلية دون مقابل مادي.