• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • كيف أصبحت قبرص ركيزة استراتيجية في معادلة إسرائيل الإقليمية؟

كيف أصبحت قبرص ركيزة استراتيجية في معادلة إسرائيل الإقليمية؟


من اعتقال المهاجرين غير الشرعيين حتى اتفاقيات الغاز والأمن: هكذا أصبحت قبرص ركيزة في البحر المتوسط، ماذا حدث عندما هاجم حزب الله قاعدة بريطانية في الجزيرة وكيف تُدفع تركيا تدريجياً إلى الزاوية؟

رون تسور
رون تسور ■ طاقم رصد الإعلام الأجنبي في قناة i24NEWS العبرية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • حزب الله
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • قبرص
  • ايران
أب وابنه يستمتعان بالغطس خلال عطلتهما على جزيرة "كونوس" بالقرب من منتجع أيا نابا الساحلي الشهير جنوب شرق قبرص، يوم الأحد 25 مايو 2014. وقد زار قبرص حوالي 2.4 مليون سائح في عام 2013.
أب وابنه يستمتعان بالغطس خلال عطلتهما على جزيرة "كونوس" بالقرب من منتجع أيا نابا الساحلي الشهير جنوب شرق قبرص، يوم الأحد 25 مايو 2014. وقد زار قبرص حوالي 2.4 مليون سائح في عام 2013.AP Photo/Petros Karadjias

بالنسبة للإسرائيلي المتوسط، قبرص هي مرادف لإجازة سريعة، شواطئ ذهبية وفنادق "شاملة كلياً" على بُعد أقل من ساعة طيران. ولكن تحت القشرة السياحية هذه، يمر الجزيرة المجاورة في السنوات الأخيرة بثورة دراماتيكية: من بؤرة نزاع عرقي متجمد، أصبحت واحدة من أهم الأصول الاستراتيجية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ولدولة إسرائيل في حوض البحر الأبيض المتوسط. العلاقة بين الدولتين، التي بدأت حتى قبل قيام دولة إسرائيل، تحولت إلى شراكة مصيرية تؤثر على الأمن، والطاقة، وحتى على الطريقة التي يتزوج بها الإسرائيليون.

المحطة الأخيرة قبل البيت: من بولس الرسول وحتى معسكرات الاعتقال

القصة المشتركة بين قبرص وإسرائيل تبدأ منذ آلاف السنين. حتى في فترة المسيحية المبكرة، كان الجزيرة بمثابة جسر حيوي بين أرض إسرائيل وأوروبا. في القرن الأول للميلاد زارها الرسولين بولس وبرنابا، وجعلا منها أحد أوائل المراكز المسيحية خارج إسرائيل. على مر العصور انتقلت الجزيرة من يد إلى يد – من البيزنطيين والصليبيين وحتى الإمبراطورية العثمانية التي حكمتها لمئات السنين.

لكن الفصل الأكثر تأسيسًا بالنسبة للجمهور الإسرائيلي حدث بين السنوات 1946–1949. قبرص، التي كانت آنذاك مستعمرة بريطانية، استُخدمت كنقطة اعتقال رئيسية لنحو 53,000 ناجٍ من المحرقة رغبوا في الوصول إلى أرض إسرائيل وتم القبض عليهم من قبل البحرية البريطانية. مخيمات الاعتقال على أرض الجزيرة أصبحت المحطة الأخيرة والصعبة في طريق المهاجرين إلى ديارهم. هذه الصلة التاريخية زرعت أسس العلاقات المعقدة التي تلت ذلك، عندما نالت الجزيرة استقلالها في عام 1960.

الجزيرة التي توقفت فيها الساعة: الجرح النازف لحرب 1974

بدأ التحول الحديث للجزيرة في عام 1960 مع حصولها على الاستقلال من بريطانيا. العلاقات مع إسرائيل شهدت تقلبات، وذلك بشكل أساسي بسبب محاولات إسرائيل التقارب مع تركيا، الخصم اللدود لقبرص. في عام 1974، عقب محاولة انقلاب هدفت إلى توحيد الجزيرة مع اليونان، غزت تركيا الجزء الشمالي من قبرص. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، الجزيرة مقسمة: في الجنوب تقع "جمهورية قبرص" المعترف بها دولياً، وفي الشمال "جمهورية شمال قبرص التركية" المحتلة، التي تعترف بها أنقرة فقط.


يفصل بين الجزأين "الخط الأخضر"، وهي منطقة عازلة تُدار من قبل الأمم المتحدة. القبارصة الأتراك يعتمدون بشكل بنيوي على تركيا، ويستخدمون خطاب "الأرض الأم" بشكل حرفي. بالإضافة إلى ذلك، وربما الأهم - تحتفظ تركيا في الشمال بحوالي 40 ألف جندي، وهي وجود يثير توترًا دائمًا مع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

من "أسطول مرمرة" إلى تحالف "الذهب الأزرق"

حتى عام 2010، شهدت العلاقات بين إسرائيل وقبرص أزمات استخباراتية، مثل اعتقال رام بن باراك، الذي أصبح لاحقاً نائب رئيس الموساد وحالياً عضو كنيست في "يش عتيد"، في نيقوسيا عام 1991 خلال عملية زرع أجهزة تنصت في سفارة إيران بنيقوسيا. ومع ذلك، غيّرت أحداث أسطول غزة ("مافي مرمرة") في عام 2010 كل شيء. كلما تدهورت العلاقات مع تركيا، وجدت إسرائيل في قبرص شريكاً استراتيجياً. اكتشاف حقول الغاز الطبيعي في المياه الاقتصادية المشتركة خلق تحالفاً وثيقاً. اتفاق "إيست ميد" (EastMed) لإنشاء خط أنابيب غاز إلى أوروبا ومشروع "جسر أوروبا-آسيا" - وهو كابل كهربائي بحري سيربط شبكة الكهرباء الإسرائيلية بالقارة - جعلا من قبرص شريكاً استراتيجياً لإسرائيل.

لكن التحالف ليس فقط اقتصادي، انما أيضًا عسكري واستخباراتي. على مر السنوات أصبحت قبرص ساحة لـ"حرب صامتة". في السنوات الأخيرة، أحبط الموساد على الأراضي القبرصية عدة هجمات من قبل الحرس الثوري الإيراني ضد رجال أعمال وسياح إسرائيليين، حيث تستخدم ايران بشكل مقلق مناطق شمال قبرص كقاعدة عمليات. في السابق، أجرى الجيش الإسرائيلي سلسلة واسعة من التدريبات في جبال ترودوس في قبرص، بالتعاون مع الحرس الوطني القبرصي. كانت التدريبات تهدف لمحاكاة القتال في عمق أراضي العدو، مع التركيز على سيناريو لبنان، وشملت التنقل في تضاريس جبلية وعرة، التعامل مع سيناريوهات تحت الأرض ومداهمات بدعم من المروحيات.

مارس 2026: عندما أصبحت قبرص جبهة أمام إيران وحزب الله


وصل التوتر الأمني إلى ذروته في حرب غزة. في يونيو 2024، هدّد نصر الله قبرص بشكل مباشر، مدعياً أنه إذا سمحت لإسرائيل باستخدام بناها التحتية للحرب، فإن حزب الله سيعتبرها "جزءاً من الحرب" وسيضربها. مع اندلاع عملية "زئير الأسد"، اخترق طائرة إيرانية بدون طيار من طراز "شاهد" وأصابت مدرجاً في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) "أكروتيري" الواقعة في جنوب قبرص، والتي كانت بحسب التقارير تستضيف في ذلك الوقت طائرات تجسس أمريكية. وقد أبرز الحدث أن قبرص أصبحت الآن جبهة نشطة في الصراع الإسرائيلي-الإيراني، وهناك الآن دعوات من السكان لمعارضة وجود القواعد في الجزيرة، وحتى مطالبات للبريطانيين بالمغادرة.

ردًا على التهديدات المتزايدة ضد قبرص، أرسلت اليونان ودول أوروبية أخرى قوات عسكرية إلى المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، كثفت الولايات المتحدة وجودها في الجزيرة وطلبت أيضًا إقامة مركز عمليات مشترك لتنسيق الدفاع الجوي هناك. من جانبها، ردت أنقرة بغضب ونشرت أنظمة دفاعية في شمال الجزيرة. هذا التوتر يجعل من قبرص نقطة ضعف وقوة لأوروبا في آن واحد.

المأوى المدني والعمق الاستراتيجي لإسرائيل

على الرغم من الدراما الجيو-سياسية والعسكرية، تبقى قبرص بالنسبة للإسرائيليين ملاذاً مدنياً فريداً من نوعه. إضافة إلى السياحة التي حطمت الأرقام القياسية بعد الأزمة مع تركيا، تحولت الجزيرة إلى الوجهة الرئيسية للزواج المدني. كل عام يتزوج حوالي ألف زوج إسرائيلي في الجزيرة – انخفاض معين مقارنة بنحو 1500 زوج في الماضي، وذلك بسبب دخول "زواج يوتا" الإلكتروني الذي يتيح الزواج عبر مكالمة فيديو من غرفة الجلوس. ومع ذلك، بالنسبة لغالبية الإسرائيليين الذين يختارون المسار المدني، فإن القرب الجغرافي والتشريعات المريحة يجعلان من الجزيرة الحل الأكثر سهولة لمن لا يستطيع أو لا يرغب في الزواج عن طريق الحاخامية.

هذا الرابط بين الشعب في إسرائيل والشعب في قبرص أحياناً أقوى من التقلبات السياسية. مثال حي على ذلك رأينا على منصة يوروفيجن 2026: في الوقت الذي منح الحكام المحترفون في قبرص لإسرائيل 0 نقاط كاملة، الجمهور القبرصي في المنازل صوّت بأعداد كبيرة ومنح المندوب الإسرائيلي 8 نقاط. ربما هذه هي القصة كلها – أنه ما وراء مصالح الحكومات، هناك رابط إنساني عميق مع الجارة التي عبر البحر.


قبرص اليوم هي "العمق الاستراتيجي" لإسرائيل بكل معنى الكلمة. ما كان في الماضي وجهة سياحية فقط، أصبح الآن حصنًا لحلف الناتو وحليفًا مصيريًا. التعاون العسكري، والطاقوي، والمدني، يحوّل الجزيرة الصغيرة إلى لاعب أساسي في استقرار الشرق الأوسط بأكمله. وكلما استمرّت المنطقة في الاشتعال، ستبقى عيون إسرائيل متجهة نحو الجزيرة المجاورة، التي تبعد رحلة طيران قصيرة وتقدّم للقدس أكثر بكثير من مجرد شاطئ وبحر – إنها تقدّم شراكة مصيرية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية