Quantcast i24NEWS - بعد تعليق المساعدات الأميركية: ظريف في اسلام اباد الأحد

بعد تعليق المساعدات الأميركية: ظريف في اسلام اباد الأحد

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يشارك في مؤتمر صحافي مع نائب المستشارة وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال في برلين في 27 حزيران/يونيو 2017
جون ماكدوغال (اف ب)
تشهد العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة توترا منذ هجوم ترامب متهما اسلام اباد بإيواء "عناصر تنشر الفوضى"

يجري وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، يوم الاحد المقبل، زيارة الى باكستان لبحث العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين في هذا البلد. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أنه من المتوقع أن يلتقي ظريف خلال زيارته الى اسلام آباد نظيره الباكستاني ورئيس الوزراء ووزير الداخلية، كما سيلقي كلمة في مركز الدراسات الاستراتيجية في اسلام آباد.

وأضافت، سيلتقي وزير الخارجية ايضاً خلال هذه الزيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا ورئيس المجلس اياز صادق، وسيجري مقابلة تلفزيونية مع احدى القنوات الباكستانية.

وتأتي زيارة ظريف متزامنة مع ما عرضته وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للمساعدة في العثور على المسؤول في حركة طالبان باكستان مولانا فضل الله، الذي تقول إنه مرتبط بمحاولة تفجير سيارة في تايمز سكوير بمدينة نيويورك في 2010 وبهجمات دموية في باكستان.

وبحسب نص البيان، فإن واشنطن تقدم "مكافآت مقابل معلومات تقود إلى تحديد مكان ثلاثة زعماء رئيسيين مرتبطين بمنظمة تحريك طالبان باكستان الإرهابية والجماعات التابعة لها".

امير قرشي (اف ب/ارشيف)

وتشمل المكافأة على خمسة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات عن رئيس هذه المنظمة، مولانا فضل الله، وما يصل إلى ثلاثة ملايين دولار لقاء معلومات عن زعيمي جماعتين مرتبطتين بالمنظمة هما عبد الولي من تنظيم "جماعة الأحرار"، ومانغال باغ من مجموعة "عسكر الإسلام".

وبالنسبة إلى وزارة الخارجية الأمريكية، فإن حركة طالبان الباكستانية هي في "تحالف وثيق مع القاعدة"، ويشكل الرجال الثلاثة تهديدا لأمن الولايات المتحدة. وتشهد العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة توترا منذ هجوم الرئيس دونالد ترامب على باكستان في آب/اغسطس الماضي، متهما اسلام اباد بإيواء "عناصر تنشر الفوضى".

وفي كانون الثاني/يناير أمر ترامب بتعليق المساعدة العسكرية الاميركية لباكستان التي قال انها لا تبذل جهودا كافية لاستهداف حركة طالبان الافغانية وشبكة حقاني. وأدرجت باكستان لسنوات على لائحة "مجموعة العمل المالي" حتى 2015 عندما رُفع اسمها عن اللائحة بعد "تقدم ملموس" في تلبية مطالب المجموعة.

في 2015 وافق برلمان باكستان على تعديلات لقانون مكافحة غسيل الأموال لجعله أكثر فعالية في استهداف تمويل المتطرفين وليتماشى النص مع المعايير الدولية. و"مجموعة العمل المالي" هيئة تضم حكومات تأسست في 1989 للمساعدة في مكافحة غسيل الأموال وتمويل المتطرفين.

تعليقات

(0)
8المقال السابقانجيلينا جولي تدعو إلى ممارسة ضغوط على بورما
8المقال التاليواشنطن: ترامب لن يلتقي بكيم قبل اتخاذ الاخير خطوات حقيقية