Quantcast i24NEWS - نحو إعادة انتخاب الرئيس علييف في أذربيجان

نحو إعادة انتخاب الرئيس علييف في أذربيجان

الرئيس علييف يقترع في باكو
اف ب
الرئيس علييف هو الأكثر حظا من بين الـ7 مرشحين آخرين بالانتخابات الأذرية المبكَّرة بنصف عام عن موعدها المقرر

يدلي الاذربيجانيون الاربعاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية مبكرة يفترض ان تؤدي الى تعزيز سلطة الهام علييف الرجل القوي في البلاد منذ اكثر من خمسة عشر عاما. وفي الساعة 15،00 ت غ، ستغلق اقلام الاقتراع التي فتحت في الساعة 4،00 ت غ.

وكان الهام علييف الذي يسعى الى ولاية رابعة، انتخب للمرة الأولى في 2003، في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الغنية بالمحروقات. وخلف والده حيدر، الضابط السابق في جهاز كي جي بي المحلي الذي كان يحكم البلاد منذ 1969، واحتفظ بالسلطة حتى وفاته.

واعادة انتخاب علييف مضمونة : فقد رفضت ابرز احزاب المعارضة المشاركة في الانتخابات، معتبرة ان الشروط لاجراء انتخاب ديموقراطي لم تتوافر، ومتهمة السلطات بأنها تعمل على تزوير الانتخابات.

كما انتقدت ايضا القرار المفاجئ وغير المبرر لالهام علييف بتقديم موعد الانتخابات الرئاسية ستة اشهر. وقد اعتبرت هذه المناورة وسيلة لاختصار الحملة الانتخابية ومنع المعارضة من اتخاذ تدابير ضد عمليات التزوير.

وقال المسؤول في حركة المعارضة نطيف جفرلي ان "كل الانتخابات السابقة في اذربيجان تم تزويرها وتخللتها انتهاكات فاضحة للقانون الانتخابي، وهذه الانتخابات لن تكون استثناء".

لكن الحزب الحاكم "اذربيجان الجديدة" (ييني اذربيجان) رفض هذه الانتقادات، واكد ان التصويت سيكون حرا وشفافا. لكن اذا كان علييف (65 عاما) يواجه سبعة مرشحين، فانهم غير معروفين من الناخبين الاذربيجانيين ولم يقوموا بحملات انتخابية، حتى ان البعض منهم يدعو الى التصويت للرئيس الحالي.

ويقول قادة المعارضة ان هؤلاء "المرشحين الدمى" قد اختارتهم السلطات للايحاء بوجود منافسة في انتخاب معروفة نتائجه مسبقا.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال المحلل المستقل بهتيار حجييف، "بلغنا ذروة هذه المأساة الملهاة عندما دعا بعض المرشحين الى التصويت لعلييف".

نتائج ساحقة

وتنتقد المعارضة والمدافعون عن حقوق الانسان الهام علييف الذي يمتدحه داعموه لأنه اجرى تغييرات في اذربيجان بفضل مداخيل المحروقات وادخل فيها تحديثات واصبحت مزودا مهما للغاز في اوروبا.

وقد استفادت عائلة علييف من هذه الثروة لتسيطر على كامل مرافق الاقتصاد في البلاد، لكن الهام علييف دائما ما نفى هذه التأكيدات، على غرار تلك التي تتهمه بالميول التسلطية.

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية حكمت حجييف ان "اذربيجان على الطريق الصحيح الذي لا عودة عنه للتطور الديموقراطي"، مشيرا الى ان الانتخابات الرئاسية تجرى "وسط اجواء تتسم بالحرية والانفتاح والشفافية".

وقد اعيد انتخاب الهام علييف في 2008 و2013، وفي كل مرة بنتائج ساحقة، في عمليات اقتراع قالت المعارضة انها لم تكن نزيهة وتخللتها اعمال تزوير.

وفي 2009 حمل علييف البلاد على ان توافق عبر استفتاء على تغيير للدستور يتيح له الغاء السقف المحدد لعدد الولايات الرئاسية. وانتقد المدافعون عن حقوق الانسان هذه الخطوة التي اعتبروا انها تتيح له ان يصبح في الواقع رئيسا مدى الحياة.

وفي 2016 ادخل تعديلات اخرى تنص على اطالة مدة الولاية الرئاسية لتصبح سبع سنوات. ورأى مجلس اوروبا في هذه التغييرات الدستورية "خللا خطيرا في توازن السلطات" يمنح الرئيس سلطة "غير مسبوقة".

ووضع الهام علييف ايضا افراد عائلته في اعلى مراتب السلطة. وعين زوجته مهربان علييف نائبة اولى للرئيس في شباط/فبراير 2017، اما ابنه حيدر فغالبا ما يعتبر خلفه المحتمل.

بمساهمة (أ ف ب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقالزعيم الكوري يتحدث للمرة الاولى عن "حوار" مع واشنطن
8المقال التاليهجوم الربيع؟ مقتل 11 شرطيا غرب أفغانستان