Quantcast i24NEWS - 10 قتلى على الأقل في هجوم على مبنى لوزارة التربية في شرق افغانستان

10 قتلى على الأقل في هجوم على مبنى لوزارة التربية في شرق افغانستان

جريح افغاني يتلقى الاسعافات الاولية بعد الهجوم على مبنى وزارة التربية.
نور الله شيرزاده (ا ف ب)
شاهد عيان: وقع انفجار ثانٍ مصدره مبنى وزارة التربية، وبدأ الجميع يركضون هاربين

أسفر هجوم جديد استهدف الاربعاء مبنى لوزارة التربية خلال فترة الامتحانات في جلال اباد شرق افغانستان، عن عشرة قتلى على الاقل.

واستمرت العملية التي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنها أكثر من أربع ساعات، لأن قوات الامن التي ارسلت الى مكان الهجوم كانت تتقدم ببطء في المبنى الذي كان يتحصن فيها اثنان على الاقل من المهاجمين.  فيما أكد المتحدث باسم حاكم ولاية نانغرهار عطالله خوجياني حصيلة القتلى العشرة، أحدهم حارس امني، وعشرة جرحى. اضافة الى المهاجمين الذين قتلا في عملية تبادل إطلاق النار.

وبدأ الهجوم في الساعة 9،00 (4،30 ت غ)، كما ذكر مصدر أمني، مشيرا الى "تطهير المكان بالكامل". وأضاف "تبلغنا بوقوع انفجارين قويين في الموقع"، وتحدث بعض الشهود عن انفجار ثالث.

وقال تاجر قريب من موقع الانفجار اسمه قاري سميح الله "سمعت اطلاق نار من اسلحة خفيفة تلاه انفجار كبير ادى الى تحطيم نوافذ متجري. عندئذ غادرت متجري وهربت. فوقع انفجار ثانٍ مصدره مبنى وزارة التربية، وبدأ الجميع يركضون هاربين".

ودخلت قوات الشرطة المبنى الذي يتحصن فيه عدد غير معروف من المهاجمين، "لإنقاذ الموظفين" العالقين فيه، كما أوضح قائد الشرطة الاقليمية غلام صنايع استناكزاي.

وقد وقع الهجوم يوم امتحانات الدخول التي يجريها حوالى 16 ألف طالب في جامعة جلال أباد منذ الصباح، كما جاء في بيان للحاكم.

إلا أن المتحدث باسم دائرة التربية آصف شينبواري أوضح أن الموقع الذي تعرض للهجوم، هو مديرية المدارس وليس المبنى الرئيسي. وأضاف "كما جرت العادة في هذه الفترة من السنة، فيما تبدأ الامتحانات، يجتمع اساتذة كل المدينة هنا لتقديم نسخ (الاسئلة). أعرف أن البعض موجود في الداخل، لكني أجهل عددهم"، مؤكدا مقتل حارس.

afp (AFP)

وجلال اباد هي عاصمة ولاية نانغرهار الجبلية في الشرق، على حدود باكستان، ومقر عناصر طالبان ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.

وغالبا ما تتعرض المدينة لاعتداءات كان آخرها الثلاثاء، واسفر عن اثني عشر قتيلا جراء هجوم انتحاري اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه، واستهدف اجهزة الاستخبارات الافغانية، لكن معظم الضحايا مدنيون.

وتم استهداف وزارة التربية مرارا في ما مضى، وآخر الهجمات التي تعرضت لها كان قبل شهر بالتحديد في 11 حزيران/يونيو حين فجر انتحاري نفسه عند مدخل المبنى الرئيسي فيما تبادل مهاجمون آخرون إطلاق نار مع قوات الأمن. واصيب عشرة اشخاص على الاقل بجروح.

واتاحت الضغوط التي قامت بها في الأشهر الأخيرة القوات الأفغانية مدعومة من الجيش الأمريكي، إخراج تنظيم الدولة الاسلامية من ثلاث مناطق انتقلت الى سيطرته في السنتين الأخيرتين.

إلا ان من المبكر الحديث عن القضاء على وجوده في المنطقة. ومنذ انتهاء المواجهات التي استمرت ثلاثة ايام منتصف حزيران/يونيو بين القوات الحكومية وطالبان، تتعرض منطقة جلال اباد لاكبر عدد من الاعتداءات.

ومن المقرر أن يختتم الاربعاء في جدة بالسعودية مؤتمر دولي يشارك فيه نحو مئة مسؤول ديني يجتمعون تحت اشراف منظمة المؤتمر الاسلامي. وسيكرر المجتمعون أن النزاع الافغاني لا يتمتع بمشروعية دينية في نظر الاسلام، كما فعل في حزيران/ يونيو مجلس العلماء الأفغان من خلال اصدار فتوى اعلن فيها أن الارهاب "حرام".

ويتزامن هذا المؤتمر ايضا مع قمة الحلف الاطلسي التي تبدأ اعمالها في بروكسل. وينشر الحلف الاطلسي 16 الف عنصر في افغانستان لدعم القوات الافغانية، منهم 13 الف أمريكي.

(أ ف ب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقمقتل 20 شخصا بهجوم انتحاري على تجمع انتخابيا في باكستان
8المقال التاليصور أولى من تايلاند: فتيان الكهف يتلقون العلاج في المستشفى