Quantcast i24NEWS - هل يزور البابا كوريا الشمالية ويلتقي بكيم؟

هل يزور البابا كوريا الشمالية ويلتقي بكيم؟

Pope Francis speaks with the media onboard a plane during his flight back from Tallinn after the final leg of his visit to the Baltic states, Estonia on September 25, 2018
MAX ROSSI (POOL/AFP)
مون جيه إن: سأنقل رسالة الى البابا طالبًا مباركته السلام في شبه الجزيرة الكورية وأدعوه لزيارة بيونغ يانغ

إذا كان السلام عنوانًا لهذه المرحلة في شبه الجزيرة الكورية فإنه هذه الدعوة المقبلة تتناسب مع هذه المرحلة، فبعد أن التقى الرئيس الكوري الشمالي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ها هو يسعى الآن الى لقاء البابا فرنسيس. على الأقل هكذا اعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية التي أكدت أن كيم أعطى نظيره من الجنوب مون جي إن رسالة ينقلها الى الحبر الأعظم.

وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية الثلاثاء إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يرغب في أن يستقبل البابا فرنسيس في بلاده قائلا إنه "سيكون موضع ترحيب شديد".

ويتوقع أن يزور مون جيه إن الفاتيكان في يومي 17 و18 تشرين الأول/ أكتوبر، وسيطلب مباركة وتأييد الفاتيكان للسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وسبل التعاون المستقبلي.

وقال كيم ايوي - كيوم الناطق باسم الرئيس الكوري الجنوبي "خلال اجتماع مع البابا فرنسيس، سينقل الرئيس رسالة الزعيم كيم جونغ اون التي تقول إنه سيستقبل بحرارة البابا اذا جاء الى بيونغ يانغ".

وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة أوروبية يقوم بها رئيس كوريا الجنوبية من 13 الى 21 تشرين الأول/ أكتوبر تشمل كل من فرنسا وايطاليا وبلجيكا والدنمارك.

وبعد سنوات من التوتر بسبب البرنامج النووي وبرامج الصواريخ البالستية الكورية الشمالية، تشهد شبه الجزيرة الكورية منذ مطلع السنة أجواء تهدئة استثنائية تبلورت خصوصا بثلاثة لقاءات قمة بين مون وكيم جونغ اون.

وخلال آخر لقاء بين الكوريتين في بيونغ يانغ في ايلول/ سبتمبر رافق مون رئيس أساقفة كوريا الجنوبية هيغنوس كيم هي- جونغ. وطلب كيم جونغ أون منه أن ينقل للفاتيكان رغبته في صنع السلام كما أفادت الرئاسة الكورية الجنوبية.

وفي الفترة من 13-18، سيقوم الرئيس مون بزيارة رسمية الى كل من فرنسا وايطاليا لمناقشة سبل تطوير العلاقات التعاونية الى علاقة مستقبلة . على أن يشارك في مؤتمر قمة آسيا وأوروبا (أسيم) الذي يعقد في بروكسل يومي 18 و19، ويعقد لقاء القمة مع رئيس المفوضية الأوروبية دونالت توسك ورئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر.

وفي الدنمارك، سيقدم مون دور كوريا الجنوبية وسياساتها في مؤتمر النمو الأخضر نحو عام 2030 ويناقش تعزيز التعاون المستقبلي مع الدنمارك لمواجهة تغيير المناخ والتطور العلمي على كافة الأصعدة.

ورغم أنه رسميًا تتيح كوريا الشمالية حرية اعتناق أي ديانة ترغب، وتضمن حرية بممارسة الشعائر الدينية بحسب الدستور، الا أنه هناك تضييقات على أي نشاط ديني محظور خارج الأطر الرسمية.

وفي مطلع القرن العشرين قبل انقسام شبه الجزيرة الكورية، كانت بيونغ يانغ مركزًا دينيًا شديد الاهمية يضم عدة كنائس ويضم مجموعة مسيحية كانت تحمل اسم "قدس آسيا".

لكن مؤسس النظام الكوري الشمالي وجد الزعيم الحالي، كيم ايل سونغ كان يعتبر الديانة المسيحية تهديدًا على نظامه وسجن العديد من رجال الدين الذين اعتبرهم "فاسدين" في معسكرات العمل القسري. ومنذ ذلك الحين سمح النظام الكوري الشمالي لمنظمات كاثوليكية بالقيام بمشاريع مساعدة على أراضيه، لكنه لا يقيم أي علاقة مع الفاتيكان.

وخلال زيارته الى كوريا الجنوبية عام 2014، أحيا البابا فرنسيس قداسًا خاصًا في سيئول كُرّس لاعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية.

بمساهمة (وكالات)

تعليقات

(0)
8المقال السابقهل يزور البابا كوريا الشمالية ويلتقي بكيم؟
8المقال التاليالصين تشن حملة على الاطعمة والمشروبات الحلال في شينجيانغ