Quantcast i24NEWS - الرئيس الكوري الجنوبي: الإعلان عن انتهاء الحرب الكورية هو مسألة وقت

الرئيس الكوري الجنوبي: الإعلان عن انتهاء الحرب الكورية هو مسألة وقت

الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن (شمال) يتبادل وثائق مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون بعد توقيعها خلال قمتهما في بيونغ يانغ في 19 ايلول/سبتمبر.
- (مجموعة اعلام بيونغ يانغ/AFP)
محادثات رفيعة المستوى بين كوريا الجنوبية والشمالية تعقد الاثنين المقبل في بونجوم

استمرار المحادثات بين كوريا الشمالية والجنوبية جارٍ حسب المخطط في ظل التقارب بين البلدين الشقيقين الساعيين لطي صفحة العداوة والمضي الى توحيد شبه الجزيرة الكورية. فقد اتفقت الكوريتان على عقد محادثات رفيعة المستوى في دار السلام في الجانب الجنوبي من قرية الهدنة "بانمونجوم" يوم الاثنين المقبل 15 تشرين الأول/ أكتوبر لمناقشة تنفيذ إعلان بيونغ يانغ المشترك.

ويحذو الأمل جانبي خط الهدنة بالتوصل الى انهاء الحرب المستمرة منذ 65 عامًا، مع مساعي كوريا الشمالية لنزع سلاحها النووي، وتذليل التهديد الأمني من قبل كوريا الجنوبية وحلفائها. في المقابل فإن مطلب كوريا الجنوبية بإعلان انتهاء الحرب بشكل رسمي، كشرط أساسي لنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة، لا يزال عقبة بوجه السلام.

رغم ذلك فقد أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن اليوم الجمعة أن "الإعلان عن انتهاء الحرب الكورية هو مسألة وقت...سيتحقق ذلك بالتأكيد"!

وأوضحت وزارة الوحدة أن سيئول كانت قد اقترحت موعد اليوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر لعقد اجتماع رفيع المستوى، لكن الجانب الشمالي اقترح عقدها في يوم 15 تشرين الأول/ أكتوبر، وقبلت الحكومة الجنوبية ذلك، على أن يتناول النقاش آليات تنفيذ إعلان بيونغ يانغ المشترك الذي تم التوصل اليه في أيلول/ سبتمبر الماضي، وتحديث جدول زمني لاستمرار المحادثات.

وتعتزم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة عقد جولة أخرى من المحادثات الأسبوع المقبل حول تكلفة القوات الأمريكية في كوريا وسط تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تطالب بزيادة بنسبة 50٪ في نصيب سيئول.

وينقل الرئيس الجنوبي مون جيه إن رسالة من نظيره الشمالي كيم جونغ أون إلى الحبر الأعظم - البابا فرنسيس، في ظل التقارب بين البلدين وسعي كوريا الشمالية الى التقارب من الغرب، وبعد إعلانها استعدادعها للتنازل عن الأسلحة النووية. وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية الثلاثاء إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يرغب في أن يستقبل البابا فرنسيس في بلاده قائلا إنه "سيكون موضع ترحيب شديد".

في المقابل تسعى كوريا الشمالية والولايات المتحدة لتنظيم لقاء قمة ثاني وثالث بين الزعيمين دونالد ترامب وكيم جونغ أون في أقرب وقت ممكن. وقد زار الأسبوع الماضي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بيونغ يانغ ضمن جولته شرق الآسيوية التي شملت طوكيو وسيئول وبكين. 

وتأتي هذه الزيارة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف رسالة تلقاها من الزعيم الكوري الشمالي بأنها رائعة. وقال ترامب في الجمعية العمومية للأمم المتحدة إن "الرئيس كيم يرى مستقبلا جميلا لكوريا الشمالية (...) اتطلع بفارغ الصبر الى لقائه مجددا في اطار قمتنا الثانية التي ستحصل في وقت سريع نسبيًا". معتبرًا أن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ اون هو رجل عرفته وقدرته، وهو يريد السلام والازدهار لكوريا الشمالية". 

وتطالب واشنطن بنزع السلاح النووي بالكامل من كوريا الشمالية وإعلان شبه جزيرة كوريا خالية من الأسلحة النووية كشرط لإعلان انتهاء الحرب بينها وبين كوريا الشمالية وبين سيئول وبيونغ يانغ، لكن هذا الأمر ترفضه بيونغ يانغ كونه شرط مسبق لرفع العقوبات وانهاء الحرب.

بمساهمة (وكالة الأنباء يونهاب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقماليزيا تقرر إلغاء عقوبة الإعدام وسط ترحيب منظمات حقوقية
8المقال التاليدراجة نارية مفخخة تنفجر في اجتماع انتخابي في أفغانستان