Quantcast i24NEWS - ترامب هو من سيضع حدا للحرب في افغانستان؟

ترامب هو من سيضع حدا للحرب في افغانستان؟

Le mollah Abdul Salam Zaeef, ancien ambassadeur taliban au Pakistan, qui participe aux négociations dans un hôtel de Moscou, le 5février 2019
Yuri KADOBNOV (AFP)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرى أن "الوقت حان" لوضع حد للحرب في أفغانستان بعد 17 عاما من العنف

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "الوقت حان" لوضع حد للحرب في أفغانستان بعد 17 عاما من العنف وآلاف القتلى من مدنيين وعسكريين وأكثر من ألف مليار دولار أنفقت في هذا البلد. وقال ترامب في خطابه حول حال الاتحاد أمام الكونغرس مساء الثلاثاء "حان الوقت لنحاول على الأقل أن نصنع السلام".

وأضاف "قاتلت قواتنا بشجاعة لا مثيل لها. وبفضل شجاعتها، أصبحنا الآن قادرين على إيجاد حل سياسي لهذا النزاع الدموي الطويل". وتحظى فكرة وضع حد للوجود العسكري الأميركي في أفغانستان بتأييد الجمهوريين والديموقراطيين على السواء، ويقول العديد من الأميركيين إنهم سئموا هذا النزاع البعيد عن أراضيهم والذي قتل فيه آلاف المدنيين الأفغان و2400 جندي أميركي. لكن البعض يحذّر من انسحاب متسرع.

ورأى السفير الأميركي السابق في كابول راين كروكر أن سعي ترامب للانسحاب من أفغانستان شبيه بمفاوضات السلام التي جرت في باريس خلال حرب فيتنام، حين كانت الولايات المتحدة تسعى يائسة لوضع حد للنزاع. وكتب كروكر في صحيفة واشنطن بوست "في تلك الفترة كما اليوم، بدا جليا أننا بذهابنا إلى طاولة (المفاوضات) إنما كنا نستسلم. كنا نفاوض فقط على شروط استسلامنا".

وتابع "ستقدم حركة طالبان عددا من التعهدات، مع العلم بأننا بعدما نرحل ويعود طالبان، لن نعود نملك أي وسيلة لفرض الالتزام بأيّ منها". وحاول الرئيس السابق باراك أوباما الذي قطع وعدا خلال حملته الانتخابية بوضع حد للحرب في أفغانستان، التوصل إلى اتفاق مع طالبان، لكن جهوده بهذا الصدد فشلت واستعادت الحركة قوتها ونفوذها.

ولا تزال واشنطن تتفاوض مع طالبان في عهد إدارة ترامب، ويتولى الموفد الخاص زلماي خليل زاد قيادة المحادثات. ويقول الموفد إن طالبان تعهدت بألا تعود أفغانستان في المستقبل قاعدة لعناصر أو مجموعات على ارتباط بالإرهاب الدولي. لكن توماس جوسلين من معهد الدفاع عن الديموقراطيات يحذر بأن على الولايات المتحدة أن تلزم الحذر حيال طالبان، إذ سبق أن تراجعت الحركة في الماضي عن تعهدات قطعتها.

وقال ترامب الثلاثاء "مع تقدّم هذه المفاوضات، سنتمكّن من الحدّ من وجود قوّاتنا، والتركيز على مكافحة الإرهاب". ويشير مراقبون إلى أن الولايات المتحدة ليست في موقع قوة في المحادثات الجارية مع تراجع عديد قواتها المنتشرة من مئة ألف في عهد أوباما إلى 14 ألفا حاليا.

تعليقات

(0)
8المقال السابقترامب هو من سيضع حدا للحرب في افغانستان؟
8المقال التاليتايلاند في طريقها إلى زلزال سياسي مع اقتراب الانتخابات؟