Quantcast i24NEWS - تايلاند في طريقها إلى زلزال سياسي مع اقتراب الانتخابات؟

تايلاند في طريقها إلى زلزال سياسي مع اقتراب الانتخابات؟

La princesse thaïlandaise Ubolratana visite une exposition à Hong Kong, le 24 mars 2010
Mike CLARKE (AFP/Archives)
ستكون الأميرة أوبولراتانا الشقيقة الكبرى لملك تايلاند مرشحة لرئاسة الحكومة في انتخابات آذارمارس

ستكون الأميرة أوبولراتانا الشقيقة الكبرى لملك تايلاند مرشحة لرئاسة الحكومة في انتخابات آذار/مارس ولم يمنع هذا الزلزال السياسي رئيس المجلس العسكري الحاكم من الترشح أيضا. ويعيد الترشح المفاجئ الذي أعلنته الأميرة، اليوم الجمعة، والتي تتنافس مع رئيس المجلس العسكري، خلط الأوراق على مسرح سياسي يسيطر عليه العسكريون.

وستتنافس أوبولراتانا (67 عاما) على منصب رئيس الحكومة المدنية التي ستُشكل بعد انتخابات نيابية في 24 آذار/مارس، مع حزب قريب من شيناواترا، رئيس الوزراء السابق الذي يعيش في المنفى للافلات من ملاحقات في المملكة. لذلك دائما ما اعتبر الحرس القديم للقصر والعسكريون، ثاكسين شيناواترا تهديدا للمملكة. وهذا سبب الانقلابين العسكريين في 2006 و2014 على حكومتيه.

لكن منذ سيطرة الجنرالات المقربين من الحرس القديم للقصر على الحكم، توفي الملك بوميبول، وخلفه ابنه ماها فاجيرالونكورن. لذلك فان ترشح شقيقة الملك الذي لا يمكن تقريره من دون موافقة القصر، كما يقول محللون سئلوا اراءهم، مؤشر الى خلاف غير مسبوق مع الحرس القديم لحقبة بوميبول.

وقد أعطى الإشارة بريشابول بونغبانيش، المسؤول في حزب "راكسا تشارت"، القريب من شيناواترا الذي تترشح الاميرة باسمه الى رئاسة الحكومة. واعتبرها "الخيار الأفضل" لهذا المنصب، أمام وسائل إعلام أتت بأعداد كبيرة لحضور إعلان اسم مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء. وانتشرت أنباء ترشح الأميرة في الايام الأخيرة.

ولم تظهر الأميرة أوبولراتانا امام الجمهور الجمعة. إلا انها بدت الخميس على حسابها على انستاغرام الخميس، مبتسمة، وهي تحمل زهورا من منطقتها شيانغ ماي في شمال البلاد. ولم يترشح أي من أعضاء العائلة المالكة إلى منصب رئيس الحكومة منذ اقامة الملكية الدستورية في 1932.

في هذه الاثناء، قال رئيس المجلس العسكري برايوت شان-او-شا، في بيان إنه "يقبل دعوة" حزب فالانغ براشارات (قريب من الجيش) ليتولى رئاسة الوزراء في حال الفوز في الانتخابات النيابية. لذلك سيتنافس برايوت شان-او-شا والاميرة اوبولراتانا في هذه الانتخابات، الاولى منذ 2011 والتي تبدو فجأة مليئة بالاحداث.

وحتى الان، كما يقول المراقبون، كان رئيس المجلس العسكري يميل للبقاء رئيسا للحكومة. وقد تمهل الجيش الذي تولى السلطة بانقلاب في أيار/مايو 2014، لإعداد المرحلة من خلال سعيه في 2016 الى إقرار دستور مثير للجدل، مع مجلس للشيوخ عينه الجيش بالكامل.

تعليقات

(0)
8المقال السابقترامب هو من سيضع حدا للحرب في افغانستان؟
8المقال التاليتايلاند: فرض المجلس العسكري بعد سحب ترشيح الأميرة للانتخابات