• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • آسيا
  • القاعدة تسعى لاحتلال مكان داعش في أفغانستان

القاعدة تسعى لاحتلال مكان داعش في أفغانستان


الولايات المتحدة تواجه القاعدة مجددا في أفغانستان، عدوها القديم الجديد، في حين يحتدم الصراع بين داعش وطالبان

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
i24NEWS

في الوقت الذي توجه فيه الإدارة الأمريكية حربها ضد تنظيم داعش وحركة طالبان، فإن عدوا قديما يعود من جديد الى أفغانستان، حيث تنتشر معسكرات تدريب تنظيم القاعدة، الامر اذي دفع البنتاغون ووكالة الاستخبارات الأمريكية لاجراء مزيد من البحث حول ما إذا كانت القاعدة ستمثل تهديدا جديدا على أراضيها.

ونقلت صحيفة "نيويوررك تايمز" من مراسليها في أفغانستان واليمن أن "القاعدة" توسعت في البلدين، بعد استغلالها انسحاب القوات الدولية من أفغانستان، وعملية "عاصفة الحزم" في اليمن.

وأفاد تقرير الصحيفة، الثلاثاء، أنه بالرغم من أن معظم معسكرات القاعدة ليست على نفس الحجم الكبير للمعسكر الذي أقامه بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر 2001، إلا أنه إذا كانت تلك المعسكرات قد اندمجت خلال السنوات الماضية، فإنها بالفعل تمثل التهديد الأكبر لإدارة أوباما في تقريره المخابراتية اليومية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يوجه فيه مسؤولون أمريكيون تركيزهم على ضرورة استهداف قادة تنظيم القاعدة في معاقلهم بالجبال على الحدود مع باكستان.


ونقلت الصحيفة على لسان مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قولهم إن عودة "القاعدة" قوية في أفغانستان فاجأ إدارة الرئيس أوباما.

وقال النائب السابق لمدير الاستخبارات خلال السنتين الماضيتين، مايكل مورل أن مخاطر القاعدة تدفع إلى مخاوف أمريكية من عودة طالبان التي ستمنح ملاذا آمنا للقاعدة كما حدث من قبل، فيما برر مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية تصاعد نشاط القاعدة بأنه نتيجة للعمليات العسكرية في باكستان التي تدفع المحاربين لعبور الحدود إلى أفغانستان والانضمام للقاعدة.

وفي أكتوبر الماضي، حققت القوات الخاصة الأمريكية والأفغانية ضربات قياسية استهدفت منطقتين عسكريتين، صنفت أحدهما بأنها أكبر معسكرات القاعدة في جنوب أفغانستان، ما أدى إلى مقتل حوالي 200 مقاتل وفق مسؤولين أمريكيين.


ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن هناك معسكرا آخر على الأقل لتنظيم القاعدة في مقاطعة هلمند، فيما تجاهل المتحدث باسم القوات العسكرية في أفغانستان الرد على تساؤل حول ما إذا كان هناك تقارير مخابراتية تتعلق بالقاعدة.

وقال قائد القوات الخاصة الأمريكية في أفغانستان، جين جون كامبل، إن الضغط على مقاتلي القاعدة من جانب القوات الأمريكية والأفغانية دفعهم لأن يكون هدفهم الأساسي أن يبقوا أحياء وليس التخطيط لهجمات مستقبلية.

المبعوث الأممي إلى أفغانستان: "طالبان" و"داعش" يتنافسان على النفوذ في البلاد

من جهة أخرى أكد المبعوث الأممي إلى أفغانستان نيكولاس هيس أن حركة "طالبان" وتنظيم "داعش" يتنافسان على النفوذ في 3 ولايات أفغانية.

وأشار هيس في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" أجريت الثلاثاء 29 ديسمبر/كانون الأول إلى اشتداد الصراع بين "طالبان" و"داعش" في ولايات هراة وزابل وننكرهار، مشددا على أن النزاع بين الالتنظيمين لا يشكل خطرا كبيرا حتى الآن ولكنه قد يتفاقم مع مرور الوقت.


كما لفت إلى تفاوت جسيم في إيديولوجيات "طالبان" و"داعش" قائلا: "لدى الأولى نزعة تعصب، وهي الخلافة في أفغانستان والأخير يهدف إلى الجهاد العالمي ولا ينحصر اهتمامه في أفغانستان وحدها" حسب تعبيره.

وأضاف هيس أن مقاتلي هاتين المنظمتين لا يعترفون إلا بقائد المنظمة التي يتبعونها، إذ يلتزم الـ"دواعش" بولائهم لأبو بكر البغدادي، فيما يلتزم أعضاء حركة "طالبان" بولائهم لقائدهم الجديد أختر محمد منصور.

بمساهمة (فرانس برس)

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية