Quantcast i24NEWS - تعثر بريطانيا في مفاوضات بريكست يفتح شهية اسكتلندا على الاستقلال

تعثر بريطانيا في مفاوضات بريكست يفتح شهية اسكتلندا على الاستقلال

نيكولا ستورجن رئيسة وزراء اسكتلندا في ادنبره في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017
جيف ميتشل (تصوير مشترك/ا ف ب/ارشيف)
رئيسة حكومة اسكتلندا تتهم بريطانيا بأنها "غير كفؤة" بمفاوضات بريكست: كلما بكّرنا في نيل الاستقلال كان ذلك أفضل

اتهمت رئيسة حكومة اسكتلندا، القومية، الحكومة البريطانية، الخميس، بأنها " غير كفؤة على الإطلاق"، فيما يتعلق بمفاوضات بريكست، وقالت إن الوضع الراهن، يظهر أن اسكتلندا يجب أن تكون مستقلة.

وقالت نيكولا ستورجن، خلال جلسة للبرلمان الأسكتلندي في أدنبره " هذا الاسبوع، هذه الحكومة المحافظة البريطانية، بالمعنى الدقيق للكلمة، إنها حكومة من المحافظين والحزب الديمقراطي الوحدوي، أظهرت بأنها مدعية وكاذبة وغير كفؤة على الإطلاق".

وكادت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي أن تتوصل إلى اتفاق بشأن الحدود الإيرلندية مع رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر، الإثنين، إلى أن أعلن الحزب الديمقراطي الوحدوي معارضته. والحزب مكون أساسي في حكومة ماي، منذ أن خسرت الغالبية في انتخابات عامة في حزيران / يونيو.

وحث ويلي ريني زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين الأسكتلندي، ستورجن، على استخدام نفوذها لإحداث زخم يمهد لاستفتاء ثان على بريكست. وقالت ستورجن إن الديوقراطيين الليبراليين الذين يعارضون إجراء استفتاء ثان على استقلال اسكتلندا، هم " انتقائيون" في دعمهم لإعادة الاستفتاء.

وأضافت أن فكرة إجراء استفتاء ثان على بريكست يوما ما، " قد يصعب مقاومتها"، لكن الأولوية القصوى هي لإقناع البرلمان البريطاني، بالحاجة لإبقاء بريطانيا في السوق الأوروبي الموحّد، والاتحاد الجمركي.

وتابعت " إذا قام حزب العمال بتنظيم أموره، وإذا قام جيريمي كوربن (زعيم العمال) بتنظيم أموره، فإن هذا الموقف -كما أعتقد-سيحصل على غالبية في مجلس العموم". لكنها أردفت أن " الدرس الحقيقي" من الأسبوع الماضي، هو أن اسكتلندا " ستكون دوما تحت رحمة قرارات متهورة، تتخذها حكومات المحافظين في وستمنستر" ما لم تصبح مستقلة. وتابعت " كلما بكّرنا في أخذ زمام مستقبلنا بيدنا هنا في اسكتلندا، كان ذلك أفضل، وهذا أسبوع أثبت ذلك".

وكانت المفوضية الأوروبية، قد أعلنت، أن المفاوضات مع لندن، من أجل التوصل إلى اتفاق حول الشروط الرئيسية لخروج البلاد من التكتل، لا تزال سارية، وأن الاتحاد الأوروبي لا يزال مستعدا لاستقبال رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، هذا الاسبوع.

وصوتت اسكتلندا لصالح البقاء ضمن بريطانيا بنسبة 55 بالمئة في استفتاء العام 2014، وصوتت بنسبة 62 بالمئة في 2016 مع البقاء ضمن الاتحاد الاوروبي. وبحسب آخر الاستطلاعات، فإن التأييد للاستقلال ارتفع إلى 47 بالمئة، فيما ارتفع التأييد للبقاء داخل الاتحاد الأوروبي إلى 68 بالمئة.

أ ف ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقبعد أن زال " الخطر": رئيس كاتالونيا المعزول يعلن بقاءه في بلجيكا
8المقال التاليبريطانيا والاتحاد الأوروبي يتفقان على المرحلة الأولى لبريكست