Quantcast i24NEWS - كيف يغير اليمين المتطرف في النمسا صورته المؤيدة للنازية؟

كيف يغير اليمين المتطرف في النمسا صورته المؤيدة للنازية؟

صورة نشرها "حزب الشعب النمساوي" للمستشار المنتخب كورتز (يسارا) ورئيس حزب الحرية اليميني المتطرف شتراخه في محادثات اولية في مبنى البرلمان الؤقت بقصر هوفبرغ في فيينا، 21 ت1/اكتوبر 2017
ياكوب غلاسر (اف ب/ارشيف)
حزب الحرية اليميني المتطرف يطلق حملة لتغيير صورته كمؤيد للنازيين بتعيينه لجنة من المؤرخين للنظر في تاريخ الحزب

أعلن حزب الحرية اليميني المتطرف في النمسا، اليوم الثلاثاء، إطلاق حملة لتغيير صورته كحزب مؤيد للنازيين بتعيينه لجنة من المؤرخين للنظر في تاريخ الحزب. وتأتي الخطوة بعد شهرين من انضمام الحزب الذي أسسه نازيون قدامى إلى الائتلاف الحاكم، وبعد سلسلة من الفضائح التي طاولت عددا من عناصره.

وفي كانون الثاني/يناير، طالت فضيحة اودو لاندباور، أحد ممثلي الحزب عن دائرة النمسا السفلى، فاضطر إلى الاستقالة على خلفية منشور لأخوية من الطلاب كان ينتمي اليها اغان تمجّد المحرقة واعمال وحشية نازية أخرى. وقال فالتر روزنكرانتس زعيم تكتل نواب الحزب في مؤتمر صحافي "لقد طالت انتقادات كثيرة حزب الحرية، غير مبررة بغالبيتها، لكن يجب القول إن بعضها مبرر".

وتابع "نواجه الانتقادات الضمنية بأن الحزب يتسامح مع الافكار النازية والمؤيدة للنازية". وأضاف المتحدث "كلا لا يمكن التساهل حيالها، ومن يعتقدون أن بإمكانهم أن يفرضوا علينا أفكارا مماثلة لا مكان لهم في الحزب". وسيترأس النائب السابق عن حزب الحرية والاستاذ الجامعي المتقاعد فيلهلم براونيدر اللجنة المكونة من باحثين وممثلين عن هيئات مستقلة، بينها مركز توثيق المقاومة النمسوية، المتخصص في النازية والمعارض الشرس للحزب.

والثلاثاء، أصدر الحزب بيانا يعلن أنه "يعترف بدون اي تحفظ بجمهورية النمسا، وبالديموقراطية، وبالبرلمانية، وبسيادة القانون". ولطالما اعتبرت نظرة الحزب للدولة النمسوية ملتبسة، لا سيما وان أحد التشكيلات التي تؤيده لا يزال يعتبر البلاد التي ضمها ادولف هتلر عام 1938، مقاطعة المانية.

وقال الأمين العام للحزب هارالد فيليمسكي "كاعضاء في الحكومة لدينا مسؤولية خاصة"، مضيفا أن الحزب "يرفض بوضوح النازية والعنصرية ومعاداة السامية". وكان نائب المستشار النمسوي وزعيم حزب الحرية هاينز كريستيان شتراخه تعهد تشكيل لجنة المؤرخين التي ستقدم اول تقرير لها الخريف المقبل.

وابتعد شتراخه، الذي كان في شبابه قريبا من النازية عن الخطاب المتشدد، وبعد توليه قيادة الحزب خلفا ليورغ هايدر عام 2005، طرد عددا من الاعضاء بسبب تخطيهم الحدود. ويتمثل حزب الحرية بـ51 شخصية بين نائب ووزير، ولا تزال كبرى المنظمات اليهودية في النمسا ترتاب منه، كما ان اسرائيل تقاطع اي مناسبة رسمية يشارك فيها.

تعليقات

(0)
8المقال السابقاوكسفام تواجه ضغوطا بعد تقارير الانتهاكات الجنسية
8المقال التالينائب إسرائيلي: مقاطعتنا لوزيرة خارجية النمسا عبثي