Quantcast i24NEWS - نائب إسرائيلي: مقاطعتنا لوزيرة خارجية النمسا عبثي

نائب إسرائيلي: مقاطعتنا لوزيرة خارجية النمسا عبثي

Israeli MP Yehuda Glick, left, with Austrian Foreign Minister Karin Kneissl after meeting in Vienna
HERBERT PFARRHOFER (APA/AFP)
يهودا غليك يدعو لإنهاء مقاطعة بلاده لوزيرة الخارجية النمساوية ويلتقي مع زعيم حزب الحريةالذي أسسه نازيون سابقون

وصف نائب إسرائيلي، الثلاثاء، مقاطعة بلاده لوزيرة خارجية النمسا، بأنه "عبثي"، وذلك بعد لقائه نائب المستشار النمساوي، زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف، الذي أسسه نازيون سابقون.

وتأتي تصريحات يهودا غليك، الحاخام وعضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم، بعد لقائه وزيرة الخارجية كارين كنيسل، خلال زيارته فيينا. وقال غليك أيضا إنه التقى رئيس حزب الحرية هاينز كريستيان شتراخه، في وقت سابق الثلاثاء، رغم اعتراضات الطائفة اليهودية في النمسا.

ودفعت مشاركة حزب الحرية في الحكومة النمساوية، في كانون الأول / ديسمبر بإسرائيل، إلى الإعلان أنها لن تقوم باتصالات مباشرة مع وزراء هذا الحزب، بمن فيهم كنيسل التي رشحها حزب الحرية، رغم أنها ليست من أعضائه.

وقال غليك إن المقاطعة أدت إلى "وضع عبثي"، حيث كان باستطاعة السفير النمساوي في إسرائيل، لقاء الوزراء بحرية هناك، بينما وزيرة وزيرة الخارجية تتعرض للمقاطعة. وأضاف غليك "العديد من الآراء حول السيدة كنيسل شخصيا، وحول حزب الحرية متحيزة"، واصفا كنيسل بأنها "صديقة حقيقية لإسرائيل".

وتابع "لن أدّخر جهدا لمحاولة إقناع وزارة الخارجية الإسرائيلية، بأهمية تقوية العلاقات مع كل الأحزاب في النمسا"، مؤكدا أنه لا يزور النمسا كممثل الحكومة الإسرائيلية، ولا يرغب في التدخل بالسياسة النمساوية. وأوضح غليك أنه خلال لقائه شتراخه، أكد أهمية إحياء ذكرى المحرقة، ونبذ العنصرية والعداء للسامية، وأن على حزب الحرية مسؤولية خاصة، بالنأي من مثل هذه الأفكار.

ووعد شتراخه بإقامة "قناة اتصال خاصة"، لإثارة المخاوف حول أي نشاط عنصري، داخل حزب الحرية. وشكر غليك شتراخه على الإعراب عن رأيه، بأن على النمسا نقل سفارتها إلى القدس، رغم أنه يلتزم السياسة الرسمية للحكومة النمساوية.

وتوصل حزب الحرية إلى اتفاق مع حزب المحافظين، في كانون الأول / ديسمبر الفائت، لتشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات العامة، التي جرت في تشرين الأول / اكتوبر.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية آنذاك، أنها ستعمل مع الحكومة الائتلافية الجديدة في النمسا. وشددت حينها على عدم وجود اتصالات مع وزراء حزب الحرية، "في اللحظة الراهنة". وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامبن نتنياهو، إنه يخطط لإقامة اتصال مباشر مع المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي.

وسحبت إسرائيل سفيرها من النمسا عام 2000، مع انضمام حزب الحرية إلى الحكومة، وإشادة زعيمه آنذاك يورغ هايدر بهتلر وقدامى وحدات النخبة النازية "اس أس"، لكن العلاقات استعيدت عام 2003، خلال تولي أرئيل شارون رئاسة الحكومة.

وحاول شتراخه تحسين العلاقات مع إسرائيل، فقد زارها عدة مرات، آخرها كان في نيسان / أبريل عام 2016، عندما التقى وزراء في حكومة نتنياهو. وينتقد شتراخه تشدد الإسلام في أوروبا، ويدعو إلى مزيد من القيود على "المتطرفين".

أ ف ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقكيف يغير اليمين المتطرف في النمسا صورته المؤيدة للنازية؟
8المقال التاليشولتز يتخلى عن زعامة الحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني