Quantcast i24NEWS - ماكرون: هذا ما سيحدث إذا اعترفنا بالقدس عاصمة لإسرائيل

ماكرون: هذا ما سيحدث إذا اعترفنا بالقدس عاصمة لإسرائيل

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس في 28 شباط/فبراير 2018
لودوفيك ماران (ا ف ب)
الرئيس الفرنسي يقول إن بلاده لن تكون وسيطانزيها في عملية السلام بالشرق الأوسط إذا اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إن بلاده ستفقد صفتها كوسيط نزيه في عملية السلام بالشرق الأوسط، إذا اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل أسوة بالولايات المتحدة، مشيرا إلى أن باريس ستعترف بالقدس عاصمة لفلسطين وإسرائيل في مرحلة معينة من المفاوضات، في "لعبة دبلوماسية متوازنة" على حد تعبيره. 

واعتبر ماكرون قرار الرئيس الأميركي في السادس من ديسمبر / كانون الأول الماضي، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، اعتبره "خطأ حقيقيا، ولم يساعد بحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين"، مضيفا "واشنطن أمست وسيطا غير نزيه في العملية السلمية، وإذا حذونا حذوهم فسنصبح كذلك". 

وحضر العشاء مسؤولون سياسيون عديدون. وتلقى ماكرون انتقادات بشأن استمرار اشكال معاداة السامية في شكل "يومي"، أو ازدهارها على الانترنت. وكان هذا العشاء الـ33 للمجلس، الأول الذي يحضره ماكرون كرئيس، بعد مشاركته العام الماضي كمرشح لانتخابات الرئاسة.

وأرادت هذه الهيئة التمثيلية السياسية لليهود في فرنسا، أن يكون الحدث كبيرا بنقلها مكان اللقاء إلى قاعة "كاروسيل"، تحت هرم متحف اللوفر الأوسع والأفخم من أي فندق. وقال رئيس المجلس التمثيلي فرنسيس كاليفا "إنها مبادرة حيال رئيس الجمهورية". فأمام هرم اللوفر، ألقى ماكرون خطابه الرئاسي الاول.

وتحوّل هذا الحدث إلى حدث لا مثيل له في الحياة العامة الفرنسية، بسبب قدرته على جذب المسؤولين السياسيين من وزراء وبرلمانيين، وكذلك سفراء ورجال دين ورؤساء شركات ومسؤولين نقابيين وشخصيات من وسائل الإعلام.

وقال كاليفا "انه عشاء جمهوري يشكل فرصة لتبادل آراء صريحة ومباشرة مع سلطات بلدنا"، معبرا عن اعتزازه بقدرته على جمع "الساحة السياسية باكملها فيه، باستثناء متطرفيها". ومن جديد لن يحضر اي ممثل لحزب "الجبهة الوطنية" او فرنسا المتمردة هذا العشاء.

ومع ان عدد الوقائع المعادية للسامية تراجع مجددا العام 2017، يتوقع ان يشكل المستوى المقلق للكراهية لليهود محور الامسية.

فهذا التراجع الشامل يخفي زيادة في عدد اعمال العنف. فاكبر اقلية يهودية في اوروبا (نصف مليون شخص) تتعرض لهجمات باستمرار، اذ انها كانت هدفا لثلث اعمال الكراهية التي احصيت في فرنسا، مع انها لا تمثل اكثر من 1 بالمئة من السكان.

بمساهمة (مواقع عبرية وأ ف ب) 

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقارير: تم تسميم الجاسوس الروسي في بريطانيا "بغاز أعصاب نادر جدا"
8المقال التاليبولندا تطلب الصفح من يهود طُردوا من بلدهم قبل 50 عاما