Quantcast i24NEWS - إسبانيا تمدد قانون الجنسية لليهود الشرقيين

إسبانيا تمدد قانون الجنسية لليهود الشرقيين

A sculpture of Samuel Halevi Abulafia and a Spanish flag near the "El Transito" synagogue and Sephardic Museum in Toledo.
AFP
اسبانيا ستمدد لعام واحد قانونا يسهّل منح الجنسية لأحفاد اليهود الشرقيين الذين طردوا من شبه الجزيرة الايبرية

أعلنت اسبانيا، الجمعة، أنها ستمدد لعام اضافي قانونا يسهّل منح الجنسية لاحفاد اليهود الشرقيين الذين طردوا من شبه الجزيرة الايبرية قبل خمسة قرون، استفاد منه حتى الآن أكثر من 6 آلاف شخص.

وتبنى مجلس النواب الاسباني في حزيران/يونيو 2015 قانونا يسمح لأحفاد اليهود الذين طردهم الملوك الكاثوليك من اسبانيا عام 1492 بالحصول على الجنسية بسرعة لتصحيح "خطأ تاريخي".

وكان من المقرر أن تنتهي مدة القانون الصادر في تشرين الأول/اكتوبر 2015 في تشرين الأول/اكتوبر 2018. لكن المتحدث باسم الحكومة الاسبانية انيغو مينديز دي فيغو قال إن الحكومة وافقت على تمديد القانون حتى تشرين الأول/اكتوبر 2019. وكانت الحكومة الاسبانية توقعت حين اصدار القانون أن يكون عدد المستفيدين نحو 90 ألف شخص.

وبموجب القانون، منحت الجنسية إلى 6,432 يهوديا من أصول اسبانية، معروفين باسم السفارديم، دون حاجتهم للتخلي عن جنسياتهم الأخرى، كما أفاد دي فيغو خلال مؤتمر صحافي.

وذكرت الحكومة في بيان أنها مددت فترة القانون نظرا إلى "الصعوبات" التي يواجهها من تقدموا للحصول على الأرواق المطلوبة. ويتعين على المتقدمين تقديم أوراق تثبت أصولهم اليهودية إلى "الاتحاد الاسباني للطائفة اليهودية"، كما عليهم اجتياز اختبارات في اللغة والثقافة الاسبانية، بالإضافة إلى اثبات أن لديهم "روابط خاصة" مع اسبانيا دون أن يكون عليهم الاقامة في هذا البلد.

وقبل دخول هذا القانون حيز التنفيذ، كانت اسبانيا توافق على منح جنسيتها لليهود الذين يثبتون أنهم يتحدرون من السفارديم. لكنهم لا يستطيعون طلب هذه الجنسية إلا بعد اقامتهم سنتين في اسبانيا أو طلب تجنيس يبت فيه مجلس الوزراء.

وفي أغلب الأحيان كان على الشخص المعني التخلي عن أي جنسية أخرى. وتختلف التقديرات المتعلقة بعدد اليهود. لكن يرجح أنهم كانوا نحو 200 ألف في اسبانيا عندما أمر الملكان فرديناند وايزابيل يأن يعتنقوا المسيحية أو يرحلوا بعد سنوات من التمييز.

وكان على يهود اسبانيا الذين عاشوا في توافق مع المسلمين والمسيحيين لقرون عدة، المغادرة خلال أسابيع ومنعوا من العودة تحت طائلة الاعدام. وفر هؤلاء إلى ايطاليا وشمال افريقيا والامبراطورية العثمانية والبلقان وحتى البرتغال. ويسود اعتقاد أن هناك 3،5 مليون شخص حول العالم لديهم أصول يهودية اسبانية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقجيش بريطانيا يشارك بالتحقيق في تسميم العميل الروسي المزدوج
8المقال التاليبوتين يؤكد أن ليس لديه نية بتثبيت حكمه كحال نظيره الصيني