Quantcast i24NEWS - بدء عمليات تطهير المواقع المرتبطة بتسميم الجاسوس الروسي في بريطانيا

بدء عمليات تطهير المواقع المرتبطة بتسميم الجاسوس الروسي في بريطانيا

Sergueï Skripal lors de son procès au tribunal de Moscou, le 9 août 2006
Yuri SENATOROV (Kommersant Photo/AFP/Archives)
أكبر تركيز من المادة التي وصفت بغاز أعصاب عثر عليه في منزل سيرغي سكريبال

بدأت عمليات التطهير الثلاثاء في سالزبري المدينة الواقعة بجنوب غرب انجلترا حيث تم تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته بغاز أعصاب أ-234 في بداية آذار/ مارس، كما اعلنت الحكومة البريطانية في بيان.

وقالت وزارة البيئة البريطانية إن "كمية قليلة جدا" من هذه المادة التي حدد إنها من مجموعة سموم "نوفيتشوك"، موضحة أنها كانت "بشكل سائل". وأضافت أن أكبر تركيز من المادة عثر عليه في منزل سيرغي سكريبال.

وحددت شرطة مكافحة الارهاب تسعة مواقع بينها ثلاثة في وسط المدينة يجب معالجتها من قبل مختصين. وبين هذه المواقع حانة ذي مالتينغ ومطعم زيزي حيث احتسى سكريبال وابنته مشروبات وتناولا الطعام في الرابع من آذار/مارس قبل العثور عليهما وهما غائبان عن الوعي على مقعد عام قريب، حسب بيان الحكومة.

وأعيد فتح المنطقة المحيطة بقبري زوجة سكريبال ونجله الثلاثاء بعد "تحقيق متقدم واختبارات أثبتت أنها لم تكن ملوثة".

وأكدت الحكومة أن المواقع الاخرى التي قد تكون ملوثة ستبقى مغلقة حتى انتهاء عمليات التطهير بينما وسط المدينة "لا ينطوي على أي خطر على السكان والزوار". وتشمل أعمال التطهير اختبارات وازالة بعض العناصر التي قد تكون ملوثة وتطهيرا كيميائيا ستجرى بعده اختبارات جديدة قد تستغرق "عدة أشهر".

وفي وقت سابق من الشهر الحالي ذكرت كارين بيرس السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن لدى بلادها أدلة تشير إلى مسؤولية روسيا عن استخدام المادة الكيميائية السامة، التي يدعى أنها غاز أعصاب، ضد ضابط الاستخبارات السابق سيرغي سكريبال وابنته.

وكان قد أعلن مختبر بريطاني الأسبوع الماضي، اثر قيامه بتحليل مواد عثر عليها في ساحة الجريمة، بحادثة تسميم الجاسوس المزدوج قرب لندن، أنه لا يمكن اثبات أن مصدر الغاز المستخدم لتسميم الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز أعصاب نادر جدا، هو روسيا، ولكن المختبر أكد أن هذا الغاز يتم تصنيعه فقط من قبل الدول

وقبل يومين، غادرت يوليا ابنة العميل الروسي السابق سيرغي سركيبال المستشفى بعد تعرضها وابيها الشهر الماضي لتسميم بواسطة غاز للاعصاب في سالزبري في المملكة المتحدة.

وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع المنصرم طرد 60 "جاسوسا" روسيا في اطار عمل منسق بين الدول الغربية للرد على قضية تسميم عميل روسي سابق وابنته بغاز الاعصاب في بريطانيا وتتهم موسكو بالوقوف وراء هذه العملية. 

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي الـ28 بيانا قالت فيه انها توافق على ترجيح وقوف روسيا وراء تسميم الجاسوس سيرغي سكريبال وابنته يوليا في الرابع من آذار/ مارس في مدينة سالزبري الانجليزية، وأمرت باستدعاء سفير الاتحاد في موسكو. وأعلنت لندن طرد 23 دبلوماسيا روسيا من أراضيها، في 14 آذار/ مارس وتجميد العلاقات الثنائية، وأغلقت المركز الثقافي البريطاني في روسيا.

وتستمر التحقيقات في محاولة اغتيال العميل المزدوج الروسي سيرغي سكريبال الذي عُثر عليه جليسًا على مقعد خشبي في بلدة ساليسبوري غرب انجلترا، وهذه القضية التي تسببت بشرخ بين موسكو ولندن، المهددة بالانسحاب من المونديال الذي تنظمه روسيا هذا العام في حال ثبت ضلوع موسكو بالعملية.

وكان سكريبال البالغ من العمر 66 عاما، قد دين في موسكو بالتجسس لأجل المملكة المتحدة، وحصل فيما بعد على لجوء سياسي في لندن عقب صفقة "تبادل جواسيس" بين الولايات المتحدة وروسيا عام 2010.

وكان سكريبال عقيدًا في جهاز الاستخبارات السوفياتي والروسي فيما بعد، ودين عام 2006 بالتجسس لصالح بريطانيا وحكم عليه بالسجن لـ13 عاما، ومن بين التهم التي دين بها تقديم تفاصيل ومعلومات وفضح هويات عدد من الجواسيس الروس الناشطين في اوروبا سرًا، لوكالة الاستخبارات البريطانية ام اي 5، مقابل مبلغ وقدره نحو 100 ألف دولار.

وفي عام 2010 كانت أفرجت عنه السلطات الروسية ضمن صفقة تبادل أسرى وجواسيس، وكان احد أربعة جواسيس أفرج عنهم.

بمساهمة (وكالات)

تعليقات

(0)
8المقال السابقمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تبدأ عملها، وروسيا تتعهد بحرية تحركهم
8المقال التاليبروكسل تقترح ضم ألبانيا ومقدونيا الى الاتحاد الأوروبي