Quantcast i24NEWS - جيريمي هانت وزيراً للخارجية البريطانية خلفا لبوريس جونسون

جيريمي هانت وزيراً للخارجية البريطانية خلفا لبوريس جونسون

Jeremy Hunt a été nommé ministre des Affaires étrangères du gouvernement britannique le 09 juillet 2018, après la démission de Boris Johnson
Tolga AKMEN (AFP/Archives)
بيان: "وافقت الملكة على تعيين النائب جيريمي هانت وزيرا للخارجية وشؤون الكومنويلث".

ساعات قليلة بعد استقالة الوزير بوريس جونسون، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، عن تعيين جيريمي هانت وزيرا جديدا للخارجية، في ظل المهمة الأساس أمامه بالاستمرار في المفاوضات حول البريكسيت ببريطانيا، وبعد التوصل الى مسار لاتفاق معيّن.

وكان جونسون قد قدّم استقالته في وقت سابق اليوم إحتجاجا على خطط الحكومة إقامة علاقة تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي. وجاءت استقالة جونسون الذي كان من أبرز داعمي فكرة البريكسيت، بعد بضع ساعات قليلة بعد إستقالة وزير البريكسيت البريطاني - دافيد دافيس من مجلس الوزراء البريطاني.

وقال مكتب ماي في بيان: "وافقت الملكة على تعيين النائب جيريمي هانت وزيرا للخارجية وشؤون الكومنويلث".

وكان عضو مجلس النواب جيريمي هانت وزيرا للصحة في حكومة ماي أيضًا.

ويتوقع أن تغادر بريطانيا رسميا الاتحاد الأوروبي في آذار/ مارس المقبل، وتخوض الحكومة بمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول شروط الخروج على أن تحافظ على حقوق المواطنين الأوروبيين في بريطانيا والبريطانيين في أوروبا، وترسم ملامح العلاقات المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي عقب الخروج من الاتحاد الأوروبي، خصوصا وأن المملكة المتحدة كانت من اكبر وأبرز الدول المساهمة في الاتحاد والتي شكلت أحد اعمدته الأساسية. وتطمح ماي للتوصل الى اتفاق كهذا قبيل نهاية تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وفي الأسابيع الماضي حذر جونسون في أكثر من مناسبة، من ما وصفه على أنه هزيمة بريطانيا في المفاوضات للخروج من الاتحاد الأوروبي - البريكسيت. معتبرا أن  المفاوضات الأخيرة "دخلت مرحلة أكثر شراسة مع بروكسل"، وحذر من أن هذه العملية التي لا رجوع عنها، "قد لا تكون بالشكل الذي نريده نحن".

وصوّت البريطانيون بنسبة 52% لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي في استفتاء جرى في 23 حزيران/ يونيو 2016، وفي آذار/ مارس الماضي أبلغت رئيسة الوزراء تيريزا ماي الاتحاد الاوروبي رسميا بنية بلادها الخروج من الاتحاد لتبدأ مفاوضات تستمر عامين. التي كانت انطلقت في 19 حزيران/يونيو 2017.

ورغم آمال تيريزا ماي التي تولت رئاسة الحكومة خلفا لدافيد كاميرون بعد الاستفتاء المذكور، في تعزيز الأغلبية التي تتمتع بها في البرلمان، فشلت بذلك وخسرت من قوتها، لدرجة اضطرت للتحالف مع حزب ايرلندي متطرف لتشكل حكومة جديدة تقود عملية انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي - بريكسيت، متممة وعدها الانتخابي بالاستمرار بالعملية تلبية للمطالب الشعبية. ومع انضمام حزب الاتحاد الديمقراطي الايرلندي الشمالي الذي فاز بعشرة مقاعد، الى الحكومة برئاستها وأعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم 318 من أصل (650 مقعدا) يعطيها هذا الدعم أكثرية ضئيلة لتمضي بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

تعليقات

(0)
8المقال السابقبريطانيا: وزير الخارجية ووزير البريكسيت يستقيلان من حكومة ماي
8المقال التاليتقرير فرنسي يحذر من "صمت السلطات أمام تصاعد السلفية"