Quantcast i24NEWS - وزير داخلية المانيا: في يوم ميلادي الـ 69، طردنا 69 مهاجرا

وزير داخلية المانيا: في يوم ميلادي الـ 69، طردنا 69 مهاجرا

وزير الداخلية الالماني هورست زيهوفر خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في ميونخ الاثنين 18 حزيران/يونيو 2018
كريستوف ستاش (ا ف ب)
وزير داخلية المانيا يكشف عن خطته حول الهجرة التي اثارت جدلا في المانيا، ويعرب عن ارتياحه بترحيل 69 افغانيا

اعرب وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوف عن ارتياحه من ترحيل 69 افغانيا في عيد ميلاده الـ69، وقال زيهوف خلال مؤتمر صحافي استعرض خلاله خطته الخاصة بالهجرة،"بالضبط في عيد ميلادي (4 يوليو) – وانا لم أطلب هذا- 69 شخصا اعيدوا الى أفغانستان..هذا اعلى من المستويات السابقة".

الخطة التي اقترحها زيهوف، ولم يصادق عليها كافة أعضاء الائتلاف الحاكم، تقترح وضع حواجز على الشوارع الرئيسية التي توصل المانيا مع دول الجوار والتي يكون بها الانتقال حرا، كما يقترح زيهوف إقامة "مراكز انتقال" يحتجز فيها طالبي اللجوء على الحدود مع النمسا، وهناك يتم الفحص ان سيتم طردهم او ادخالهم الى الدولة كلاجئين. الحزب الاجتماعي-الديموقراطي (SPD)، احد أعضاء الائتلاف الحكومي يعارض الفكرة.

تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتألف من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. ويضم التحالف المسيحي الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بزعامة زيهوفر.

زيهوف لدية قوة سياسية لكونه يرأس الحزب المسيحي الاجتماعي CSU الذي يسيطر على محافظة بافاريا المزدهرة والمحافظة، والشريك بالائتلاف الحكومي برئاسة ميركل. في حين ان المستشارة الألمانية أسست زعامتها على أساس قبول المهاجرين واللاجئين بالاراضي الألمانية. ويعتمد حزب زيهوف كباقي الأحزاب في بافاريا على أصوات محافظة تعارض سياسة الهجرة، وبسبب موقعها على حدود النمسا، وصل اليها عدد غير متناسب من لاجئي "المرحلة الثانية".

زيهوف قال خلال المؤتمر الضحافي ان عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا الى المانيا هذا العام من المتوقع ان يتجاوز الحصة القصوى التي وافق عليها أعضاء الائتلاف 220 الف.

يشار إلى أن خطط زيهوفر لإعادة المهاجرين، الذين سجلوا طلبات لجوء في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، إلى هذه الدول مباشرة من الحدود الألمانية-النمساوية، أثارت جدلا واستياء كبيرا داخل التحالف المسيحي والائتلاف الحاكم. وفي إحدى نسخ الخطة التي تم تداولها الأسبوع الماضي، يقترح زيهوفر فرض عقوبات على طالبي اللجوء الذين لا يتعاونون في الإفصاح عن هويتهم. كما تشمل الخطة حث كافة اللاجئين على بذل مزيد من الجهود للاندماج في المجتمع.

وكان زيهوفر ينوي على طرح هذه الخطة قبل أربعة أسابيع، إلا أن عملية الطرح تأجلت بعدما أعربت المستشارة أنغيلا ميركل عن تحفظاتها على رفض استقبال لاجئين من عند الحدود. تجدر الإشارة إلى أن بعض إجراءات زيهوفر التي تتضمنها الخطة لا يمكن تنفيذها إلا بالاتفاق مع دول أخرى، فعلى سبيل المثال ترفض إيطاليا حتى الآن استعادة طالبي لجوء من الحدود الألمانية-النمساوية.

ولا يوجد حتى الآن دولة في شمال أفريقيا مستعدة لقبول مقترح زيهوفر، الذي يدعمه أيضا الاتحاد الأوروبي، القاضي بإنشاء مراكز استقبال للمهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط.

بمساهمة (د ب أ)

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقرير فرنسي يحذر من "صمت السلطات أمام تصاعد السلفية"
8المقال التاليبالرغم من اتهامه المانيا انها "رهينة روسيا"، ترامب سيجتمع مع ميركل