Quantcast i24NEWS - قادة تشيكيا يصادقون على نقل سفارتها الى القدس

قادة تشيكيا يصادقون على نقل سفارتها الى القدس

الرئيس التشيكي ميلوس زيمان
ميشال شيزك (اف ب/ارشيف)
افتتاح "بيت تشيكيا" في القدس في تشرين الثاني/ نوفمبر "سيكون خطوة أولى في خطة نقل سفارة تشيكيا إلى القدس"

بات أمر نقل السفارة التشيكية في اسرائيل الى القدس امر محتم ومؤكد. إذ صادق قادة جمهورية التشيك، اليوم الأربعاء على "خطوة أولى" باتجاه نقل سفارة بلادهم في اسرائيل من تل أبيب الى القدس في خطوة أثارت حفيظةبعض الأوساط في هذا البلد، وذلك عقب خطوة مماثلة اتخذتها الإدارة الأمريكية في وقت سابق من هذا العام، ففي بيان مشترك قال رئيس تشيكيا ورئيس وزرائها ورئيس البرلمان ووزيرا الخارجية والدفاع إن افتتاح "بيت تشيكيا" في القدس في تشرين الثاني/ نوفمبر "سيكون خطوة أولى في خطة نقل سفارة تشيكيا إلى القدس".

وصرّح جيري اوفاجتشيك المتحدث باسم الرئيس ميلوش زيمان، لوكالة فرانس برس أن "بيت تشيكيا" سيضم مؤسسات حكومية من بينها مركز وزارة الخارجية التشيكية ووكالة التجارة التشيكية ووكالة السياحة.  وقال إن "الرئيس سيفتتح بيت تشيكيا في القدس خلال زيارته اسرائيل في تشرين الثاني/ نوفمبر". 

وشجع زيمان (73 عاما) اليساري الذي يحمل آراء معادية للمسلمين، نقل السفارة إلى القدس حتى قبل أن ينقل الرئيس الاميركي دونالد ترامب السفارة الاميركية الى القدس في 14 أيار/ مايو. 

وفي أيار/ مايو المنصرم، أعادت الجمهورية التشيكية فتح قنصليتها الفخرية في القدس الغربية بعدما اغلقتها في 2016 اثر وفاة القنصل الفخري السابق، وقد عيّنت على رأسها رجل الاعمال الاسرائيلي من اصول تشيكية دان بروبر قنصلا فخريا، كما افادت وسائل اعلام في براغ.

وضمن مساعي إسرائيل لتوطيد العلاقات بينها وبين تشيكوسلوفاكيا، استقبل مؤخرًا رئيس الكنيست الاسرائيلي يولي إدلشطاين في حفل مغلق بمبنى الكنيست مندوبي هاتين الدولتين اللتين فككتا الارتباط بينهما في العام 1992، لتصبحا جمهوريتين منفصلتين، جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا.

وخلال استقباله الوفود التشيكوسلافاكية دعا ادلشطاين سلوفاكيا الى نقل سفارتها، في حين أعلن برلماني سلوفاكي قرب افتتاح مركز ثقافي سلوفاكي في القدس.

والسفارة التشيكية موجودة في تل أبيب منذ 1949 باستثناء فترة قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في ظل الحكم الشيوعي بين الأعوام من 1967 حتى 1990. 

وافتتحت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في القدس يوم 14 من أيار/ مايو المنصرم، وبعد يومين نقلت غواتيمالا سفارتها إلى المدينة، تبعتها باراغواي، لتصبح الدولة الثالثة التي تتخذ مثل هذه الخطوة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة.

بمساهمة (أ ف ب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقماي: روسيا تستمر بالكذب
8المقال التاليأزمة سكريبال: المتهمان ينفيان اتهامات لندن ويؤكدان على براءتهما