Quantcast i24NEWS - تقرير اممي يحذر من نتائج كارثية لارتفاع درجة الحرارة بعد عام 2030

تقرير اممي يحذر من نتائج كارثية لارتفاع درجة الحرارة بعد عام 2030

As the pace of global warming races ahead of efforts to tame it, diplomats from more than 190 nations begin crunch UN climate talks in Bangkok Tuesday to breathe life into the Paris Agreement.
JOEL SAGET (AFP/Archives)
التقرير الاممي يقول انه يمكن منع كارثة بيئية يمكن ان تحدث بعد 22 عاما بعد فرض إجراءات على الاقتصاد العالمي

قال تقرير خاص للأمم المتحدة حول التغييرات المناخية والاحتباس الحراري نشر صباح اليوم بأن تأثير تغيير المناخ اقسى مما هو متوقع حتى اليوم. وحذر التقرير بانه فيما لو لن يكون هناك تغييرا جذريا على إدارة اقتصاد العالم فان التغيير المناخي في العام 2040 سيؤدي لان يجعل العالم يعاني من النقص بالغذاء، حرائق ضخمة وتدمير ضخم للشعاب المرجانية في العالم.

ووجد العلماء مؤلفو التقرير بأنه فيما لو استمرت الانبعاثات الغازية بسرعتها الحالية، فان الغلاف الجوي سيسخن حتى عام 2040 بنسبة 1.5 درجة فوق مستوى ما قبل الثورة الصناعية، الامر الذي سيؤدي الى فيضانات ضخمة، ومضاعفة الجفاف والفقر في العالم. وقال احد معدي التقرير ان :"النتائج مروعة ومقلقة، حتى وقت قريب لم نكن ندرك هذا".

الاتفاق بين الدول العظمى الموقع في باريس عام حدد هدفا، عدم الوصول لارتفاع درجتين عن درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية، لان العواقب والاضرار المناخية ستكون غير محتملة، بينما تسعى الى تشديد الهدف الى 1.5. لكن العلماء قالوا اليوم في التقرير انه حتى 1.5 درجة لديها نتائج كارثية بعد 22 عاما.

وقال العلماء انه حتى يمكن مع هذا الوضع يجب اجراء تغييرات جذرية في الاقتصاد العالمي، في غضون فترة زمنية قصيرة. من الناحية التقنية، الامر ممكن لكن من الناحية السياسية من غير المحتمل ان يحدث ذلك. مثلا، يقول العلماء انه يجب فرض ضرائب كبيرة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وفي الولايات المتحدة، الاقتصاد الأكبر في العالم فان هذا الامر غير ممكن سياسيا حاليا.

التغيير المطلوب بوجهة نظر العالم بان يقوم العالم بتخفيض التلوث البيئي (مقارنة مع عام 2010) بـ 45% حتى عام 2030، و100% حتى عام 2050. ويجب زيادة الاعتماد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية من 20% حتى 67%.

والتقت اللجنة الدولية للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي في مدينة إنتشون بكوريا الجنوبية، لوضع اللمسات الأخيرة على التقرير الذي أعد بناء على طلب الحكومات في 2015، عندما تم الاتفاق على معاهدة دولية لمعالجة التغير المناخي.

ويعتبر التقرير المرشد العلمي الرئيسي لصانعي السياسة في الحكومات بشأن كيفية تنفيذ اتفاقية باريس لعام 2015.

وحدثت بالفعل زيادة بواقع درجة مئوية منذ منتصف القرن الثامن عشر، بعد أن رفع التصنيع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز الاحتباس الحراري الرئيسي المسؤول عن التغير المناخي.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالقومي دوديتش يفوز بالمقعد الرئاسي لصرب البوسنة
8المقال التاليروسيا ستستدعي السفير الهولندي بعد الاتهامات بشنها أوسع هجوم إلكتروني