Quantcast i24NEWS - الكرملين: اللقاء بين بوتين وترامب الأحد في الاليزيه

الكرملين: اللقاء بين بوتين وترامب الأحد في الاليزيه

الرئيسان الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحافي اعقب القمة بينهما في هلسنكي في السادس عشر من تموز/يوليو 2018
يوري كادوبنوف (اف ب)
بناء على طلب باريس: سيعقد لقاء أكثر مطوّلًا في نهاية الشهر خلال قمة مجموعة العشرين بالأرجنتين

أعلن الكرملين أنه سيتم اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في قصر الإليزيه كما هو مقرر في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، في اطار "غذاء عمل" سريع.

وأوضح الكرملين أن الزعيمين سيلتقيان يوم الأحد المقبل، في قصر الاليزيه في باريس على هامش إحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى، لكن الجلسة لن تكون مطوّلة. ويتوقع أن يعقد لقاء أكثر مطوّلًا في نهاية الشهر خلال قمة مجموعة العشرين بالأرجنتين التي تستضيفها بوينوس ايريس في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر و1 كانون الاول/ ديسمبر.

ويشارك في الحفل المئوي للحرب العالمية الأولى في باريس أكثر من 60 زعيمًا من جميع أنحاء العالم. بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اتضح أنه بعكس التقارير، لن يلتقِ بوتين.

وكانت قد عبّرت فرنسا عن مخاوفها من لقاء الزعيمين في باريس، اذ أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، اليوم الأربعاء، أن باريس أعربت عن مخاوفها من أن يسرق لقاء ترامب وبوتين، الأنظار من الحدث الرئيس، وهو إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى". وأضاف ""مع أخذ هذه الأفكار بعين الاعتبار تقرر في واشنطن وموسكو الامتناع عن إجراء لقاء شامل بين رئيسينا والتوجه نحو تنظيم هذا اللقاء في بوينوس آيريس خلال قمة العشرين". 

وتعقد القمة في ظل الخلافات الشديدة بين موسكو وواشنطن، وفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية الأمريكية على روسيا.

أعلن الكرملين اليوم الأربعاء أنه لا يرى "أي أفق لتطبيع" في العلاقات مع واشنطن والتي وصلت الى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة لكنه عبر في الوقت نفسه عن "انفتاحه ازاء الحوار" مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية التي أدت الى كونغرس منقسم.

وتعتبر الدول الأوروبية وبالأخص منطقة بحر البلطيق، روسيا التهديد الوجودي الأكبر لها وتخشى من زيادة القوة العسكرية الروسية، وتعتبر نشر الصواريخ في القرم وضم شبه الجزيرة نذير شؤم لها وحادثة لا تدل بالخير لمستقبل المنطقة. بينما ترى روسيا بحلف شمال الأطلسي كأكبر تهديد لأمن المنطقة، وتهديدًا شديدًا لها.

وكان ترامب الذي يعتبر بوتين ندًا وليس عدوًا، قد عبّر في السابق عن رغبته بإعادة ضم روسيا الى مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (مجموعة السبع) التي علقت عضويتها فيها عند ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014.

ومنذ انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، التقى الزعيمان الروسي والأمريكي مرتين. الأولى كانت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 في فييتنام، والآخر كان في قمة هلسينكي في تموز/ يوليو المنصرم. 

واضافة الى الاشتباه بتورط روسيا في تسميم الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في بريطانيا في آذار/ مارس، تشهد العلاقات بين واشنطن وموسكو منذ عدة أشهر شبهات تواطؤ بين فريق حملة ترامب والكرملين. هذا بالطبع اضافة الى التوتر بين موسكو وواشنطن حول الأزمة السورية واستمرار دعم روسيا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقرار ترامب سحب بلاده من الاتفاق النووي الايراني ساهم في زيادة الخلافات بين البلدين بعد أن أكدت موسكو تمسكها به.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالكرملين لا يرى "أي أفق لتطبيع" في العلاقات مع واشنطن
8المقال التاليفرقاطة نرويجية مهدّدة بالغرق إثر اصطدامها بناقلة نفط