برلين تتحول إلى ثكنة عسكرية قبل استقبال الرئيس السوري الشرع وموجة احتجاجات متوقعة
مظاهرات واعتراضات شعبية وسياسية ضد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين، وسط دعوات من نائبة ألمانية لإلغائها


تستعد العاصمة الألمانية برلين لزيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، المقررة يوم الاثنين، بإجراءات أمنية مشددة تشمل انتشاراً واسعاً للقوات وإغلاق طرق حيوية حول مواقع الحكومة والفنادق التي يقيم فيها الضيف. التحضيرات تأتي في ظل توقع مظاهرات واعتصامات من معارضين، بينهم الجالية السورية في ألمانيا، الذين يرون في استقبال الشرع خطوة مثيرة للجدل بسبب الوضع السياسي وحقوق الإنسان في سوريا.
في هذا السياق، طالبت النائبة في البرلمان الألماني عن حزب اليسار، جانسو أوزديمير، الحكومة الألمانية بإلغاء زيارة الشرع، مشيرة إلى هجمات إسلاميين موالين له على المسيحيين في منطقة السقيلبية وأعمال عنف استهدفت الأقليات الدينية الأخرى. وصفت أوزديمير استقبال الشرع كرئيس دولة بأنه "فضيحة" واعتبرت أن الزيارة تمس القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
على الصعيد السياسي، من المتوقع أن تركز المباحثات بين الشرع والمسؤولين الألمان على ملفات حساسة، أبرزها مستقبل اللاجئين السوريين في ألمانيا وإمكانية المساهمة في إعادة إعمار سوريا خلال المرحلة المقبلة. السلطات الألمانية تواجه تحدياً مزدوجاً بين ضبط الأمن واحتواء التوتر السياسي، ما يجعل زيارة الشرع حدثاً بارزاً قد يترك أثراً واضحاً على العلاقات بين برلين ودمشق.