نواف عزام نائبًا أول لرئيس الشرطة الأوروبية.. هل ينجح في مواجهة الجريمة بالمجتمع العربي؟
تولى البروفيسور نواف عزام منصبه نائبًا أول لرئيس منظمة الشرطة الأوروبية، متعهدًا بتعزيز التعاون الدولي وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية للحد من العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.

في خطوة تعزز الحضور العربي في المحافل الأمنية والدولية، تولى البروفيسور نواف عزام مهامه رسمياً بمنصب "نائب أول لرئيس منظمة الشرطة الأوروبية" التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، متعهداً بتوظيف منصبه الجديد لدعم قضايا الأمن والسلم، والتركيز على مكافحة ظاهرة العنف والجريمة المستفحلة.
طبيعة المهام ونطاق عمل الشرطة الأوروبية
أوضح البروفيسور نواف عزام خلال مقابلة خاصة معه " أن لجنة الشرطة الأوروبية لا تتبع لأي دولة مفردة، بل تعمل تحت مظلة حلف الناتو وتضم في عضويتها 54 دولة. وأشار إلى أن المنظمة تعتمد على شبكة من السفراء والمنسقين حول العالم لهدف أساسي تتمثل ركائزه في حفظ الأمن والعمل من أجل السلام العالمي".
ملف العنف في المجتمع العربي وسبل المعالجة
وحول التحديات الملحة التي تواجه العرب في إسرائيل" وتحديداً آفة الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي، أكد عزام أن أولوية عمله ستنصب على خدمة أبناء شريحته ومجتمعه، إلى جانب خدمة كافة الشرائح الأخرى".
وحول الآلية المتبعة، أشار عزام إلى أن "المعالجة المباشرة للجريمة تقع ضمن صلاحيات الشرطة الإسرائيلية، إلا أن دوره سيتمثل في التنسيق المشترك، وعقد الاجتماعات مع الشخصيات والجهات ذات الصلة للضغط باتجاه إيجاد حلول جذرية تساهم في تقليص معدلات الجريمة ومنعها".
إقرأ المزيد
رؤية مستقبلية وآفاق عمل عالمية
وعن الخطط المستقبلية في ظل توليه منصبه حديثاً، أكد عزام أنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق الأمن والأمان في إسرائيل وخارجها، مستفيداً من المظلة الدولية الواسعة التي تتمتع بها لجنة الشرطة الأوروبية في عملها بمختلف أنحاء العالم.
