لا يوجد نتائج

إغاثة أكثر من 2400 مهاجر وانتشال ثلاث جثث منذ الثلاثاء قبالة ليبيا

i24NEWS

دقيقة 1
مهاجرون ينتظرون في مطار معيتيقة في طرابلس قبيل ترحيلهم الى دولهم من قبل السلطات الليبية، في 11 آذار/مارس 2016
محمود تركية (اف ب/ارشيف)مهاجرون ينتظرون في مطار معيتيقة في طرابلس قبيل ترحيلهم الى دولهم من قبل السلطات الليبية، في 11 آذار/مارس 2016

في المجموع تم انقاذ 1467 مهاجرا بينهم عشرات القاصرين الأربعاء، على متن 12 مركبا.

بعد أسابيع من الهدوء النسبي في البحر المتوسط، عاد شبح الغرق يخيّم على قوارب اللاجئين والمهاجرين من إفريقيا الى أوروبا يخيّم من جديد على السواحل الليبية. ومرة جديدة كشفت السلطات الإيطالية عن أرقام مقلقة من أعداد اللاجئين والمهاجرين الفارين من الفقر المدقع في بلادهم وانعدام الأمان والامن.

وأعلن خفر السواحل الإيطالي أمس الأربعاء أن أكثر من 2400 مهاجر انقذوا منذ الثلاثاء قبالة السواحل الليبية وتم انتشال ثلاث جثث.

وأغيث الثلاثاء 951 مهاجرا بينهم 615 من قبل البحرية الألمانية الأربعاء كما أعلن خفر السواحل الايطالي الذي يقوم بتنسيق عمليات الانقاذ من روما.

وكان المهاجرون الذين انقذتهم سفينة "فرانكفورت-ام-ماين" في طريقهم نحو صقلية ووصلوا ظهرا الى مرفأ بوتزالو بحسب البحرية الالمانية.

وصباح الأربعاء أنقذت سفينة من خفر السواحل الايطالي 750 مهاجرا كانوا في تسعة قوارب مطاطية وعثر فيها على جثتين.

ولم يكشف سبب الوفاة لكن خفر السواحل يذكر بانتظام بالحالة الصحية السيئة للمهاجرين الذين كانوا يعيشون في ظروف صعبة في ليبيا.

وفي موازاة ذلك ذكرت البحرية الايطالية أيضا على تويتر أنها أسعفت 130 مهاجرا في زورق مطاطي صباح الاربعاء وأطلقت عمليات لانقاذ مهاجرين كانوا في ثلاثة زوارق واجهت صعوبات.

وفي المجموع تم انقاذ 1467 مهاجرا بينهم عشرات القاصرين الأربعاء، على متن 12 مركبا.

وبحسب المفوضية العليا للاجئين وصل 9500 مهاجر بحرا الى ايطاليا منذ مطلع العام في حين أن أكثر من 143 ألفا عبروا بحر ايجه بين تركيا واليونان.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى امنية ونزاعا على السلطة يستغله المهربون وقد حاول آلاف الاشخاص التوجه الى أوروبا إذ أن السواحل الايطالية لا تبعد سوى 300 كلم.

وفي نهاية كانون الثاني/ يناير تم إغاثة أكثر من 2500 مهاجر خلال أربعة أيام بينهم 1270 خلال يوم واحد في 26 كانون الثاني/ يناير.

(أ ف ب)