Quantcast i24NEWS - إثيوبيا: رئيس الوزراء ديسالين مستمر لحين بت البرلمان باستقالته

إثيوبيا: رئيس الوزراء ديسالين مستمر لحين بت البرلمان باستقالته

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (يسار) ورئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريام ديسالين خلال مؤتمر صحافي في اديس ابابا الثلاثاء 24 آذار/مارس 2015
زكريا ابو بكر (اف ب)
الاستثمارات في البلاد تضررت بسبب الأحداث الدامية التي شهدتها ولايتي أوروميا وامهرة

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام ديسالين، انه سيستمر في منصبه رئيسا للوزراء ورئيسا للحزب الحاكم (الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب اثيوبيا) الى أن يصادق البرلمان الاثيوبي على استقالته، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الاثيوبية التي أكدت قوله "سأستمر في السلطة كرئيس للوزراء في البلاد وكرئيس للحزب حتى يقبل البرلمان خطاب استقالتي رسميا".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن - فى وقت سابق اليوم - أنه ترك منصبيه كرئيس للوزاء وكرئيس للحزب الحاكم وذلك ضمن جهوده لايجاد حلول لأزمة البلاد وتسهيل الانتقال الديمقراطي، في اعقاب الاحداث الدامية في جنوب البلاد التي تسببت بمئات الجرحى وآلاف النازحين.

وقال ديسالين في خطابه إن الاستثمارات في البلاد تضررت بسبب الأحداث الدامية التي شهدتها ولايتي أوروميا وامهرة، معتبرا أن استقالته مهمة لتنفيذ الاصلاحات التي تؤول بالبلاد الى سلام وديمقراطية واستقرار.

وكان هايلي ميريام ديسالين قد شغل منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، إلى أن أدى اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في أيلول/ سبتمبر 2012، بعد وفاة ميليس زيناوي.

وخلال العنف تعرضت بعض الشركات المملوكة لجهات أجنبية لهجمات مما أضر بثقة المستثمرين في البلد صاحب أكبر وأسرع نمو اقتصادي في شرق أفريقيا.

وجاءت استقالة هايلي ميريام ديسالين بعد أعمال عنف استمرت طويلا ودفعت الحكومة للإفراج عن أكثر من ستة آلاف سجين سياسي منذ كانون الثاني/ يناير المنصرم، بينهم صحافيون وشخصيات معارضة بارزة.

وتشهد اثيوبيا احتجاجات ضد الحكومة لا سابق لها منذ عقد من الزمن، بدأت من منطقة اتنية اورومو (وسط وغرب) في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 وامتدت الى منطقة اتنية امهرة (شمال). وتمثل هاتان الاتنيتان نحو 60 بالمئة من الاثيوبيين وهما تحتجان بشكل متزايد على يعتبرانه هيمنة بلا منازع لاقلية التيغر (شمال) على الحكم.

وقيدت السلطات استخدام الانترنت في تلك المناطق لمنع المتظاهرين من تنظيم تجمعات. وفي اعقاب الاعلان عن حالة الطوارئ تحدث السكان في العاصمة أديس ابابا وعدد من المدن عن انتشار المزيد من رجال الشرطة في الشوارع.

وتقدر جماعات حقوقية عدد المتظاهرين الذين قتلوا في حملة القمع الدموية بنحو 500 شخص على الاقل.

تعليقات

(0)
8المقال السابقبرلمان جنوب إفريقيا ينتخب اليوم رئيسا خلفا للمستقيل على خلفية فساد
8المقال التاليانتقال ليبيا السياسي يطول بعد سبعة أعوام على الثورة