Quantcast i24NEWS - إعدام ميداني في مدغشقر يثير التساؤلات

إعدام ميداني في مدغشقر يثير التساؤلات

إعدام ميداني في مدغشقر يثير التساؤلات
فرانس 24
مقتل "مشتبه" بسرقة بقرة تحت تعذيب ميليشيا قبلية في مدغشقر يثير تساؤلات حول الانتهاكات في هذا البلد

مدغشقر وجهة سياحية مذهلة غير عادية في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا، كثيرا ما وصفت من قبل الخبراء بأنها القارة الثامنة في العالم بفضل ما تتمتع به من نباتات وحيوانات فريدة، فضلا عن مجموعة لا تقارن من المناظر الطبيعية الخلابة، فالسفر والسياحة  في مدغشقر، التي يطلق عليها أيضا اسم "الجزيرة الحمراء"، فرصة مثالية للكثيرين، خصوصا من محبي الحياة البرية مع قلة من الحشود السياحية. 

ولكن الأوضاع في مدغشقر تدهورت بسبب الفساد، حتى أضحت البلاد تعاني من وضع اقتصادي وسياسي صعب، نجم عنه فقر عميق، سرعان ما خلّف عنفا أبعد السياح.

ويحكم مدغشقر نخبة سياسية غنية، مع تطلعات رئيس مُدان بالفساد، بالعودة إلى سدة الحكم.

ونمت في مدغشقر ميليشيات شكّلتها القبائل، تحميها من اللصوص، وخصوصا أولئك الذين يسرقون البقر.  

وألقت إحدى هذه الميليشيات، في منتصف آذار / مارس الأخير، القبض على أحد المشتبهين في بلدة صوفيا (شمال)، ومن ثم قيّدته وكبّلته بجانب بقرة، وانهالت عليه بالشتائم، ومن ثم بالضرب المبرّح والتعذيب، حتى فارق الحياة. وكان هؤلاء (نحو 20 شخص) مسلحين بالسيوف والفؤوس.

وما زاد الطين بلة أن هذه "المحاكمة الميدانية" التقطت عبر الفيديو، وانتشرت في موقع التواصل الاجتماعي.

ويترك الفيديو تساؤلات حول الانتهاكات التي يمكن أن تشجّعها مثل هذه التشريعات "القروية".

ويسرق الشبان المواشي عبر شبكات الجريمة المنظمة، ما يؤدي لصراعات دموية. ويعيش الناس بسبب هذه الشبكات بتوتر شديد، ما دفعت إلى تشكيل الميليشيات لحماية مواشيهم، والدفاع عن النفس.

وسبق لصحيفة "الغارديان" البريطانية أن أشارت إلى أن عمليات القتل خارج نطاق القضاء، لا تزال مستمرة دون حل في مدغشقر. 

تعليقات

(0)
8المقال السابقتحطم طائرة عسكرية جزائرية ومصرع أكثر من 250 شخصا
8المقال التاليالجزائر في حداد غداة اسوأ كارثة جوية في تاريخها