Quantcast i24NEWS - أنباء متضاربة عن وفاة الرجل القوي في ليبيا: المشير خليفة حفتر

أنباء متضاربة عن وفاة الرجل القوي في ليبيا: المشير خليفة حفتر

اللواء خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي
سبوتنيك نقلا عن مصدر ليبي: كافة الأنباء التي تم تداولها عن خبر وفاة المشير خليفة حفتر "غير صحيحة بالمرة"

تضاربت الأنباء الاخبارية اليوم حول وفاة رجل ليبيا القوي المشير خليفة حفتر، الذي ساهم بالحفاظ على قوة الجيش الليبي بعد الاطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي. وأكدت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن حفتر فارق الحياة بعدما كان يخضع للعلاج في إحدة المستشفيات في العاصمة الفرنسية باريس.

ويقدم حفتر (75 عاما)، صاحب الشعر الرمادي والشاربين الأسودين، نفسه بأنه "منقذ" ليبيا. لكن خصومه يتهمونه بتدبير الانقلابات.

كما قال مصدر ليبي من طرابلس لوكالة "نوفوستي" إنه وردت معلومات حول وفاته (حفتر)".

ولكن مصدر في القيادة العامة للجيش الليبي، قال في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية إن كافة الأنباء التي تم تداولها عن خبر وفاة المشير خليفة حفتر "غير صحيحة بالمرة". معتبرا أن حفتر لا يزال يتلقى العلاج في أحد المستشفيات.

وسارع النائب في البرلمان المصري مصطفى بكري - المقرب من السيسي، الى نعي المشير حفتر، في تغريدة فكتب "رحيل المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحه الليبيه خسارة فادحة، لقد كان الرجل قاسما مشتركا بين أبناء ليبيا الشرفاء، استطاع إعادة بناء جيش ليبيا بعد الانهيار بفعل مؤامرة الناتو، كان يأمل في تحرير كافة الاراضي الليبية من الارهاب ، لكنه رحل في وقت الليبيون في أشد الحاجة اليه".

وكان حفتر الذي يلقى دعما من الامارات ومصر بالأخص، قد دعا إلى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية "دون مماطلة ودون غش أو تزوير"، في خلال العام الجاري 2018، محذرا في المقابل "كل من تسول له نفسه" من "التلاعب بالعملية الانتخابية".

ويندرج اجراء الانتخابات في 2018، ضمن خطة العمل التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الخاص الى ليبيا غسان سلامة.

وينحدر حفتر من الشرق الليبي وهو من مواليد العام 1943. شارك في الانقلاب الذي قاده الزعيم الليبي السابق معمر القذافي العام 1969 قبل أن ينشق عنه أواخر ثمانينات القرن الماضي ويغادر إلى الولايات المتحدة للإقامة هناك لينضم إلى قيادات معارضة.

وابان خدمته في قوات القذافي، ترأس حفتر في خضم الحرب الليبية التشادية (1978-1987) وحدة خاصة، لكنه وقع في الأسر مع مئات العسكريين الآخرين، ليتبرأ منه نظام القذافي وقتها، قبل أن ينقل إلى الولايات المتحدة في عملية غامضة. وقدمت له واشنطن اللجوء السياسي، فنشط مع المعارضة في الخارج.

بعد عشرين عاما في المنفى، عاد حفتر ليقود قوات برية في الجيش إبان ثورة 17 شباط/ فبراير 2011. وبعدها، أحاله المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان الأول بعد الثورة، على التقاعد مع عدد من الضباط الكبار. لكن البرلمان الحالي أعاده إلى الخدمة العسكرية مع 129 ضابطا متقاعدا آخرين مطلع كانون الثاني/ يناير 2015 قبل أن يؤدي في التاسع من آذار/ مارس من العام نفسه اليمين قائدا عاما للقوات الليبية بعد أن منحه البرلمان رتبة إضافية ورقاه إلى فريق اول.

وجاءت ترقية حفتر إلى رتبة مشير غداة سيطرة القوات التي يقودها على منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا وطرد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا من هذه المنطقة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالجزائر في حداد غداة اسوأ كارثة جوية في تاريخها
8المقال التاليتونس تكشف عن نفق بطول 70 كلم على الحدود مع ليبيا لدخول عناصر داعش