Quantcast i24NEWS - زيارة تاريخية: زعيم أريتريا يتوجه الى إثيوبيا بعد إبرام السلام

زيارة تاريخية: زعيم أريتريا يتوجه الى إثيوبيا بعد إبرام السلام

Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed, left, and President Isaias Afwerki of Eritrea. Relations between their countries have been on ice since their brutal 1998-2000 border war
Sumy SADRUNI, ASHRAF SHAZLY (AFP/File)
عمليًا تشكّل هذه الزيارة ردًا على زيارة زعيم اثيوبيا - ابيي أحمد الى أسمرة حيث اجتمع بأفورقي

أعلنت الحكومة الاريترية الجمعة إن الرئيس ايسياس أفورقي سيتوجه السبت الى اثيوبيا في إطار التقارب التاريخي بين البلدين العدوين السابقين في القرن الإفريقي.

وكتب وزير الاعلام الاريتري يماني جبر ميسكيل في تغريدة "سيترأس أفورقي وفدا في زيارة رسمية الى إثيوبيا غدا في 14 تموز/ يوليو".

وتابع "تهدف الزيارة الى توطيد مبادرة السلام والتعاون التي قام بها الزعيمان".

وعمليًا تشكّل هذه الزيارة ردًا على زيارة زعيم اثيوبيا - ابيي أحمد الى أسمرة الأسبوع الماضي حيث اجتمع بأفورقي واتفقا على انهاء النزاع بين البلدين.

وأعلنت اثيوبيا واريتريا قبل أيام قليلة، انتهاء حالة الحرب بينهما، وذلك في بيان مشترك وقع الاثنين غداة لقاء تاريخي بين رئيس الحكومة الاثيوبي ابيي احمد والرئيس الاريتري ايسايس افورقي في اسمرة.

وأعيد العمل بالاتصالات الهاتفية بين البلدين منذ الأحد على أن تستأنف الرحلات الجوية بينهما الاربعاء. 

كذلك اتفق زعيما البلدين اللذين تعاهدا لتطبيق معاهدة السلام بينهما، على إعادة إنشاء العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين. كما أكد الطرفان تطبيق اتفاقية السلام الموقعة بينهما في العام 2000 وقبول الحسم الدولي بشأن ترسيم الحدود بينهما، على ان يساهم البلدان في ترسيخ الاستقرار الاقليمي.

وفي 1993 أعلنت اريتريا، التي كانت منفذ اثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، استقلالها بعدما طردت القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود. ومذاك أصبحت اثيوبيا البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة بلدًا من دون منفذ بحري، ما دفعها الى اعتماد جيبوتي منفذًا بحريًا لصادراتها.

البلدان الجاران كانا في حالة "لا سلام ولا حرب"، أو ما يعرف بهدوء نسبي على الحدود ومحاولة لتفادي الاقتتال منذ سنة 2000 عقب نزاع مسلّح خلّف عشرات آلاف القتلى، وتوقيع اتفاقية سلام لم يلتزم بها الطرفان، وأدت الى المزيد من الاشتباكات بين الفينة والأخرى، ومنحت حالة استقرار على الحدود بين البلدين.

ورغم أن لجنة دولية دُعيت الى ترسيم الحدود بين البلدين ضمن اتفاقية السلام التي تم التوقيع عليها في عام 2000، والتي حسمت بأن بلدة "بادمي" التي تقع في لب الصراع تقع ضمن حدود اريتريا، رفضت أثيوبيا قبول هذا القرار ورفضت تحديث العلاقات مع جارتها أسمرة، وبالتالي استمرت حالة الحرب الباردة.

والعلاقات بين أثيوبيا وإريتريا قُطعت مذ خاض البلدان نزاعا حدوديا استمر من 1998 حتى 2000 وأسفر عن سقوط نحو 80 ألف قتيل.

بمساهمة (أ ف ب)


تعليقات

(0)
8المقال السابقتمديد ولاية حكومة سالفا كير على خلفية محادثات السلام
8المقال التاليالصومال الغارق في حرب أهلية يواجه مجددا خطر المجاعة