Quantcast i24NEWS - "ديلي ميل": كوربين زار قبور اعضاء خلية ايلول الاسود في تونس

"ديلي ميل": كوربين زار قبور اعضاء خلية ايلول الاسود في تونس

جيريمي كوربين في المقبرة الفلفسطينية في تونس
تصوير السفارة الفلسطينية في تونس
تم رصد الزعيم العمالي البريطاني الذي زار تونس وهو يمسك بإكليل من الزهور عند قبر عاطف بسيسو

نفى زعيم حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، ان يكون قد زار قبور منفذي عملية ميونيخ التي وقعت عام 1972، وذلك اثناء زيارته الى تونس قبل أربعة أعوام. غير ان الصحيفة البريطانية "ديلي ميل" كشفت صباح اليوم السبت ان الزعيم العمالي زار قبور نشطاء "أيلول الأسود" في تونس، الذي نفذوا عملية ميونيخ وذلك برفقة عدد من المسؤولين الفلسطينيين.

وقد تم رصد الزعيم العمالي البريطاني الذي زار تونس قبل توليه رئاسة حزبه بسنة، وهو يمسك بإكليل من الزهور عند قبر عاطف بسيسو، ضابط المخابرات الفلسطيني الذي اعد عملية ميونيخ وفيها قتل 11 رياضيا إسرائيليا.

واصر مقربون من كورين انه تواجد في تونس للمشاركة في احياء الذكرى الـ 47 للفلسطينيين الذين قتلوا في العملية العسكرية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي فوق الأراضي التونسية عام 1985، غير ان صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت ان قبور ضحايا الغارة الإسرائيلية على تونس تبعد مسافة 60 مترا عن قبور أعضاء خلية "أيلول الأسود" المقصودة.

تصوير السفارة الفلسطينية في تونس

ويظهر جيرمي كوربين في مجموعة من الوصر نشرتها السفارة الفلسطينية في تونس على صفحتها على فيسبوك، وهو يمسك بيده إكليلا من الزهور ويقف تحت خيمة تغطي قبور أعضاء خلية "ايلول الأسود" والى جانبه تلاحظ أسمائهم مخطوطة على القبور القريبة.

وإضافة الى قبر عاطف بسيسو، فإن كوربين يقف الى جوار قبور مؤسس تنظيم "أيلول الأسود"، صلاح خلف ومستشاره فخري العمري والقائد الأمني في منظمة التحرير الفلسطينية هايل عبد الحميد، وجميعهم تمت تصفيتهم من قبل الموساد الإسرائيلي الى جانب مقاومين فلسطينيين آخرين. ويؤكد مقربو كوربين ان الصورة التي يقف فيها الزعيم العمالي البريطاني وهو وكأنه يقرأ الفاتحة، انما يقوم بهذا بدافع احترام مضيفيه الفلسطينيين في المقبرة.

وكان كوربين قد أوضح تفاصيل زيارته الى تونس في مقال كتبه ونشره في صحيفة "مورنينج ستار" المقربة من الشيوعيين البريطانيين، وقال: "بعد ان وضعنا أكاليل

الزهور على قبور القتلى في تونس وضحايا تصفية الموساد في باريس 1991، تابعنا الى المراسم المركزية لإحياء الذكرى في بلدة بن عروس الواقعة في شمال شرق تونس". ووفقا لصحيفة ديل ميل البريطانية التي أوردت التقرير، فإن الموساد الإسرائيلي لم يقم بأي عملية تصفية عام 1991 في باريس، غير ان خلف العمري وهايل عبد الحميد، قد تمت تصفيتهما في ذات السنة. ومع ذلك فقد ذكرت وسائل اعلام اجنبية آنذاك انه تمت تصفية عاطف بسيسو في العام الذي تلا ذلك في مدينة باريس.

وأثارت زيارة كوربين الى تونس آنذاك عاصفة من الانتقادات في بريطانيا وذلك عشية انتخابات رئيس للحزب العمالي الذي كان هو المرشح الأبرز لتولي المنصب. وأكد مقربو كوربين ان زعيمهم لم يزر قبر عاطف بسيسو وقال انه زار تونس للمشاركة في احياء ذكرى ضحايا العملية الجوية الإسرائيلي على الأراضي التونسية.

وقال كوربين: "لقد رافقني الكثير من الأشخاص الذي وصلوا معي الى اجتماع تناول المساعي نحو السلام. فالطريق الوحيدة لتوحيد الناس هو ان تتحدث اليهم".

تصوير السفارة الفلسطينية في تونس

تعليقات

(0)
8المقال السابقالحزب الحاكم في السودان يعلن البشير مرشحه في انتخابات 2020
8المقال التاليالجزائر: اعتقال العشرات في تظاهرة ترفض عهدة خامسة لبوتفليقة